الخميس، 7 مايو 2020

رماح العشق الفصل السادس والسابع

$$$$شيري$$$$
خرج من بوابه سيارته يقطع الطريق بهدوء حتي وصل الي الشارع الرئيسي فانطلق سريعا يقطع كورنيش الاسكندريه وبداخله سعاده حقيقيه وهو يدندن باغنيه (يا ورده مكانها في البستان)
ليتذكر عينيها وانتفاخ شفتيها وخجلها وابتسامتها ووجهها الملائكي الذي يزينه حجابها برقه لم يعهدها من قبل ويتمني ان يخبئها بين احضانه
قطع شروده رنين هاتفه ليجد المتصل صديقه فارس
رماح: الو
فارس: ايه يا جان فينك البارتي هنا يجننننن مليان مزز انسي حاجه كده من الاخر
رماح: دقايق وجاي سلام
واغلق هاتفه ليزيد من سرعه سيارته ويتبعه طاقم حرسه حتي وصل لوجهته فهبط تاركا السياره لرئيس حرسه يصفها ودلف للداخل بهيبته الطاغيه الخاطفه للانفاس لتلتفت جميع الاعين تجاهه ليسلب انفاس الحسناوات وكل واحده منهن تتمني ان تكون عشيقته وان تقضي ليله بين احضانه ولكن هيهات فهو لا يتمناهن ولكنه يعتبرهن سلع لا ثمن لهن ويحقد عليه الرجال ويكنون له الاحقاد ولكنهم يهابونه لعلمهم بطباعه الفذه القاسيه وانه لا يتهاون ابدا
وقف فارس مرحبا بصديقه ليجتضنه رماح وهو يبتسم ليجلس بجانب فارس لتأتي فتاه ترتدي فستان احمر قصير وضيق للغايه بحمالات رفيعه عاري الضهر وتضع مكياج صارخ وترتدي حذاء اسود عالي الكعب بشرتها بيضاء تضع عدسات رماديه اللون شعرها طويل لتضع يدها علي كتف رماح بدلال وهي تقول بتغنج : ايه يا حبيبي اتاخرت ليه كده؟
رماح دون ان ينظر تجاهها: وانتي من امتي بتسالي وانا من امتي بجاوب؟
الفتاه: عادي يا حبيبي بسال ؟
رماح وهو يحدجها بنظره ناريه اخافت الفتاه بشده: لا متساليش احسنلك
ابتلعت الفتاه ريقها بخوفوهزت راسها بالموافقه
فارس بهمس : بذمتك بقا ديه يتشخط فيها يا مفتري ؟ ديه حته كنافه بالقشطه
نظر له رماح باستحقار قائلا: بقي ديه كنافه بالقشطه ؟ ديه كلها تركيب وسيلكون يا متخلف انت ,,,الكنافه اللي بالقشطه بجد تكون جمال طبيعي مدخلش في اي شئ
حدج فارس حاجبيه : نعم ازاي يعني مش فاهم ؟
شرد رماح في حوريته قائلا: تكون بشرتها حليبيه بجد طبيعيه مش بودره وكريم اساس ..عنيها لونها يسحر بجد مش شرط ملونه تكون جواها جمال طبيعي يشد مش عدسات.. متكحله طبيعي رموشها سهام تقتل متديش فرصه للتفاهم تخترق حواجزك تخترق دفاعاتك وتسخرك ليها هي وبس مش كحل وايلاينر ورموش تركيب ..شفايفها شبه الكريز البري كانها فراولايه تجبرك تتمني تدوق شهدها وتتمني تشم رحيق شفايفها ... ريحتها تكون ادمان ليك تحس انك بتتنفسها تستني النفس اللي خارج منها عشان تتنفسه بعدها ...وهي جمبك تحس ان معاك لعبه صغيره بقصرها وجسمها اللي يحرك الجبل من جماله ..والاهم من كل ده خجلها ورقتها وصوته اللي تحس انه سيمفونيه بتعزف اما تكلم قدامك وخدودها اللي بتقلب طماطم من كسوفها وتوترها ,,, تحس انك نفسك تخطفها وتخبيها من الناس كلها ومفيش عين تلمحها وخصوصا عيون الرجاله ...غير كده ميتقلش عليها انها كنافه بالقشطه غير كده عك
جلس فارس يستمع له بذهول غير واعي لما يتفوه به صديقه لانه يعلم جيدا ان رماح لا يهتم بالنساء لاي سبب مطلقا غير اغراضه الشخصيه فقط  وازداد تعجبه اكتر عندما بدء رماح في وصف فتاته نعم فتاته فمن الواضح انه قد وقع بالعشق اخيرا
نظر رماح لفارس ليجده ناظرا له مندهش فارغ فمه باندهاش ليتنحنح بهدوء
رماح وهو يحك انفه: ايه ياض متنح كده ليه؟
فارس بمكر: هي مين بقا اللي انت قعدت توصفها كده ووقعتك علي بوزك؟
