الخميس، 7 مايو 2020

رماح العشق الفصل الثاني و العشرون


البارت الاثنين والعشرين (الجزء الاول)
&&&&&&&&&&&&
تمكن اخيرا من الوصول لقصره فهبط سريعا من سيارته ليجد اعضاء الشرطه قبضوا علي عدد من المجرمين وهرب الباقي ويقف عثمان بجانبهم مناعا اياهم من الدلوف الي قصره كما امره رماح
ليدلف الي الداخل سريعا دالفا الي حجره مكتبه ليتفاجاء بجثه الخادمه ملقاه ارضا لينقبض قلبه سريعا ليهبط للاسفل ليجد باب المخباء مفتوح والجميع ملقون ارضا فاقدين لوعيهم ليبحث عنها بكل مكان لم يجدها ليسقط جالسا ارضا وهو يشعر بان روحه سلبت منه وكان سكين ينغرز في قلبه ليزأر بشده وتدمع عيناه ليخبط الارض بقبضه يده غير عابئ بدمائه التي نزفت بشده ولكنها لا تساوي شيئا امام نزيف قلبه
وقف فارس وعثمان ينظرون لبعضهما بذهول ليقف رماح قباله عثمان وعيناه تشتعل غضبا
رماح بنبره محطمه تكاد تفتك بمن حوله وهو ينظر داخل اعين عثمان بغل وتساؤل وحيره: مراتي فين يا عثمان؟
اخفض عثمان عيناه ارضا مذهولا من عدم وجودها واختفائها
لكزه رماح في صدره وهو يصرخ: مراتي فين يا عثمان ؟ ديه الامانه اللي سيبتهالك تحميها بروحك؟ انت مش قولتلي علي جثتي لو خدوها؟
اخرج مسدسه وصوبه بوجه عثمان ليفزع فارس ويقف بينهما بذعر قائلا: رماح فوق اكيد عثمان مقصرش احنا عارفينه كويس اكيد حصل غلط احنا منعرفهوش اهدي ارجوك
قام عثمان بتنحيه فارس جانبا وتقدم خطوه لتصبح فوهه المسدس ملتصقه بصدره مباشره وهو ينظر داخل اعين رماح بحزن وخزي علي ما بدر منه:
سيبه يا فارس ده حقه انا مقدرتش احافظ علي الامانه اللي استأمني عليها وانا راضي باللي يعمله معايا
ارتمي رماح بصدر صديقه عثمان باكيا بحرقه وقهرا ولوعه الفراق تضنيه بشده : اهي اهي اهي اهي ديما راحت مني يا عثمان بعد ما لقيتها ضاعت مني
احتضن عثمان رماح بشده وعيناه تلتمع بنيران الثأر فقد تملكته ذكري وفاه مقتل زوجته وطفله وارتجف قلبه من مجرد ذكري مقتلهما ليرفه راس رماح بين يديه قائلا: رماح هنلاقيها متقلقش اهم خطوه دلوقتي نعرف دول دخلوا القصر هنا ازاي ومنين لاننا محاوطين البوابه الخارجيه
ثانيا: نعرف مين بيساعدهم اكيد حد من جوه القصر بيساعدهم وهو اللي وصلهم لهنا
ثالثا:تكلم ايجور وتعرفه وهو هيتصرف اكيد هنعرف نعرف نفكر كلنا سوا
اوماء براسه موافقا وحمل شقيقته وصعد للاعلي وعاد ليكرر فعلته مع والدته وحماته لان من اهم طباع رماح الغيره الشديده علي نسائه وفور صعود عثمان هبط لمستوي الخادمه وقام بتفتيشها ليجد باحد جيوبها هاتف لياخذه ليفحصه جيدا ويجد بعض من اوراقها لياخذها ايضا ودلف الي حجره الخدم وقام بتفتيش ملابس الخادمه ليجد بداخلها اقراص لاجهاض واقراص مخدره وبعض المحتويات الاخري وبفطنته كضابط سابق بالمخابرات علم ان الخادمه اتت لهنا خصيصا لهدف ما
خرج مسرعا لرؤيه رماح ليجد الطبيب قد اتي ويقوم بالكشف علي والدته وشقيقته ووالده زوجته ليعلمهم انه قد تم تخديرهم وقام بحقنهم بابره منبهه ليبدؤا الاستيقاظ لتصرخ والده سديم: ديماااااااااااا
احتضنتها والده رماح بشده وعمت الاجواء الاحزان وكان الحياه ماتت بغيابها
اخرج رماح هاتفه من جيب بنطاله ليحادث ايجور لياتيه صوته بعد دقائق
