الخميس، 7 مايو 2020

رماح العشق الفصل الواحد و العشرون


صعد سرعا الي سيارته عائدا الي القاهره بجانبه صديقه فارس وقد امر والدته اخذ حوريته وشقيقته وحماته للاختباء فورا ولكنهم جميعا لا يعلمون ان هناك من يراقبهم وعلم سرهم
بدء الخدم بمغادره القصر سريعا بناء علي اوامر سناء ولكنها تخذت مخباء لاتمام ما جائت من اجله فهي تعلم كل العلم انها بمأمن ولكن هيهات فالغدر يجري بدماء من تعود علي الغدر وانه قرر التخلص منها لاخفاء اي معالم ورائه
الخادمه: ايوه يا باشا شفتهم داخلين المكتب وفتحوا باب ودخلوا فيه
المهدي: متاكده من كلامك؟
الخادمه: ايوه يا بيه متاكده انا نفسي احرق قلبه عليها اكتر منك واشفي غليله منه
المهدي: ايوه كده انا هحققلك انتقامك وهخليكي تستولي علي كل حاجه منه ونقتله السنيوره بتاعته ونحرق قلبه عليها
الخادمه بضحكه شريره: ياااااه امتي بس اشوفه بيموت عليها قدامي امتي
المهدي: قريب يا حبيبتي قريب
واغلق المحادثه وهو يضحك بشر وغدر:هههههههه اقتلها اقتل مين بس ديه حته مهلبيه لازم اتمتع بيها لوحدي واحرق قلبه عليها وانتي هبعتك لابوكي اللي بتنتقمي عشانه ده ههههههههههههه
^^^^^^^^^^^^
لاحظ معتز حركه غربيه بين طيات القصر فسال احد حرسه الذي اجابه بعدم معرفته ما يحدث ولكنه غير مطمئن ليجلس حائرا قلقا لاول مره علي رماح
اخرج رماح هاتفه وقام بالاتصال بمحمد صديق عثمان واعلمه بكل شئ ولحسن الحظ تواجد محمد بجانب عثمان الذي ابدل ملابسه فورا وخرج مسرعا لمغادره المشفي ولكن تلاقت عيناه مع بنيتيها لينظر داخل عينيها بقلق وتنظر له بدهشه وقبل ان تهم بالسؤال فاجائها بقوله: هاجر انا خارج وممكن متشوفنيش تاني بس بجد انتي ابتديتي ترجعي ليا مشاعر كنت نسيتها ولو رجعت بخير هتكوني في بيتي ملكيش مكان تاني بعده
ارتمت هاجر باحضانه غير عابئه بنظرات الجميع ليحتضنها عثمان بتملك وكانه يروي عطش قلبه من قربها المهلك له ولها اخرجها من احضانه بهدوء ومسح دموعها بانامله الخشنه وطبع قبله عميقه علي جبينها وخرج مسرعا وهو يعد سلاحه الشخصي مما سبب لها ذعر عليه وعلي حياته وعدم رؤيته مره اخري
هبط الجميع للمخباء وبداخلهم قلق ولكن احست سديم ببعض الارهاق ولكنها فضلت السكات ولكن لاحظت سناء تعب زوجه ابنها
سناء: ديما ادخلي يا حبيبتي افردي ضهرك شويه عشان متتعبيش ..