تهرب رماح بعينيه من نظرات فارس قائلا : هي مين ديه ؟ انت هتخرف يا عم انت انا قايم اروش مش جاي ارغي معاك
ووقف متجها لاستيدج الرقص وهو جاذبا معه فتاته ووقفا يرقصان محاولا السيطره علي انفعالاته ودقات قلبه عند ذكرها
نظر فارس تجاه رئيس حرس رماح وصديقهم الثالث عثمان: انت مقتنع بكلامه ده وانه مكعبلش ؟
عثمان وهو يحتسي مشروبه : لا طبعا
فارس وهو يغمز لعثمان بعينه: شفتها؟
عثمان : لا ,,,هو لو رماح زي ما بتقول كده وقع هيخلي حد يلمحها ده مجنون بالغيره

ضحك فارس بشده : هههههههه ربنا يكون في عونها يا عم ,,,انا هقوم ارقص شويه هي جت عليا
وجذب فتاته هو الاخر لينضم الي صديقه علي استيدج الرقص لتنظر تجاههم جميع الاعين ويجلس عثمان يراقبهم بصمت وهو يحتسي مشروبه
@@@شيري@@@
نائمه تغط في احلامها وهي تتصبب عرقا فقد كان نفس الحلم يراودها دائما ولكن اختلف هذه المره
( تجلس علي شاطئ البحر تستمتع بالامواج واشعه الشمس الصافيه ترتدي فسنان ابيض اللون منقوش بزهور بنفسجيه اللون ويزين وجهها حجاب ابيض اللون يعتليه تاج من الورود البنفسجيه حافيه القدمين تلعب بقدميها بالمياه فرحه بشده وسعاده لتتفاجاء بارتفاع الامواج بشده جعلتها تفزع وقامت مسرعه مبتعده بسرعه لترتفع الامواج اكثر واكثر لينقبض قلبهاا وتركض بعيدا وسط الاشجار ولكنها تتوقف بعد فتره تتلفت حولها لتجد مخرج ولكنها تكتشف انها ضائعه وسط الاشجار لتجلس بحزن اسفل شجره عملاقه تضم ركبتيها الي صدرها وتستند بوجهها علي ركبتيها  لتغيب الشمس سريعا ويعم المكان الظلام لتجد من يقف امامها بقامته الطويله وتلتمع زرقاوتيه خلف تلثمه فهو ملثم الوجه لا يظهر غير عينيه ليند له يدها ولكنه تنكمش خوفا منه ليقترب هامسا في اذنها : مانا قولتلك قبل كده انتي بقيتي ملكي دخلتي عريني وصعب تخرجي منه سلمي لقدرك عشان مش هسمحلك تغيره )
افاقت فزعه تتنفس بصعوبه لتدلف الي شرفه غرفتها لاستنشاق الهواء عله يهدئها قليلا ولكنها لاتعلم ان هناك من يراقبها طوال الوقت ويحسب انفاسها وخطواتها لتجلس شارده علي كرسيها داخل الشرفه لتغفو بعد قليل مكانها
&&&&شيري&&&&
انهي رماح سهرته واصطحب فتاته الي شقته الخاصه ولكن قطع خلوتهما رنين هاتفه ليعتدل ممسكا هاتفه ليفزع عن رؤيه رقم الحارس الموكل بمراقبه حوريته ليقوم بالرد سريعا ولهفه
رماح: في ايه ؟
الحارس: مفيش يا باشا بس الظاهر ان الهانم في حاجه شغلاها خرجت البلكونه شكلها قلقان وفضلت واقفه شويه وبعدين قعدت علي كرسي في البلكونه ونامت مكانها
رماح بتوتر حاول اخفاءه: يعني ايه نامت مكانها الجو بيبقي برد الفجر كده غلط
الحارس: حضرتك تؤمرني بايه يا باشا؟
رماح: خمس دقايق ورقم البيت عندها يبقا عندي ازاي معرفش ...واغلق الهاتف دون انتظار رد الحارس واعتدل واقفا وهو يرتدي ملابسه وخرج لشرفه منزله لتخرج ورائه فتاته محاوله تلطيف الاجواء لتحتضنه من الخلف قائله: ايه يا بيبي مالك ؟
لم يجيبها رماح وظل علي توتره لتكمل الفتاه وهي تحاول اغرائه: طب تعالي نرجع جوه تاني فقاطعها وهو يمسكها من معصمها بشده وينظر تجاهها بشده: خمس دقايق والاقيكي بره الشقه ومشوفش وشك تاني فاهمه
هزت الفتاه راسها دليل الموافقه وفرت هاربه من امامه
صدح رنين هاتفه ليجيب سريعا: ها جبته
الحارس: ايوه ..واملاه الرقم ليغلق رماح الهاتف سريعا ويدوس زر الاتصال ليصدح رنين هاتف المنزل ليفيق الجميع سريعا ليخرج الاب ناعسا ليجيب : سلام عليكم ..ولكن لا مجيب ليكرر :سلام عليكم ..