ايجور: رماح
رماح: ديما اتخطفت يا ايجور اتخطفت
ليصدم ايجور ولكنه تمالك نفسه لعلمه بانهيار اعصاب رماح فتنهد قائلا: متقلقش حبيبي انا هتصرف انا هكلم رجالتي يتابعوا وضع واعرف ايه حصل
رماح برجاء وقلق: ياريت يا ايجور ياريت وانا مستعد ادفعلك اللي تطلبه
ايجور ببعض الحده: عيب رماح عيب انا مديونلك بحياتي انت اخويا رماح انهي رماح الاتصال ودلف الي جناحه ليتذكر حوريته ضكاتها شقاوتها دلعها حزنها ليشعر ان الهواء قد حبس بداخل رئتيها واختطف معها ليخرج مسرعا للخارج
&&&&&&&&&&&&&&&
جلس كلا منهما يفكر بطرقه للتخلص من الاخر ليظفر بحوريته لنفسه
فجلس ماكس بغرفته وبيده كاس الفودكا وهو شارد في حياته المستقبليه مع من سلبت عقله ليخرج هاتفه محدثا طبيب يعمل معه في اعماله المشبوهه
ماكس:الو
الطبيب: مرحبا مستر ماكس
ماكس مرحبا عاوزك تحضرلي مصل فقدان الذاكره بس خد بالك اللي هتاخده حامل في بدايه الحمل
الطبيب : حاضر مستر ماكس تحت امرك ولو عاوز ننزل البيبي
قاطعه ماكس: لا البيبي ده لازم يتولد بخير وسلم فاهم حياه الطفل ده قصاد حياتك
ابتلع الطبيب ريقه بقلق: حاضرحاضر
اغلق ماكس الهاتف بوجه الطبيب وهو يرسم بسمه خبيثه علي شفتيه
يجلس في الحديقه مجتمعا برجاله ليلقي عليهم التعليمات الخاصه بخطه هروبه خارج البلاد ومعه فتاته
المهدي: اهم حاجه تعرفوا كل حاجه عن رجالته دول بتوع مافيا يعني مش سهلين وعارفين بيتعاملوا ازاي خدوا بالكم صح
احد حرسه: يا باشا متقلقش احنا هنعرف بنتعامل ازاي معاهم وراك رجاله
المهدي: اما نشوف علي الله بس متفضحوناش انا عارفكم مبتستروش ابداااا
الحارس: ولا تقلق يا كبير حياتنا فداك
المهدي: اما نشوف كل واحد علي شغله يلا
وجلس يرتشف كاسه بهدوء ولكنه لا يعلم ان هناك تراقبه بهدوء
ماكس بشر: مهما عملت مش هتاخد حلمي مني انت عربي متخلف مليكش قيمه ولا تمن وسط العالم
ودلف للداخل بهدوء وغط في نوم عميق وهو يحلم بحوريته ويحلم بطفلها
&&&&&&&&&&&&&
الجزء التاني
يجلس حزينا فاقد لطعم الحياه فاقد لاحساسه بها فقد فقد معني الحياه بفقدانها وتملكه اليأس بشده وهو يبحث عنها بكل مكان ولكن لا اثر لها فاهمل عمله واهمل مظهره وحبس نفسه داخل جناحه وتولي عثمان وصديقه محمد والمقدم عبد العزيز مهمه البحث والتحقيق وربط الخيوط ببعضها ولكن خطه الخطف تمت بحرفيه شديده فاصدرت النيابه امر بتفريغ الكاميرات الخاصه بالقصر ولكن لم يظهر بها شئ فرماح قد وضعها في الحديقه ولم يضعها بداخل القصر للحفاظ علي خصوصيه زوجته ازال جميع الكاميرات بالداخل
استمر البحث اسبوع مستمر حتي فقد رماح الامل وتملك الياس منه واصبحت حال الجميع لايرثي لهاا ففي نفس يوم اختطاف سديم اتي والدها وشقيقيها فورا عند علمهما بما حدث
وتم اصدار امر بمراقبه جميع الموانئ والمطارات والطرق البريه حتي يمنعوا اي فرصه للهرب ولكن جميع المحاولات ابت بالفشل
