الخميس، 7 مايو 2020

رماح العشق الفصل العشرون


اتضحت خيوط الشمس الذهبيه وهي تستيقظ من غفوتها الليليه لتنثرها علي سماء البحر المتوسط لتنظر هي ساعه هاتفها لتجدها السادسه
والنصف صباحا لتدلف الي شرفه جناحها مستمتعه بمنظر البقعه الخضراء الشاسعه امامها لتتابع حركه الحرس الموكل بحراسه القصر وبدايه عمل الجنايني في عمله اليومي لتشرد في مستقبلها وهي تمسد علي بطنها وكانها تحتوي جنينها بيديها وقد بدات اثار الحمل تظهر عليها من انتفاخ بسيط لبطنها لتتفاجئ بمن يحتضنها من الخلف مستنشقا عبيرها قائلا بعشق وهو يدفن راسه في خصلاتها البنيه الطويله: صباح الجمال علي ست الحسن والجمال
احتضنت يديه المحتضنهةخصرها لتضعها فوق بطنها المنتفخ قليلا باسمه: صباح الفل علي اعتي الرجال واكترهم شهامه ورجوله
ضحك بشده ابرزت اسنانه واظهرت غمازتيه فكان حقا مدمرا بوسامته لتتوه في ضحكته وغمازتيه
رفع احد حاجبيه متكلمآ بطريقه مسرحيه: حضرتك بتعاكسيني تؤ تؤ تؤ لا انا مقبلش انا معايا مراتي ممكن تاكلك وغمز لها بعينه مشاكسا
ضحكت بدلال: اه طبعا بعاكسك مشوفتش اوسم منك في رجال العالم وبعشق ضحكتك
ضحك بشده وهو يحتضنها : هههههههه لا افهم من كده ان حضرتك بتعاكسيني
هزت اسها موافقه وقد ظهرت علي شفتيها اجمل ضحكه ليلتقف شفتيها في قبله طويله محببه لقلبه
رماح: حبيبي صاحيه بدري ليه ؟
سديم وهي تضع راسها علي صدره : معرفتش انام وانت بعيد عني فضلت صاحيه
مال بجذعه وحملها دالفا الي داخل الغرفه واضعا اياها برفق علي السرير وهي ممسكه به بتملك وعشق: ممكن ترتاحي بقا شويه هاخد دش وارجعلك علطول عشان ننام لاني مرهق جدا مجهود بالليل وغمز لها بعينه بمكر فخجلت بشده وتوردت وجنتيها ليبتسم : ومشوار المستشفي خلاص مجهد جدا محتاج انااااااااااام
دلف الي المرحاض ليخرج بعد قليل مرتدي بنطال قطني كحلي اللون وبادي ابيض اللون بدون اكمام ابرز ضخامه عضلاته بشده لتبتسم سديم عند رؤيته بذلك الشكل ليبادلها الابتسامه ويستلقي بجانبها محتضنها واضعا راسها علي صدره ليغفو الاثنان سريعا
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
شيري داوود
رجع فارس الي منزله ليبدل ثيابه قبل ذهابه الي عمله ليجد حوريته نائمه علي الاريكه امام التلفاز ليحملها بين ذراعيه لتلف يدها حول رقبته ليبتسم ويطبع قبله علي وجنتها ويصعد بها الي حجره النوم ليضعها علي التخت ويبدل ثيابه ويذهب الي عمله لتستقبله السكرتيره بقلق بالغ: فارس بيه ...البوليس منتظر حضرتك في مكتبك
ذهل فارس ودلف الي مكتبه ملقي التحيه علي افراد البوليس المتواجدين بالداخل
فارس: سلام عليكم ......خير يا حضره الضابط؟
الضابط: انا المقدم عبد العزيز المنياوي
فارس وهو يصافحه: اه وسهلا خير يا سياده المقدم
المقدم بتوتر: حضرتك احنا كنا جايين لرماح باشا عشان نحقق معاه عشان موضوع مصنع الاسمنت اللي اتحرق
