الخميس، 7 مايو 2020

ر ماح العشق الفصل الرابع


صدح صوتها بتسأل: شرط ايه ده يا آبيه؟
رماح بهدوء: اقعدي الاول وبعدين نتكلم
جلست بهدوء وهي تنتظر شرطه مرت الثواني بطيئه ليتنحنح بهدوء: محدش يعرف انك اختي ولا من عيله الاسيوطي اصلا
خبئت فرحتها بداخل قلبها فاردف قائلا:ثانيا الحرس هيدخلوا معاكي الجامعه ومن غير اعتراض ومتساليش هيدخلوا ازاي المهم هيكونوا معاكي وعنيهم عليكي ووقت الخطر هيتدخلوا غير كده انتي تحت عنيهم من بعيد لبعيد ودلوقتي اهم شرط بقا معرفش انك اتعاملتي مع ولد خارج حدود الزماله وبس وياريت بلاش زماله كمان مفهوم
سهيله بابتسامه وهي تحتضنه: يارب يخليك ليا يا آبيه مفهوم مفهوم وصعدت مسرعه الي الاعلي
ابتسمت الام وهي تنظر لولدها بحنان: ربنا يخليك لينا يا حبيبي
انحني مقبلا يد والدته: ويخليكي لينا يا امي يارب
وقام مستعدآ للرحيل: انا همشي يا امي حضرتك محتجاني في حاجه
الام: لا يا حبيبي
خرج ذاهبا لعمله كالمعتاد
$$$$$$$$$$$$&&&&&&&
مرت الايام سريعا واستلمت سديم عملها المستقل واتمته علي اكمل وجه وتناقلت اخبار نشاط الموظفه الجديده حتي وصلت الي رئيس مجلس الاداره والذي اعجب بنشاطها وهمتها في العمل
يجلس المهندس رأفت يراجع بعض الملفات فصدح رنين هاتف مكتبه ليقوم بالرد: الو
المتصل: ازيك يا بشمهندس
رافت: الحمد لله اخبارك انت ايه يا باشا
المتصل : تمام ,,,,,انا وصلتني اخباركويسه عن السكرتيره الجديده وانها شايفه شغلها كويس جدا
رافت: ايوه يا فندم فعلا هي قد المسؤليه بالرغم من صغر سنها وقله خبرتها في الشغل الا انها اثبتت جداره غير معهوده قبل كده
المتصل: ده رايك يا بشمهندس؟
رافت: اه يا فندم طبعا وحضرتك شفت شغلها بنفسك من خلال تعاملها مع مكتب حضرتك من خلال الفاكس
المتصل : تمام ,,,وعشان كده قررت اخلي عربيه تحت امرها توصلها كل يوم الشغل وزياده في مرتبها هبعتلك فاكس رسمي بالاوامر ديه
رافت: اللي حضرتك تؤمر بيه يا فندم اكيد انت ادري مني طبعا
المتصل : حاجه اخيره ربع ساعه ويكون علي فاكس مكتبي الفايل الخاص بالبنت ديه
رافت: تحت امرك يا فندم حضرتك تأمر بشئ اخر؟
المتصل: لا /سلام
تنهد رافت ورفع سماعه هاتف مكتبه متحدثا الي السكرتيره: اريج من فضلك ثواني
دقت اريج باب مكتب مديرها ودلفت الي الداخل : افندم يا فندم
رافت: كلمي شئون العاملين يحضروا ملف سديم وهاتيهولي ممكن
اريج بقلق : حاضر يا بشمهندس,,بس معلش ممكن سؤال؟
رافت: اتفضلي
اريج: هو حضرتك محتاج ملف سديم ليه؟ هي غلطت في حاجه؟
ابتسم رافت لانه يعلم علاقه اريج وسديم : ههه لا ياا ستي اطمني صاحبتك مغلطتش بس يا ستي رئيس مجلس الاداره سمع عنها وعن شغلها الكويس ومحتاج ملفها
هزت راسها بالموافقه وذهبت لمحادثه شئون االعاملين مرت بضع دقائق واحضرت اريج ملف سديم واضعه اياه علي مكتب رافت
اريج: الملف اهو يا فندم
رافت: تمام ابعتي نسخه منه علي فاكس رئيس مجلس الاداره فورا
انصاعت اريج للامر ودقائق معدوده واصدر الفاكس الخاص برئيس مجلس الاداره انذار بوصول مستندات
استلمت السكرتيره الملف وقامت بادخاله لرئيس مجلس الاداره
السكرتيره: الملف يا فندم