حتي حدث ما لم يكن متوقع يوما فقد قرر مهران الخروج لمكان بعيد بالحديقه لمحاوله التفكير بمفرده فسار لابعد مكان بالحديقه وجلس ارضا باهمال ومر بعض الوق وعند محاوله وقوفه استند بكف يده علي شئ صلب فلفت انتباهه ونبش في وسط الحشائش فوجد مقبض معدني غريب الشكل وتعجب وقام بسحبه للاعلي ليتفاجاء بوجود نفق داخل الارض فزاد تعجبه اكتر وقرر الدلوف داخل النفق ليري ما بداخله ولماذا يؤدي وبالفعل دخل وقام بالسير بداخله ما يقرب النصف ساعه لتكون نهايته باب اخر حاول فتحه ولكنه لم يستطع فعاد مسرعا للقصر وفور صعوده اغلق باب النفق وتلفت حوله وعند اطمئنانه انه لم يراه احد عاد راكضا للقصر وفور دلوفه للداخل اخذ يصرخ بهستريا تجمع علي اثرها الجميع
مهران بصراخ: انا عرفت سديم اتخطفت ازاي انا عرفت خدوها في النفق اللي في الجنينه
رماح بذهول : نفق ايه ده يا مهران ؟ انا مفيش انفاق في جنينه قصري
مهران بتاكيد وهو يلهث: لا في وانا كنت هناك بس معرفتش افتح الباب اللي في اخر النفق من الناحيه التانيه
هم رماح بالحديث عندما قاطعه عثمان : مهران انت متاكد من كلامك ده يعني تعرف ترجعني هناك تاني
مهران بتاكيد: ايوه طبعا اعرف يلا
ركض عثمان ورماح والتؤمان والمقدم عبد العزيز وفارس وقد امر عثمان ببقاء النساء لامانهم
وصل الجميع لباب النفق فقام مهران بفتح الباب فورا وسط ذهول كلا من رماح وفارس كيف لم يلا حظوا ذلك الباب مسبقا
دخل الجميع للنفق وعند وصولهم للباب الاخر حاول الجميع فتحه ولكنهم فشلوا مما أثار غضب رماح بشده فاخذ يدفع الباب بكتفه بغضب مفرط لينفتح الباب من فرط غضبه ليخرج مسرعا للخارج ليجد نفسه بداخل حديقه فيلا مهجوره منذ زمن ليركض رماح تجاه باب الفيلا الا ان يد عثمان منعته لينظر له بغضب
عثمان: رماح اهدي انت مينفعش تدخل كده جوه من نفسك افرض ده فخ او جوه اهل الفيلا ديه سايبين مقتنيات مهمه
قاطعه رماح بغضب وهو يبعد يده بعيدا عنه: ديه فيلا مهجوره من زمان من وانا عيل صغير هدخل يعني هدخل
عثمان: ممكن تهدي هطلعلك اذن من النيابه ونفتحها
رماح: ولو زي ما بتقولي كده وكان فخ وكانت جوه يهربوها لحد ما اجي بكره
قاطعه عبد العزيز: متقلقش يا رماح بيه انا كلمت مدير الامن وهيبعت قوه حالا في الطريق وهيحاوطوا الفيلا اي منفذ هيكون عليه حرس ده غيرانهم جايبين معاهم كلاب متدرب هتفتش عن اي باب موجود متقلقش
قاطعه رماح بسخريه: كلاب ههه الكلاب ديه تشم ريحه مش تدور علي بيبان ايه يا سيادت المقدم هتضحك علي عقلي
عثمان: يا رماح الكلاب ديه بتبقي متدربه تشم روايح حاجات معينه اهدي بس انت
قطع حديثهم وصول سيارات الشرطه والتي انتشرت علي الفور واقتحمت الفيلا ليدلف رماح يبحث عن حبيبته كالمجنون ولكن لا يجدها ليجلس ارضا يزأر ويصرخ من الالم : ااااااااااااااه يارب يارب انا مستعد اعمل اي حاجه بس رجعهالي خد روحي مكانها بس اشوفها ثواني اشم ريحتها اضمها في حضني ائمها في صلاه زي ماكان نفسها ياااااااااااارب
انا عرف اني عاهر وعاصي طول عمري بس انا عبدك جيتلك بذنوبي علي كتافي وبترجاك ترجعهالي ....واجهش بالبكاء ليامر عثمان الجميع بالخروج فانصاعوا له ليجلس بجانب صديقه يحتضنه وتدمع عيناه بدموع الغضب ويقسم ان يرجعها له سالمه مهما كلفه الامر