انتفض فارس واقفا: اييييييييه مصنع ايه ده ؟
المقدم: مصنع الاسمنت اللي تبع مجموعاتكم في الصعيد جاتلنا اشاره من ربع ساعه ان المصنع في حريق كبير ومش قادرين يسيطروا عليه وفي عمال اتأذيت جواه
امسك فارس هاتفه للاتصال برماح ولكن هاتفه مغلق كالعاده لياخذ مفاتيحه ويخرج مسرعا للخارج وورائه الضابط ليصل بعد قليل امام قصر رماح ليصدر بوق سيارته لتفتح البوابات بسرعه ليدلف بالسياره بسرعه كبيره تعجب لها الحرس ووراء سيارته سياره الشرطه ليصف سيارته باهمال ويدخل سريعا لداخل القصر لتتفاجاء والده رماح بفارس يدلف بتلك الطريقه للمره الاولي: فارس في ايه وايه البوليس ده ؟
فارس بلهثان : رماح موجود يا طنط
الام: ايوه يا بني فوق في جناحه
الام: طب ممكن تدهيله محتاجه ضروري
صعدت الخادمه لتعلم رماح بتواجد فارس بالاسفل
هبط رماح بعد دقائق مندهشا ليتفاجاء بوجود البوليس
رماح: خير في ايه؟
قص الضابط لرماح كل شئ لينصدم ويصعد للاعلي فورا ليبدل ملابسه للذهاب الي الصعيد
دلف الي جناحه بعصبيه شديد دون التحدث الي حوريته مما ادهشها ليخرج من المرحاض سريعا دالفا الي حجره الملابس ليرتدي بنطال اسود اللون وقميص اسود وحذاء اسود ليقف امام المرأه يصفف شعره بعنايه شديده وينثر عطره الاخاذ وسديم تجلس تراقبه بصمت فحالته تدل علي حدوث خطبا ما لينتهي من تجهيز نفسه للسفر ليطبع قبله عميقه علي جبينها قائلا: معلش يا حبيبتي مضطر اسافر الصعيد في مشكله في مصنع هناك وممكن اغيب يومين خدي بالك من نفسك ومتخرجيش نهااااااااااائي بره القصر ممكن
هزت راسها بالموافقه وفور ابتعادها متجها لباب الغرفه حتي عاد سريعا محتضنها بشده لتشدد من احتضانها له وهي تبكي بصمت احزن قلبه
ابتعد عن احضانها يمسح دموعها بانامله الخشنه قائلا بصوت ارعش بدنها : شششششششش بس مش عاوز اخر حاجه اشوفها دموعك ديه انا مجبر اسافر ولو كان ينفع كنت خدتك معايا هتوحشيني جداااااااااا خدي بالك من نفسك
غادر سريعا حتي لا يتاثر بدموعها ويترك كل شئ لاجلها
هبط للاسفل بهدوء ليقبل يد والدته ويخرج متجها للصعيد
&&&&&&&&&&&&&
امر الطبيب المعالج بنقل عثمان الي غرفه عاديه ليقوم الممرضين بنقله لتدلف بعد دقائق طبيبه شابه قصيره القامه خمريه اللون عينان بنيتان شفاه مكتنزه يزين وجهها حجابها الذي زادها جمال فوق جمالها
الطبيبه:حمدلله علي سلامتك يا كابتن
عثمان : الحمد لله ,,,ورفع عينيه ليري من المتحدثه ولكنه اخذ بجمالها البرئ فقد كان وجهها خالي تماما من مستحضرات التجميل رقيقه بشده تشبه بقامتها القصيره الدمي الصغيره بشده ليشرد بعينيها لتخجل الطبيبه بشده
الطبيبه بخجل: انا الدكتوره هاجر اللي هتابع حاله حضرتك
عثمان بابتسامه ماكره وقد لاحظ خجلها: ومالو نتابع وبصراحه انا عجبتني قعدت المستشفي اووووووووي وجمال المستشفي وهدوء المستشفي وعيون المستشفي
