الخميس، 7 مايو 2020

رماح العشق الفصل الخامس


$$$$$$$$$$$$shery
افاقت من نومها فزعه ترتعد بشده وخرجت مسرعه توضئت وسجدت بين يدي الرحمن تدعو باطمئنان قلبها وتهدئت خوفها وسكون دقات قلبها
هدئت بالفعل وغفت مره اخري سريعآ
سطعت شمس يوم جديد والقت باشعتها لتدغدغ بشرتها بهدوء لتفتح عينيها بهدوء وتدلف للمرحاض تتوضاء وتؤدي فرضها وتبدل ثيابها وتخرج لتناول فطورها
الام: مالك يا ديما وشك اصفر كده ليه؟
ديما: مفيش اصلي حلمت بكابوس قلق نومي
الام: استعيذي بالله كده
سديم: حاضر يا امي عن اذنكم عشان اتاخرت
ماهر: هتروحي برضو بعربيه الشركه؟
سديم: اه رئيس مجلس الاداره امر بعربيه توصلني وترجعني لاني السكرتير العام للشركه وجهتها يعني يا فالح مش عشان سواد عنيا..يلا سلام
وهبطت مسرعه لعملها وهي لاتعلم ان هناك من يراقبها بتمتع وكانها احد ممتلكاته الخاصه
وصلت سيارتها الي الشركه وصعدت بهدوء كالمعتاد لمكتبها وبدأت في عملها وهو يجلس في مكتبه الخاص بفرع القاهره يراقبها باستمتاع فهو يملك مكتب خاص في طابق منفصل حتي يتثني له المجئ في اي وقت دون علم احد
جلس مستمتع بشده وكانها اصبحت ادمانه وهوائه وامانه حتي انتهي دوام عملها واستعدت للرحيل
خرجت من مكتبها ووقفت بانتظار المصعد الذي اتي بعد دقائق عديده ففتح بابه ودلفت للداخل لتجد بداخله شاب وسيم طويل القامه عيناه بلون السماء الصافيه عريض المنكبين ضخم العضلات والتي لم تستطع بدلته ان تمنع ظهورها لتقف بجانبه وهي تفرك في يديها من فرط توترها وخجلها لوجودها مع شاب بمفردهم داخل المصعد ليصل للطابق الارضي لتخرج منه سريعا وهو يبتسم باستمتاع علي خجلها الشديد وقلبه يدق بشده وكانه يعلن عن حرب لتصعد الي السياره وتامر السائق بالانطلاق فورا ليامر احد حرسه بمراقبتها طوال الوقت والا تغيب عن عينيه واعلامه بجميع تحركاتها
وانطلق لمتابعه التشطيبات النهائيه الخاصه بفيلاالقاهره قبل انتقال والدته وشقيقته
$$$$$$$$$$$$$$$$
وصلت الي منزلها وصعدت الدرجات الرخاميه وهي تشعر ان قدميها كالهلام لاتقدران علي حملها فانفاسه تحاوطها
دقت الباب بخفوت ففتح مهران ليجدها شكلها مجهد ومتعب ليقوم بادخالها سريعا وينادي علي والدته: امي امي
جائت الام من الداخل لتقلق بشده
الام: ديما مالك يا حبيبتي في ايه؟
ديما: مفيش يا امي ارهاق بس محتاجه انام تعبانه
دلفت الي غرفتها وابدلت ملابسها وادت فرضها واستلقت علي سريرها محاوله النوم لتغط في نوم متقطع ليقطعه رنين هاتفها لتمد يدها تاخذه من علي الكومود بجانبها ولكنها تتعجب لعدم ظهور رقم فقط مكتوب برايفت فتجاهلت الرد ليعاد الاتصال مره تلو الاخري لتقوم بالرد اخيرا
سديم: سلام عليكم
المتصل:
سديم: سلام عليكم
المتصل:
سديم: الو ...ايوه
وعندما لم تجد رد همت باغلاق المكالمه ولكنها استمعت لصوت انفاس وتنهيدات قويه انقبض قلبها واحست بخوف وان هناك من يراقبها ومن فرط قلقها تركت الهاتف مفتوح دون ان تغلق المكالمه والقته بعيدا
هم المتصل ان يغلق المكالمه ولكنه سمع ما جعله يتراجع ويستلقي علي سريره مستمع للحديث