وقف عبد العزيز يطوف المكان بعينيه فقد كان حدثه كضابط مباحث ماهر يحسه انه سيجد اول خيط لحل لغز اختفائها هنا فتركهم صاعدا للاعلي وددلف اول غرفه فتشها جيدا ولكنه لم يجد شئ وتكررت الاحداث مع جميع الغرف حتي وصل لاخر غرفه وقد تملكه اليأس والغضب ليدلف بداخلها ويجلس علي السرير بارهاق واضعا وجهه بين كفيه ليلفت نظره اطار صوره ملقي تحت الكرسي المقابل للسرير ليلتقطه ليري صوره المهدي وبجانبه شخص اخر ومن الواضح ان الصوره تم التقاطها حديثا فقام بتفتيش الغرفه جيدا ليجد باب لغرفه سريه قام بفتحه واشعل الاضاءه ليتفاجاء
^^^^^^^^^^^^
اعد ماكس كل شئ للرحيل وقد امر احدي فتيات المهدي بعد ان اعطاها مبلغ من المال باستدراجه وتخديره وقد وافقت الفتيات فور رؤيتها المال فقام باستراجه لغرفته بحجه الترفيه عنه ودست له المخدر في كأس الويسكي وفور تناوله سقط مغشيا عليه وامر ماكس رجاله بتكتيف رجال المهدي وقد كان الامر سهلا عليهم فالمعروف عن رجال ماكس البنيه القويه والطباع الشرسه في التعامل ليحمل ماكس سديم الغائبه دائما عن الوعي بفعل تخديرها ووضعها داخل طيارته الخاصه ليقوم رجال ماكس باحراق الفيلا بالكامل بمن فيها لاخفاء اي اثار خلفهم واقلعت الطائره بحرص شديد لعلمهم ان جميع المطارات مراقبه لتسلك الطائره طرق ملتويه لتتمكن بعد مرور يوم ونصف من الخروج من السماء المصريه ليتنفس ماكس الصعداء فرحا بانتصاره ولكنه لايعلم ان القدر سيمهله ولكمن ليس لوقت طويل
^^^^^^^^^^^^6
تم ابلاغ الامن عن حريق هائل علي الطريق الدولي المؤدي لفلسطين لتنتقل علي الفور الجهات المعنيه ويتم اخماد الحريق الذي دمر كل شئ واتم المعمل الجنائي عمله لوجود عدد من الضحايا كبير جميعهم مربوطين ماعدا واحد في غرفه بالاعلي لتتجه الشكوك تجاه الحادث ليتم بدء العمل سريعا لمعرفه من هؤلاء
وصلت الاخبار لمعتز الذي ظل يصرخ لايام عديده طالبا من الحراس ان يعلموا رماح انه يريده لشئ هام وعندما مل الحراس من صراخه صعد احدهم ليقابله عثمان
الحارس: كابتن عثمان معتز بيه عمال يصرخ بقاله دذا يوم من وقت ماعرف اللي حصل ومصمم يقابل الباشا واحنا مقولناش احنا عارفين الباشا حالته ازاي
عثمان وهو مندهش: طب انزل انت وانا جاي وراك
جائه صوت عبد العزيز من خلفه: طب ما تشوفه يا كابتن يمكن في شئ مهم فعلا ويفيدنا احنا بقالنا اكتر من عشره ايام بنلف في دايره مغلقه هز عثمان راسه موافقا وخرج للحديقه وتلفت حوله وعندما اطمئن ان لا احد يراه ذهب باتجاه الحجره السريه المتواجد بها معتز
ليقوم معتز مسرعا عن رؤيته عثمان : عثمان اللي سمعته ده بجد فعلا المهدي خطف مرات رماح
تفحصه عثمان بعينان كالصقر
ليصرخ به معتز مجددا: عثمان رد عليا بجد الكلام ده
عثمان: ايوه خلاص ارتحت دمرتوا رماح انت وشريكك بس اقسم بالله لو جراله او جرالها حاجه هدفنكم مكانكم هخليكم تتمنوا الموت
واستدار راحلا عندما صدح صوت معتز: انا عارف هو اتفق مع مين يخطفوا سديم عشان ينتقموا من رماح
تسمر عثمان مكانه وكان قدمه رفضت التحرك من مكانها
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
دخل ضابط المباحث مسرعا لمدير الامن وهو يهتف:الجثث اللي في فيلا الدولي بتاعت المهدي ورجالته بس من الواضح ان كان معاهم حد تاني ولقينا اثار لمدام سديم معاهم
وقف مدير الامن مذهولا وخرج مسرعا
^^^^^^^^^^^^^^^