صدح صوته مهللا : انا عارف المهدي
اتفق مع مين عشان يخطف سديم
وقف عثمان مكانه وكان قدميه اعلنت تمردها عن الحركه والتفت بهدوء يتفحص معتز بعينيه كالصقر ويظل صامتا ولم يتفوه بكلمه واحده
اقترب منه معتز وامسكه من يديه قائلا بترجي واستعطاف: والله ديه الحقيقه انا مبكدبش عليك انا عاوز اساعد رماح بجد والله مش ملعوب عليه
صدح صوته وهو يقول بثبات واضح: وانا مصدقك وقابل تساعدني بجد
التفت عثمان لرماح محاولا استشفاف ما بداخل عقله وجري معتز واقفا امام رماح : يعني انت مصدقني بجد اني عاوز اساعدك بجد فعلا ومش بكدب عليك
رماح وهو ينظر داخل عينيه بقوه وثبات غير المعتاد بل اقوي من المعتاد وكانه قرر ان يترك احزانه جانبا حتي يستعيد حوريته بين احضانه من جديد : مصدقك عارف ليه؟
معتز : لا
رماح وعيناه تشتعلان بنيران الغضب: عشان لو بتكدب وديه كانك خطتكم لو وقعت عشان تعطلني وتشغلني هخايك تتمني الموت وانت عارف انا ممكن اعمل ايه ولا نسيت
ابتلع معتز ريقه بخوف وتوتر : والله ما بكدب ولو بكدب اللي انت عاوزه اعمله
هز رماح رأسه موافقا وجلس علي كرسي واضعا رجل فوق الاخري بشموخ غير عادي وكأن غضبه وحزنه اضاف له شموخ وهيبه مخيفه مقلقه لمن يراه قائلا بهدوء مرعب: سمعك
معتز وقد جلس علي السرير امامه وعثمان واقف بجانب رماح ليستمع لما سيقوله: انا في مره كنت عند المهدي وجاله فون استاذن وخرج بره بصراحه انا مرتحتش خرجت وراه ووقفت عالباب براحه سمعته بيكلم واحد اسمه ماكس واللي فهمته من الكلام ان ماكس ده في عداوه بينك وبينه وعاوز ينتقم منك هو كمان ولقيته بيتفق معاه انه هيجي مصر وهينتقموا منك انا قلقت بصراحه ورجعت مكاني تاني وبعد كام المهدي صفي حاجته وقرر يسافر عزمته علي حفله وهو اما بيشرب بيخرف سلط واحده تخليه يسكر لما يبقا مش دريان وفعلا البت مكدبتش خبر خليته بقا طينه عالاخر واستدرجته
وشرد معتز بذاكرته لتلك الليله
( البنت بعد ما خلت المهدي سكران خرجت وفضل هو ومعتز لوحدهم
معتز: الا صحيح مقولتليش هتنتقم انت وماكس من رماح ازاي قولتلي هقولك ومقولتش
المهدي وهو يضحك بسكر: هههههههههه هنضربه في مقتل هناخد منه اعز حاجه عنده ههههههههه
معتز بمكر: مش فاهم تقصد ايه فلوسه ؟
المهدي وهو ممسك بكاس ويسكي بيديه: ههههههههه فلوسه ايه انت عارف رماح ده عنده فلوس اد ايه ده من كترهم مفرقهم في كذا بنك جوه وبره مصر
معتز: اومال ايه ؟ فيلته ولا شركه من شركاته؟
المهدي: يوووووووووه انت غبي كده ليه بقولك اغلي حاجه عنده تقولي فلوس وشركه وفيله
معتز مصطنع الغضب: انا اعرف منين يا عم انت ؟ خلاص مش عاوز اعرف
المهدي: مراته يا غبي مراته
معتز وقد انتبه لكلام المهدي: مراته وانت تفتكر رماح هيقبل تعملوا كده ؟
المهدي: ماهو ازاي ديه لسه مخططناش ليها بس اللي اعرفه ان ماكس مفروس منه اوووووي ونفسه يحرق قلبه باي شكل وديه فرصتي طبعا
معتز: طب واما تخطفوها هتودوها فين ؟ مجهزين مكان يعني ؟
المهدي : اه طبعا ماكس مجهز مكان امان بس لسه معرفوش .... وراح في النوم من كتر ماهو سكران وابتسم معتز بشماته في رماح)