رئيس مجلس الاداره: ماشي سبيبه عندك واتفضلي انتي
هزت السكرتيره راسها بالموافقه تاركه الملف امامه وانصرفت للخارج
امسك الملف وفتحه لتقع عيناه علي حوريه سلبت عقله وقلبه ليقسم بانه سيجعلها ملكه باي ثمن
درس معلومات الملف جيدا وقد امر بتركيب كاميرات بمكتبها وسيارتها وتوصيلها بهاتفه وحاسبه الالي حتي يتثني له ان يراقبها طوال الوقت ويتمكن من متابعتها جيدا
وهو يفكر كيف يجعلها قريبه منه طوال لياخذ قراره الذي لا  راجعه فيه
&&&&&&&&&&&&&
انتهي دوام عملها سريعا وعادت الي منزلها منهكه القوي اثر كثره اعمالها ليعود بعد قليل اخيها مهران ليجلس الجميع لتناول الغداء
مهران وهو يلوك الطعام بفمه: حصل النهارده موقف غريب جداااااا ولا الافلام
الاب: ليه حصل ايه؟
مهران: واحنا بنقدم الورق في الجامعه لقينا كذا عربيه جيب سوده وازاز فاميه وحرس احنا اتخضينا وعرفنا بعد كده ان في رجل اعمال مشهور جداااااااا اسمه رماح الاسيوطي جاي الجامعه لواحد صاحبه دكتور في الجامعه بس عارف يا بابا تحس انه ليه هيبه كده شكله يخض وعلي شرط شاب صغيريعني اوائل التلاتينات مثلا
الاب: ربنا يحميه يابني ويزيده من نعيمه ويباركله في صحته
ماهر: ياعم ده تلاقيه وارث كل العز ده من ابوه وخاربها وهيضيع كل ده متستعجلش
الاب بنبره حاده قليله: ماهر متتكلمش علي غيرك بالسوء ادام متعرفهوش انا علمتك كده
ماهر بخجل: انا اسف يا بابا بس طول عمرنا بنشوف كده في الافلام
مهران: بالعكس بقا انا سمعت انه فعلا وارث كل ده بس هو بمجهوده وتعبه في كام سنه كبره وبقا ليه اسم يخض اي حد وشخصيته مش سهله خالص شديد جدا مع اللي بيلعب معاه دول مسمينه غول المقاولات من شديته
الاب: ربنا يزيده من نعيمه ويبعد عن نفسه غرور السلطه والافتري عالناس
كانت سديم تتابع الحديث وبداخلها قلق وخوف من هذا الرجل لتستاذن وتدلف لغرفتها لتغفو سريعا من شدت تعبها
لتحلم حلما ارق نومها
( كانت تسير في حديقه واسعه ترتدي فستان طويل واسع ابيض اللون يزينه وردات بنفسجيه اللون ويزين وجهها حجاب بنفسجي اللون ويعتلي حجابها تاج من زهور بيضاء تجري وراء الفراشات وتلاعب العصافير بسعاده ويدغدغ النسيم بشرتها الحليبيه وتعتلي شفتيها ابتسامه رقيقه وتلقي الشمس باشعتها الذهبيه علي بشرتها فتجعلها لامعه كالالماس الحر لتنحجب الشمس وراء الغيوم ويعم المكان ظلام لتفزع وتهرول محاوله الخروج ولكنها تصتطدم بشخص لترفع عينيها لتتبين ملامحه ولكن الظلام منعها من الرؤيه فكان طويل القامه عريض المنكبين عضلات صدره ويديه بارزه دليل علي قوته البدنيه انفاسه ساخنه تلفح بشرتها حاولت الابتعاد ليمسك بمعصمها بتملك لتسمع صوته كفحيح الافعي: متحاوليش تهربي مني انتي ملكي انا بتاعتي انا دخلتي عريني خلاص ومش هسمحلك تخرجي منه ابدااااااااااااا ...نظرت بذعر لتري زرقاوتيه وهما تلمعان بشده ولكن لا تظهر باقي معالمه فكان وجهه ملثم لا يظهر غير زرقاوتيه )
افاقت من نومها مرتعبه تتصبب العرق من الخوف قلقه بشده لتدلف الي المرحاض تتوضاء وتصلي فرضها لعلها تستشعر الامان من تقاربها من خالقها
انهت وضوئها وفردت سجادت صلاتها وبداءت صلاتها والخشوع بها فهدئت ثوره رعبها لتغفو سريعا