هزت راسها بالموافقه ودلفت الي داخل الحجره وتمددت علي التخت فقد كان المخباء عباره عن شقه صغيره حجرتين وصاله ومطبخ وحمام ومعده بكل شئ من اثاث وطعام ولكن يعيبها اهم شئ انقطاع شبكات الاتصال
حاول رماح الاتصال مرارا وتكررارا للاطمئنان علي والدته والجميع ولكن لايوجد شبكه اتصال فزاد قلقه اضعاف وزاد من سرعه السياره فكان يتمني ان يسابق الرياح ولكن لاينول المرء كل ما يتمناه دائما
صدح رنين هاتف رماح ليقوم بالرد واضعا المكالمه علي مكبر الصوت لياتيه صوت عثمان: ايوه يا رماح متقلقش يا حبيبي انا عرفت اللي حصل ورايح القصر ومش هخلي حد يقرب من هناك
رماح بتوتر وعصبيه: بيبعدني عنها ابن ال... لعبها صح بس قسما بالله لو فكر يقربلها لاكون دافنه حي واخليه يتمني الموت
عثمان : اهدي بس وخد بالك من نفسك وانت سايق ومتقلقش انا قربت اوصل خلاص وكلمت زمايلي في المديريه وبلغت وفي قوه هتتحرك وتروح القصر متقلقش
رماح: ربنا يستر عثمان ديما في امانتك لحد ما اوصل
تنهد عثمان : متقلقش يا رماح يخد روحي الاول قبل اما ياخدها
اغلق رماح الهاتف واخذ يضرب المقود بيده وهو يزأر كالاسد الجريح: ااااااااااه ازاي ازااااي فاتتني انه ممكن يكون ملعوب وروحت بنفسي ازاااااي مبعتش حد مكاني ااااااااااااه يارب
حاول فارس تهدئته:اهدي يا رماح انشالله هتعدي علي خير
حدجه رماح بنظره شرسه ناريه كانت كفيله باسكاته وظل يحاول الاتصال للاطمئنان ولكن لا حياه لمن تنادي
^^^^^^^^^^^^^^
شيري $داوود
وصلت سيارات البوليس وبدء العناصر بالانتشار امام البوابات للتصدي لمحاوله اقتحام القصر ولكنهم لا يعلمون خداع المهدي فهو قد اتحد مع اهم عناصر المافيا الايطالي وهو من الد عداء رماح وقد اتفقا علي اتمام العمليه بعيد عن اعمال المافيا حتي تكون بسريه تامه وقد استعان ماكس بعناصر فرق النينجا المتخصصه في عمليات الخطف السريع
اعلمت الخادمه المهدي بوصول عناصر من الشرطه لتامين المكان ولكنه ابتسم بشر فهو يخطط لالهائهم بعيدا ولكنه يخطط للدلوف لداخل القصر من باب خفي لا يعلمه احد حتي رماح نفسه ففي يوم من الايام كان احمد المهدي يعمل مع والد رماح وقد ساعده في شراء القصر واخفي عن الجميع وجود هذا الباب السري فامر رجاله بالذهاب للباب الرئيسي للقصر ولكن لا يحاولون الدلولوف للقصر مجرد طعم
^^^^^^^^^^^
شيري داوود^^^^^^^^^^
وصل عثمان برفقه صديقه محمد واستعد الجميع لمحاوله التصدي وكانت تراقبهم الخادمه من نافذه القصر وهي مطمئنه لعلمها ان الجميع يعلم بخلو القصر ورحيل جميع الخدم فورا خوفا علي حياتهم صدح هاتفها لتقوم بالرد فورا خوفا من افتضاح امرها : الو
المهدي: ايه الاخبار عندك ؟
الخادمه : عثمان جه والبوليس بره والحرس عددها زاد
المهدي :تمام ولسه هما في المخباء
الخادمه: ايوه يا باشا تحت انا نزلت زي ما امرتني اتصنت عليهم وعرفت هما بيعملوا ايه جوه
المهدي: بيعملوا ايه:
الخادمه: هيموتوا من الرعب كلهم والسنيوره دخلت تنام الحمل تاعبها وهي ضعيفه اصلا
المهدي بتطفل: ليه مالها ؟
الخادمه ساخره: ابدا اصل الباشا بقاله يومين بيرجع من بره يطلع جناحه ويمنع اي حد يزعجهمم ولا حتي للعشا ميخرجش غير الصبح
المهدي: هههههههههه ومالو خليه يشبع منها عموما انا قربت اوصل يا قمر
واغلق الهاتف وهو يبتسم بشر فقد حان وقت الانتقام كما يخطط له
ماكس بلهجه عربيه غير مكتمله :خير مهدي ؟ في جديد في قصر؟
المهدي: لا اظن كده نبتدي نتحرك يلا ؟
ماكس: يلا حبيبي واشار لاحد عناصره ببدء التحرك