وقف رماح بهدوء ولم يبدي اي رد فعل مطلقا ليقف معتز ناظرا له بتوتو وقلق: انت مصدقني صح وانا شاكك ان ماكس ده هياخدها بلده او المكان اللي عايش فيه عشان يتحامي بين رجالته
هز رماح راسه وخرج مسرعا وخلفه عثملن ليستلقي معتز علي سريره وهو قلق لاول مره علي صديقه الذي ابعدت الخلافات الماديه بينهما
@@@@@@@@@@@@@@2
تمكنت الطائره الخروج من سماء مصر واصبحت بمأمن وامر ماكس سائقها التوجه مباشره الي منزله بتركيا لانه يعلم كل العلم ان رماح سيبحث عنه في منزله باسبانيا فقرر الابتعاد بها لعلمه ان لا احد يعلم بمنزله بتركيا فاخرج هاتفه محدثا طبيبه يخبره الذهاب الي تركيا فانصاع له الطبيب واستعد للذهاب الي تركيا
جلس ماكس بجانب سديم النائمه بهدوء وسكينه وكانها بطله روايه الجميله النائمه ومرر انامله علي بشرتها الناعمه وهو يهمس : هخليكي برنسيس ... وهنعيش طول العمر مع بعض ... انا اخيرا لقيتك ومش ممكن سيبك ابدا
وارجع راسه للخلف وبداء النوم يداعب جفونه فاستسلم له بهدوء
^^^^^^^^^^^^^
صعد رماح الي مكتبه ومعه عثمان واغلق الباب جيدا وجلس الاثنان بجانب بعضهما ليتمكنا التحدث بصوت منخفض
عثمان : انت مصدقه يا رماح؟
رماح: ايوه مصدقه عارف ليه عشان هو دلوقتي عارف انه لو ساعدني هيكسب من ورايا وان المهدي باعه وهو ندم انه وقف معاه عشان كده بيقول الحقيقه
عثمان : وانت ناوي علي ايه ؟
رماح: هو حل واحد مفيش غيره
عثمان: هو؟
رماح : ايجور ... انت عارف انه مديونلي بحياته كتير ومتنساش ان بينه وبين ماكس عداوه العمر عشان ماكس هو اللي كان عاوز يقتل ايجور اما انقذته وانا اللي وقفت في صف ايجور قبل كده وحميته من ماكس عشان كده هو عاوز ينتقم مني فهمت
عثمان بمكر: وطبعا ايجور ما هيصدق عشان ياخد حقه منه وهيقلب الدنيا عليه وطبعا لو لقاه ديما هتكون معاه
رماح: بالظبط كده انا هكلمه ومن بكره هسافرله ومش هرجع غير ومراتي وابني معايا
واخرج هاتفه محدثا ايجور
ايجور: رماح حبيبي
رماح: اهلا ايجور ..انا عرفت مين خطف سديم ومحتاج مساعدتك
ايجور: مين رماح وانت متاكد اني هساعدك ومش هسكت طبعا
رماح: ماكس
ايجور بذهول: مين؟
رماح: زي ما سمعت ماكس خطفها ومش عارف وداها فين ديه بقا مهمتك انت
ايجور : اه طبعا انا هعمل اتصالاتي ماكس ليه اعداء كتير عشان غدار
قطع حديثهما صوت دق علي الباب فانهي رماح المحادثه وامر الطارق بالدخول
الخادمه: في ظابط عاوز حضرتك بره
رماح: خليه يتفضل
دلف الضابط وكان يحمل رتبه عقيد فرحب به رماح وجلسوا جميعا بعد ان امر الخادمه باحضار قهوه للجميع
العقيد: رماح بيه من يومين وصلتلنا اخبار عن حريق مهول لفيلا في الطريق الدولي ولقينا جثث كتير جدا وحللنا العينات وعرفنا الجثث ديه تخص مين
انقبض قلب رماح بشده وتسال سريعا : حضرتك تقصد ايه ؟
العقيد: الجثث للمهدي ورجالته بس لقينا اثار لمدام سديم ومعاها اشخاص تانين للاسف مقدرناش نوصل لهوياتهم
رماح بهدوء: اممممم طب وده هيساعدنا في حاجه
العقيد: منقدرش نحدد في الوقت الحالي لاننا لقينا اثار لطياره خاصه موجوده هناك اكيد استخدموها للهروب احنا هنبلغ كل المطارات قريب هنلاقيها واستاذن ورحل