ولكن لا مجيب ..ليتعجب الاب كثيرا
الام: مين يا عبدالله
الاب: معرفش محدش رد..هي ديما لسه نايمه؟
الام: اه
الاب: طيب انا هدخل اشوفها هو طبيعي فاضل نص ساعه علي ميعاد الفجر عشان تصلي معانا
دلف الاب الي غرفه ابنته ليتعجب عند عدم رؤيتها في سريرها ليدلف الي الشرفه ليجدها نائمه ليوقظها وياخذها للدخل
صدح هاتف رماح ليجيب : ها
الحارس: والدها صحاها ودخلها جوه
رماح: وقفل البلكونه ولا لأ؟
ابتسم الحارس ولكنه اخفا ابتسامته حتي لايشعر بها رماح: ايوه يا باشا قفلها
اغلق رماح الهاتف واخذ حمامه وخرج عائدا الي قصره ليدلف للداخل ليجد الجميع نائمون ليصعد الي جناحه مباشره يبدل ثيابه ويستلقي علي سريره يفكر بحوريته لترتسم ابتسامه هادئه علي شفتيه
&&&&شيري&&&&
سطعت شمس يوم جديد لتستيقظ باكرا لتؤدي فرضها وتستعد للذهاب الي عملها
خرجت تناولت بعض لقيمات بسيطه وهبطت مسرعه للذهاب الي عملها لتصعد الي سياره الشركه كما اعتقدت لتصل بعد قليل وتصعد مباشره الي عملها ولكنها لاتعلم ان هناك من يراقبها بهدوء كالمعتاد ليمر الوقت ليلفت نظرها ما جعلها تقف مسرعه وتعلو وجهها علامات القلق ليعقد حاجبيه عند وؤيه القلق مرتسم علي ملامحها لتخرج مسرعه متجهه الي مكتب المهندس رأفت لتأذن لها صديقتها اريج بالدلوف لمكتبها
سديم وهي تمسك بيده ملف : مهندس رأفت ممكن اخد من وقتك دقايق
رافت : اكيد اتفضلي
جلست علي الكرسي المقابل لمكتبه: حضرتك انا لاحظت ان في اخطاء في اخر كام صفقه
رأفت : ازاي يعني مش فاهم؟
سديم وهي تشرح له ما وجدت : بص حضرتك هنا المقايسات المفروضه ده تقدير المبالغ اللي فيها بس هنا في الفواتير النهائيه في فرق مهول في المبالغ وطبعا محدش لاحظها قبل كده لان الورق بيكون اتمضي والحكايه كلها مجرد اصفار بتتزود
عقد رأفت حاجبيه وهو يقارن المقايسات والفواتير النهائيه ليتاكد من صحه كلام سديم ليقف مفزوعا قائلا: يا نهاااااار اسود ده رئيس مجلس الاداره هيطربق الشركه علي دماغنا كلنا
وخرج مهرولا للخارج تحت دهشه سديم
انتهي دوام عملها وعادت الي منزلها متعبه للغايه شارده الذهن قلقه مما سيحدث ليحل الليل وتخلد الي النوم ولكن نومآ قلقآ للغايه
$$$$$شيري$$$$$
سافر رأفت سريعا الي رماح ليخبره بما حدث ليدلف الي القصر بهدوء لتقوم الخادمه بتوصيله الي مكتب رماح
رماح وهو يصافحه: ازيك يا انكل عامل ايه ؟
ضحك رأفت : انكل ماشي يا رماح نمشيها انكل طول ما احنا بره الشركه بص يا سيدي ...وقص له كل ما عرف ليقبض رماح كفه يده بغضب قائلا: واحنا مش حاسين شويه زباله زي دول يستغفلوني ..وياتري مين اللي اكتشف كده بقا
ابتسم رأفت: الموظفه الجديده
عقد رماح حاجبيه باستفهام: مين الموظفه الجديده؟
رافت: سديم اللي انت طلبت ملفها
ارتسمت بسمه محبه علي شفاه رماح قائلا: كنت متاكد انها هتكون قد شغلها من اللي عرفته عنها .. المهم هنعمل الاتي
رافت: معاك قول
رماح: انا هاجي بكره الشركه وهاواجهم باللي عرفته اهم شئ تكون سديم موجوده طبعا عشان اكيد هينكروا كلامها
رافت: تمام استاذن انا بقا
رماح: تستاذن فين انت هتبات هنا
رأفت : معلش انا طبيعي حاجز في فندق ورحل
صعد رماح الي جناحه وامسك هاتفه وفتح صورها واخذ يتأمل ملامحها الرقيقه وضغط زر الاتصال لياتيه صوتها الناعس ليشعل بداخله رغبه قويه في احتضانها لتضع راسها علي صدره وتغفو بين احضانه
سديم: سلام عليكم
المتصل:
سديم: الوو ...مين
ولكنها كالمعتاد لم تسمع رد فقط تشعر بانفاس لاهثه وتنهيدات قويه لتغلق الهاتف وتغفو مره اخري سريعا
هبط للاسفل ليقفز داخل حمام السباحه لعل المياه تطفئ نار قلبه وجسده ليغطس تحت المياه مغمض العينان يفكر في عينيها الساحره
&&&&&&&&&&&&&