الام: ديما انتي لسه نايمه يا حبيبتي
ديما: لا يا امي صاحيه
الام: اومال مالك بقا كده ؟
ديما : مفيش يا امي ده ارهاق بس وتعب مش اكتر
الام: طب انا عملتلك الاكل اللي بتحبيه استني هروح اعملك معاه الكاكاو اللي بتحبيه واجيبهولك
وخرجت الام ولكن دخل ماهر مسرعا وهو يصرخ كالمعتاد
ماهر : ديمااااااااااااااااا يا بت يا ديماااااااااااا
سديم بغضب وحده : كااااام مره اقولك بطل هماجيه بقا شويه وخبط علي الباب مش كده افرض نايمه او بغير هدومي انت ايه مبتحسش
قاطعها مهران: معلش يا حبيبتي هو ميقصدش واحتضن اخته بود اخوي
ماهر: يا سلااااام يعني هو تحضنيه وتضحكي معاه وانا لا بقا كده
احس بنيران مستعره تنبش في قلبه عندما سمع اخيها وهو يقول( هو تحضنيه وانا لا) واقسم ان يكون حضنها هو حقه فقط هو من سيحتضنها ويتمتع بجمالهاا فهو غيور بطبعه وغيرته فتاكه لابعد الحدود ليفيق من شروده علي صوت الام
الام: اهو يا حبيبتي الاكل بتاعك كليه واشربي الكاكاو وصلي العشا ونامي ريحي جسمك هو طبيعي بكره الجمعه اجازه ...........وخرجت تاركه ابنتها تعاني التوتر وتنولت طعامها وهي تتابع مسلسها المفضل وادت فرضها وخلدت لنومها وتناست انها القت هاتفها بعيدآ ولا تشعر ان هناك من يراقبها ويستمتع بمتابعتها وعندما احس بهدوء المكان من حولها ايقن بفطنتها انها خلدت للنوم فاغلق الهاتف وهو يشعر بسعاده غير طبيعيه فدلف الي حمامه واخذ حمامه ودلف الي حجره ملابسه ارتدي قميص ابيض اللون وفتح اول ازراره لتظهر عضلات صدره القويه وبنطال اسود اللون وحذاء رياضي اسود اللون وساعه يد سوداء وخرج يصفف شعره الغزير امام مرأته وينثر عطره المميز بغزاره ليهبط للاسفل وهو يشعر بسعاده بالغه ليقابل والدته جالسه ليقبل يدها كالمعتاد
سناء: خارج يا حبيبي
رماح: اه يا امي هسهر بره النهارده واحتمال ابات بره
سناء بابتسامه عذبه وهي تشاكسه: يا وااد بطل شقاوه بقا واتهد شويه
ضحك رماح بشده وادمعت عيناه :هههههههههههه انا بتشاقي يا امي ...وعقد حاجبيه بطرقه مسرحيه : ده انا حتي كيوت وغلبان هههه
الام وهي تضحك: اه مانا واخده بالي انت هتقولي
رماح وهو يجلس بجانبها : خلاص يا حبيبتي انا مش خارج وهقعد معاكي
الام وهي تربت علي فخذ ابنها بود: لا يا حبيبي قوم اسهر وافرح انت لسه شباب
وقف رماح وقبل يد والدته وهم بالخروج ليصدح صوت والدته من خلفه وهي تشاكسه بمكر: رماح بلاش تسهر اوووي هاااه خليك عالخفيف كده ههههههههه السهر الكتير غلط علي صحتك
ضحك رماح واستدار ناظرا لوالدته وبعث اليها قبله وخرج مسرعا ليصعد الي سيارته اللامبورجيني موديل السنه كحليه اللون ويخرج من بوابه القصر بهدوء حتي يصل للشارع الرئيسي ليقطعه مسرعا ذاهبا الي صديقه فارس ليقضيا سهرتهما في الملهي الليلي المخصص لرجال الاعمال ليدلف الي الداخل يخطف معه انظار جميع النساء بالداخل وكل واحده منهن تتمني ان تكون عشيقته وتقضي ليله واحده بين احضانه ولكنه يتجاهلهم كالمعتاد ويتمتع بنظراتهم اليه