عثمان : وبعدين؟
رماح: مش عارف المهم اننا عرفنا انها عايشه وانها مع ماكس وانه خلص من المهدي عشان يبقا انتقامه مني اقوي
عثمان : تمام وانا هكلم واحد صاحبي في المخابرات بره مصر وهنشوف هنعمل ايه وخرج سريعا
صعد رماح للاعلي واخرج هاتفه محدثا ايجور وقص له كل ما حدث
ايجور : متقلقش انا كده تحركي هيبقي سهل
رماح: انا مطمن وانت معايا مش قلقان اكيد
ايجور: انا هعمل مكالماتي واعرفك اخر الاخبار
قاطعه رماح بلهجه غير قابله للنقاش: انا هحضر شنطتي وجايلك حالا
ايجور: يكون افضل هستناك
احضر شنطته وخرج سريعا بعد ان اعلم عثمان وفارس وامرهم ان يظلوا في مصر لمتابعه اخر الاخبار
@@@@@@@@@@@@@
بعد مرور يومان في منزل ماكس بتركيا يجلس بجانب سديم النائمه
حضر الطبيب ودلف للغرفه وبدء الكشف ولكنه استدار الي ماكس قائلا بهدوء: مش هينفع تاخد اي مصل لاي سبب
ماكس : ازاي يعني مش فاهم
الطبيب: المدام ضعيفه جداااا ولو خدت المصل ده ممكن تموت هي والجنين في ثواني ولازم نفوقها لان لو فضلت متخدره اكتر من كده هيكون غلط عليها
ماكس: اوك فوقها واخرج انت ومتنساش تكتب ادويتها ومواعيدها عشان صحتها وصحه الجنين
هز الطبيب راسه موافقا واعطاها حقنه منبهه ورحل
بدأت سديم ان تستفيق من غفوتها الطويله وفور ان فتحت عيونها بحثت عن اميرها ولكنها لم تجده وما ان وقعت عينيها علي ماكس حتي اطلقت صرخه مدويه وانكمشت علي نفسها عند ركن السرير وماكس يجلس بهدوء مراقبا ايها باعين كالصقر وقد زاد تعلقه بها عندما رأي عينيها
@@@@@@@@@@@
انتهي الفصل
#رماح العشق
بقلمي///شيري داوود
وقف عثمان مكانه وكان قدميه اعلنت تمردها عن الحركه والتفت بهدوء يتفحص معتز بعينيه كالصقر ويظل صامتا ولم يتفوه بكلمه واحده
اقترب منه معتز وامسكه من يديه قائلا بترجي واستعطاف: والله ديه الحقيقه انا مبكدبش عليك انا عاوز اساعد رماح بجد والله مش ملعوب عليه
صدح صوته وهو يقول بثبات واضح: وانا مصدقك وقابل تساعدني بجد
التفت عثمان لرماح محاولا استشفاف ما بداخل عقله وجري معتز واقفا امام رماح : يعني انت مصدقني بجد اني عاوز اساعدك بجد فعلا ومش بكدب عليك
رماح وهو ينظر داخل عينيه بقوه وثبات غير المعتاد بل اقوي من المعتاد وكانه قرر ان يترك احزانه جانبا حتي يستعيد حوريته بين احضانه من جديد : مصدقك عارف ليه؟
معتز : لا
رماح وعيناه تشتعلان بنيران الغضب: عشان لو بتكدب وديه كانك خطتكم لو وقعت عشان تعطلني وتشغلني هخايك تتمني الموت وانت عارف انا ممكن اعمل ايه ولا نسيت
ابتلع معتز ريقه بخوف وتوتر : والله ما بكدب ولو بكدب اللي انت عاوزه اعمله
هز رماح رأسه موافقا وجلس علي كرسي واضعا رجل فوق الاخري بشموخ غير عادي وكأن غضبه وحزنه اضاف له شموخ وهيبه مخيفه مقلقه لمن يراه قائلا بهدوء مرعب: سمعك
معتز وقد جلس علي السرير امامه وعثمان واقف بجانب رماح ليستمع لما سيقوله: انا في مره كنت عند المهدي وجاله فون استاذن وخرج بره بصراحه انا مرتحتش خرجت وراه ووقفت عالباب براحه سمعته بيكلم واحد اسمه ماكس واللي فهمته من الكلام ان ماكس ده في عداوه بينك وبينه وعاوز ينتقم منك هو كمان ولقيته بيتفق معاه انه هيجي مصر وهينتقموا منك انا قلقت بصراحه ورجعت مكاني تاني وبعد كام المهدي صفي حاجته وقرر يسافر عزمته علي حفله وهو اما بيشرب بيخرف سلط واحده تخليه يسكر لما يبقا مش دريان وفعلا البت مكدبتش خبر خليته بقا طينه عالاخر واستدرجته