تحركت السيارات من مخبئها الذي اعده المهدي مسبقا لمثل تلك الافعال فاقام فيلا في الطريق الصحراوي المؤدي لفلسطين وبعد قليل وقفت سيارته تراقب وصول السيارات الي توهم الجميع انهم سيحاولون اقتحام القصر واتجهت السيارات المعده لخطف سديم للباب الخفي وفور بدء تراشق الطلقات الناريه رحل سريعا المهدي ليصطحبهم وقام بفتح الباب ليدلفوا الي داخل القصر بخفه شديده لتتهلل اسارير الخادمه عند رؤيه المهدي امامها لتصطحب الخادمه افراد النينجا للمخباء السري فهبطوا الدرج بخفه وقاموا بكسر الباب واقتحام المكان ليتفاجاء الجميع ولكن قبل ان يهموا بالصراخ قاموا بتخديرهم جميعا ودلفوا الي حجره سديم ليجدوها منكمشه برعب في ركن السرير وهي ترتعش خوفا وتصطك اسنانها ببعض من فرط الرعب ليقوم احد العناصر بوضع منديل به مخدر لتغيب عن الوعي سريعا ليقوم بحملها بين يديه ويخرج سريعا متجها للاعلي وفور رؤيه المهدي لها قام بحملها بين يديه سريعا وهو يتمتع برؤيه وجهها وتلتمس يديه بشرتها الغضه ليود ان يلتهما بشفتيه ليشبع نهمه وشوقه لها وتناسي تماما وجود شريكته والتي لاحظت نظرات المهدي ولكن قبل ان تتفوه بكلمه نظر المهدي لاحد العناصر نظره ذات مغذي فاطلق رصاصه اودتها قتيله فورا وخرج من حيث اتي
فتح باب السياره الخلفي ووضعها علي الكرسي الخلفي حتي يتثني له دلوف السياره وما ان وقع نظر ماكس عليها حتي اقسم انها ستكون ملكه هو وسيتخلص من الاثنان رماح والمهدي وسيحتفظ بها لنفسه فسديم بها كل ما تمناه يوما الجمال الهادئ الرقه والاهم من ذلك جنينها الذي في احشائها فماكس يعاني من عدم قدرته علي الانجاب ولكن ما يؤرقه ذاكرتها فقرر ان يمحي ذاكرتها بواسطه عقاقير طبيه ستعطي لها لفتره مححده ستمحي ذاكرتها للابد ولا امل من رجوعها مطلقا ولكنه قرر الانتظار لحين عودته لبلده وانه سيبقي سديم طوال الوقت مخدره حتي يضمن سكونها وطاعتها له وعدم مقوامتها واحداث ضجيج
فاق ماكس من شروده لرسم مستقبله مع سديم ليجد المهدي محتضن سديم بتملك في احضانه واضعا راسها علي صدره ويمسد علي بشرتها بيديه ليشيح بنظره للجهه الاخري محدثا نفسه : متفتكرش هسيبها ليك مهدي البنت ديه ليا انا انا وبس
لتنطلق السيارات سريعا للاتجاه الي مخبئهم الذي لا يعلمه الا عدد قليل لمنع وصول الاخبار الي رماح فهم يعلمون كل العلم ان رماح سيبحث عنها بكل ما اوتي من قوه وجبروت
^^^^^^^^
شيري داوود^^^^^^^^^^
صدح هاتف عثمان فاجاب بواسطه سماعه الاذن: الو
رماح: ها يا عثمان ايه الاخبار عندك؟
عثمان: بدئنا اشتباك معاهم ومسيطرين علي الوضع وانا حاسس انهم هيبدؤا ينسحبوا لاننا مسيطرين ومفيش فرصه قدامهم للاقتحام
رماح: تمام خليكوا كده انا اهم حاجه عندي انهم ميدخلوش القصر ويرجعوا كلهم مفيش اي اصابات عشان يتعلم ان مفيش نمله هتعرف تقرب من القصر وانا كلها ساعتينن واكون عندك اهم شئ لةو انسحبوا مفيش نمله تدخل القصر لاي سبب وانت عارف ليه يا عثمان
عثمان : متقلقش يا حبيبي احنا مسيطرين
اغلق الهاتف وهو يسيطر علي قلبه قلق غير طبيعي ليتفاجاء باطلاق اعيره ناريه تجاه سياراته وتناوب حراسه والملثمين اطلاق الاعيره الناريه بشده وقد اصيب عدد من حرسه وعدد من الملثمين لينسحب الملثمين بعد حوالي نصف ساعه من الوقت ليزيد رماح من سرعه سيارته وبداخله يتزايد القلق
^^^^^^^^^
شيري داوود^^^^^^^^^^
وصلت سيارات المهدي وماكس الي مخبائهم السري وحملها المهدي للعلي مسطحا اياها علي التخت وهبط للاسفل ليجد ماكس جالسا بيده كأس الويسكي ليجلس علي الكرسي المقابل له لينظر له مطولا
المهدي: لازم نسافر بره مصر بسرعه رماح مش هيسكت اما يرجع ويعرف خطف سديم
هز ماكس راسه بالموافقه وتركه صاعدا للاعلي ليدخل الشك بقلب المهدي ويعيد التفكير في خطه هروبه خارج البلاد والتخلص من ماكس
^^^^^^^^
شيري داوود^^^^^^^^^^^