هاجر بذهول وبلاهه: نعم ,,هو المستشفي عندها عيون
ضحك عثمان بشده: ههههههههه لا لا متاخديش في بالك
الطبيبه:احمممم طيب الاصابه بتاعت حضرتك اتحسنت عن الاول وتقريبا تماثلت للشفا وفي خلال يومين تلاته هتخرج من هنا باذن الله تعال وابقي هبقي امر علي حضرتك عن اذنك
وخرجت سريعا لشده توترها من نظراته تجاهها ولاول مره يشعر عثمان بانجذاب لامراه اخري غير زوجته ليؤنب نفسه بشده فقد عاهد نفسه الا يعشق غيرها ولكن لا يعلم لما زادت دقات قلبه بشده عندما نظر لعينيها ليتنهد بتعب وهو يتمتم مع نفسه: فينك يا سما محتاجك معايا بجد الله يرحمك
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
هبطت سديم للاسفل لتجد والده رماح ووالدتها وسهيله جالسون يشاهدون التلفاز ويضحكون باستمتاع لتنضم لهم ولكن بالها مشغول علي حبيبها وامانها بشده لتتلقي اتصال هاتفي من والدها
سديم: الو
الاب: ديما ازيك يا حبيبتي عامله ايه؟
سديم: الحمد لله يا حبيبي اخباركم انتوا ايه ؟
الاب : الحمد لله يا قلبي انا واخواتك جايين بكره هنقعد معاكم يومين محتاجه حاجه من هنا
ابتسمت سديم وهي تنظر لسهيله بمكر: تيجوا بالسلامه يا بابا ,,وبس كان نفسي مهران يكون معاكم وحشني اووووووي
تبدلت ملامح سهيله للحزن لتتاكد ديما من شكوكها تجاه اخيها وسهيله
لتضحك ديما مشاكسه:ههههههههه معلش يا حبيبي سمعت غلط بحسب مهران مش جاي معاكم
توردت وجنتي سهيله من شده الفرح واستاذنت صاعده لغرفتها لتنهي ديما المحادثه وتستاذن وتصعد ورائها وتدخل بهدوء شديد غرفه سهيله لتستمع لمحادثتها مع حبيبها
سهيله: بحسبك مش جاي بجد انا هجنن واشوفك يا مهران
مهران:
سهيله: انت وحشتني اكتر يا حبيبي
مهران:
سهيله: خلاص يا قلبي هستناك تصبح علي خير
لتلتفت لتجد ديما جالسه باستمتاع ومكر علي الكرسي لترتبك سهيله بشده
ضحكت سديم بفرحه وهي تجذبها ليجلسا الاثنتان بجانب بعضهما علي السرير: هااااااا بقا احكيلي
سهيله بارتباك: احكيلك ايه يا ديما بس
ديما بمشاكسه: يا بتتتتتتت طب عيني في عينك كده
ابتسمت سهيله بخجل لتحتضنها ديما بحب وفرحه: حبيبتي يا سوسو والله فرحتلك يا بت انتي
قصت سهيله كل شئ لسديم لتسعد الاخيره بشده وتبارك حب اخيها وشقيقه زوجها
&&&&&&&&&&&&&77
وصلت السيارات لصعيد مصر ليهبط رماح بهيبته المعتاده وسط حراسته ومعه فارس صديقه ليلقي السلام
ليرحب الجميع به ليعلمونه بكافه الاضرار الناتجه عن الحريق لينتهي اليوم ويذهب رماح وصديقه الي منزل رماح في قريته ليرتاحا قليلا
دلف رماح الي منزله لترحب الخادمه بهم بشده لتذهب سريعا لاعداد الطعام ويصعد كلا منهما الي غرفته ليبدل ثيابه ويطمئن علي حوريته
في غرفه فارس: الووووووووووووز يا امم ههههههه
اريج بضحكه سعيده: يخرب عقلك ههههههههههههه طمني عليك