وشرد معتز بذاكرته لتلك الليله
( البنت بعد ما خلت المهدي سكران خرجت وفضل هو ومعتز لوحدهم
معتز: الا صحيح مقولتليش هتنتقم انت وماكس من رماح ازاي قولتلي هقولك ومقولتش
المهدي وهو يضحك بسكر: هههههههههه هنضربه في مقتل هناخد منه اعز حاجه عنده ههههههههه
معتز بمكر: مش فاهم تقصد ايه فلوسه ؟
المهدي وهو ممسك بكاس ويسكي بيديه: ههههههههه فلوسه ايه انت عارف رماح ده عنده فلوس اد ايه ده من كترهم مفرقهم في كذا بنك جوه وبره مصر
معتز: اومال ايه ؟ فيلته ولا شركه من شركاته؟
المهدي: يوووووووووه انت غبي كده ليه بقولك اغلي حاجه عنده تقولي فلوس وشركه وفيله
معتز مصطنع الغضب: انا اعرف منين يا عم انت ؟ خلاص مش عاوز اعرف
المهدي: مراته يا غبي مراته
معتز وقد انتبه لكلام المهدي: مراته وانت تفتكر رماح هيقبل تعملوا كده ؟
المهدي: ماهو ازاي ديه لسه مخططناش ليها بس اللي اعرفه ان ماكس مفروس منه اوووووي ونفسه يحرق قلبه باي شكل وديه فرصتي طبعا
معتز: طب واما تخطفوها هتودوها فين ؟ مجهزين مكان يعني ؟
المهدي : اه طبعا ماكس مجهز مكان امان بس لسه معرفوش .... وراح في النوم من كتر ماهو سكران وابتسم معتز بشماته في رماح)
وقف رماح بهدوء ولم يبدي اي رد فعل مطلقا ليقف معتز ناظرا له بتوتو وقلق: انت مصدقني صح وانا شاكك ان ماكس ده هياخدها بلده او المكان اللي عايش فيه عشان يتحامي بين رجالته
هز رماح راسه وخرج مسرعا وخلفه عثملن ليستلقي معتز علي سريره وهو قلق لاول مره علي صديقه الذي ابعدت الخلافات الماديه بينهما
@@@@@@@@@@@@@@2
تمكنت الطائره الخروج من سماء مصر واصبحت بمأمن وامر ماكس سائقها التوجه مباشره الي منزله بتركيا لانه يعلم كل العلم ان رماح سيبحث عنه في منزله باسبانيا فقرر الابتعاد بها لعلمه ان لا احد يعلم بمنزله بتركيا فاخرج هاتفه محدثا طبيبه يخبره الذهاب الي تركيا فانصاع له الطبيب واستعد للذهاب الي تركيا
جلس ماكس بجانب سديم النائمه بهدوء وسكينه وكانها بطله روايه الجميله النائمه ومرر انامله علي بشرتها الناعمه وهو يهمس : هخليكي برنسيس ... وهنعيش طول العمر مع بعض ... انا اخيرا لقيتك ومش ممكن سيبك ابدا
وارجع راسه للخلف وبداء النوم يداعب جفونه فاستسلم له بهدوء
^^^^^^^^^^^^^
صعد رماح الي مكتبه ومعه عثمان واغلق الباب جيدا وجلس الاثنان بجانب بعضهما ليتمكنا التحدث بصوت منخفض
عثمان : انت مصدقه يا رماح؟
رماح: ايوه مصدقه عارف ليه عشان هو دلوقتي عارف انه لو ساعدني هيكسب من ورايا وان المهدي باعه وهو ندم انه وقف معاه عشان كده بيقول الحقيقه
عثمان : وانت ناوي علي ايه ؟
رماح: هو حل واحد مفيش غيره
عثمان: هو؟
رماح : ايجور ... انت عارف انه مديونلي بحياته كتير ومتنساش ان بينه وبين ماكس عداوه العمر عشان ماكس هو اللي كان عاوز يقتل ايجور اما انقذته وانا اللي وقفت في صف ايجور قبل كده وحميته من ماكس عشان كده هو عاوز ينتقم مني فهمت