فارس بتعب: والله يابنتي خلاص اتكسحت بس مكنش ينفع اسيب رماح لوحده يومين وهنرجع
اريج: ترجع بالسلامه يارب يا حبيبي
فارس : الله يسلمك يا قلبي هقوم اكل احسن عصافير بطني عامله ثوره عليا يلا سلاموووووووز
&&&&&&&&&&7
في حجره رماح جالسا علي السرير مسندا ظهره علي الوساده ويحادث حوريته
رماح: وحشتيني يا قلبي وحشتيني اووووووي
ديما: وانت كمان يا حبيبي كانك غايب من سنه مش من كام ساعه
رماح: وانتي كمان يا روح قلبي هجنن عليكي عاوزالايام تخلص في مينت عشان اجيلك بقا
ديما بخجل : باذن الله يا حبيبي
رماح بشقاوه: واخبار الاستاذ اللي جوه ايه لسه ساكت ولا ماتش امبارح واول معملوش تاثير معاه هههههههه
ديما بدلال: رمااااح بس بقا
رماح : قلب رماح من جوه وعقله ونور عينه وحياته كلها
ليقطع حديثه الناعم دق علي باب غرفته ويصدح صوت فارس بصياح: رماااااااااااح واد يا رماااااااااح انا جعان انت نمت ياض
ابتلع فارس ريقه بخوف واعتلي ثغره ابتسامه صفرا عندا انفتح الباب وظهر رماح وعيماه تشتعل بغضب واضح: بتهلل ليه يا حيوان انت
فارس بصوت منخفض : اصلي جعان
رماح وهو يحاول كتم ضحكته: واعملك ايه يعني ارضعك ؟ ماتتنيل تنزل تحت وهتلاقي الخدم حضرولك السم الهاري
فارس وهو يتمتم بهمس: ديه اخرتها بعد ما اتمرمط معاك وجيت
رماح: بتقول حاجه يا حيوان
فارس وهو يشير له بيده وهو يهبط السلم: ولا اي حاجه عاااااااااش يا وحش \
انهي رماح الاتصال مع معشوقته وهبط لتناول العشاء وصعد لغرفه وغط في نوم عميق فورا
سطعت شمس يوم جديد لتجلب معها احداث مثيره للغايه
استيقظ رماح وذهب بصحبه فارس لانهاء اجرات خاصه بحريق المصنع ليقطع حديثهما مع المحامي اتصال صادر علي هاتف رماح ليتجاهله ليعاود الرنين مرارا وتكرارا حتي اضطر رماح ان يجيب لياتيه صوته الساخر بضحكته السخيفه: ههههههههههه تعيش وتاخد غيرها يا ابن الاسيوطي ولسه عندي ليك الضربه القاضيه علي حبيبه القلب اما اخدها منك ومتعرفش توصلها تاني تشاو يا رموحاااااااا
اغلق الهاتف بوجه رماح وهو يحاول ان يستوعب ما سمع ليتسال فارس : ايه يا رماح في ايه؟
لم يجيبه ولكنه قام بالاتصال بوالدته لياتيه صوتها بعد دقائق: ايوه يا حبيبي
رماح بذعر: امي خدي ديما وسهيله وحماتي وانزلي بسرعه المخباء السري اللي من مكتبي وخلي الشغالين يفضوا القصر فورا يا امي
الام بقلق: ليه يا رماح
اجابها رماح وهو يركض تجاه سيارته وخلفه فارس وحرسه: اتلعب بيا يا امي عشان يبعدني وياخد ديما مني
واغلق الهاتف فورا ليتصل برئيس حرسه المتواجد في القصر ويامره بزياده عدد الحرس ومنع اي شخص الدخول للقصر وقتله علي الفور وانطلق عائدا الي القاهره
فور ان اغلقت الام الهاتف اخذ الفتيات وام ديما واختبئوا جميعا في المخباء السري ولكنهم لم يكن يعلمن ان هناك من يراقبهن وعلم سرهن