عثمان بمكر: وطبعا ايجور ما هيصدق عشان ياخد حقه منه وهيقلب الدنيا عليه وطبعا لو لقاه ديما هتكون معاه
رماح: بالظبط كده انا هكلمه ومن بكره هسافرله ومش هرجع غير ومراتي وابني معايا
واخرج هاتفه محدثا ايجور
ايجور: رماح حبيبي
رماح: اهلا ايجور ..انا عرفت مين خطف سديم ومحتاج مساعدتك
ايجور: مين رماح وانت متاكد اني هساعدك ومش هسكت طبعا
رماح: ماكس
ايجور بذهول: مين؟
رماح: زي ما سمعت ماكس خطفها ومش عارف وداها فين ديه بقا مهمتك انت
ايجور : اه طبعا انا هعمل اتصالاتي ماكس ليه اعداء كتير عشان غدار
قطع حديثهما صوت دق علي الباب فانهي رماح المحادثه وامر الطارق بالدخول
الخادمه: في ظابط عاوز حضرتك بره
رماح: خليه يتفضل
دلف الضابط وكان يحمل رتبه عقيد فرحب به رماح وجلسوا جميعا بعد ان امر الخادمه باحضار قهوه للجميع
العقيد: رماح بيه من يومين وصلتلنا اخبار عن حريق مهول لفيلا في الطريق الدولي ولقينا جثث كتير جدا وحللنا العينات وعرفنا الجثث ديه تخص مين
انقبض قلب رماح بشده وتسال سريعا : حضرتك تقصد ايه ؟
العقيد: الجثث للمهدي ورجالته بس لقينا اثار لمدام سديم ومعاها اشخاص تانين للاسف مقدرناش نوصل لهوياتهم
رماح بهدوء: اممممم طب وده هيساعدنا في حاجه
العقيد: منقدرش نحدد في الوقت الحالي لاننا لقينا اثار لطياره خاصه موجوده هناك اكيد استخدموها للهروب احنا هنبلغ كل المطارات قريب هنلاقيها واستاذن ورحل
عثمان : وبعدين؟
رماح: مش عارف المهم اننا عرفنا انها عايشه وانها مع ماكس وانه خلص من المهدي عشان يبقا انتقامه مني اقوي
عثمان : تمام وانا هكلم واحد صاحبي في المخابرات بره مصر وهنشوف هنعمل ايه وخرج سريعا
صعد رماح للاعلي واخرج هاتفه محدثا ايجور وقص له كل ما حدث
ايجور : متقلقش انا كده تحركي هيبقي سهل
رماح: انا مطمن وانت معايا مش قلقان اكيد
ايجور: انا هعمل مكالماتي واعرفك اخر الاخبار
قاطعه رماح بلهجه غير قابله للنقاش: انا هحضر شنطتي وجايلك حالا
ايجور: يكون افضل هستناك
احضر شنطته وخرج سريعا بعد ان اعلم عثمان وفارس وامرهم ان يظلوا في مصر لمتابعه اخر الاخبار
@@@@@@@@@@@@@
بعد مرور يومان في منزل ماكس بتركيا يجلس بجانب سديم النائمه
حضر الطبيب ودلف للغرفه وبدء الكشف ولكنه استدار الي ماكس قائلا بهدوء: مش هينفع تاخد اي مصل لاي سبب
ماكس : ازاي يعني مش فاهم
الطبيب: المدام ضعيفه جداااا ولو خدت المصل ده ممكن تموت هي والجنين في ثواني ولازم نفوقها لان لو فضلت متخدره اكتر من كده هيكون غلط عليها
ماكس: اوك فوقها واخرج انت ومتنساش تكتب ادويتها ومواعيدها عشان صحتها وصحه الجنين
هز الطبيب راسه موافقا واعطاها حقنه منبهه ورحل
بدأت سديم ان تستفيق من غفوتها الطويله وفور ان فتحت عيونها بحثت عن اميرها ولكنها لم تجده وما ان وقعت عينيها علي ماكس حتي اطلقت صرخه مدويه وانكمشت علي نفسها عند ركن السرير وماكس يجلس بهدوء مراقبا ايها باعين كالصقر وقد زاد تعلقه بها عندما رأي عينيها
@@@@@@@@@@@
انتهي الفصل
#رماح العشق
بقلمي///شيري داوود
