الخميس، 7 مايو 2020

رماح العشق الفصل الثاني عشر


سطعت شمس يوم جديد والقت بأشعتها علي شواطئ عروس البحر المتوسط لتدلف الي النائم بهدوء وتعب اثر سهره البارحه لتعلن سختها عليه وتوقظه بعنف وهي تلهب جفونه بشده ليتململ بتافف واضح ويعتدل ليسقط الغطاء ويظهر جسده العاري ليلتقط الهاتف ليري كم الوقت فيجدها الثامنه ليقوم سريعا للمرحاض وبعد دقائق يخرج دالفآ الي غرفه تبديل الملابس لينتهي بعد دقائق واقفا امام المرأه يصفف شعره البني برويه ليصدح هاتفه معلنا عن اتصال ليلتقه ليرد بهدوء
فارس: الو
المتصل :ايوه يا باشا عرفت كل حاجه عن البت يا فندم
فارس مزمجرآ بغضب: مسهماش البت وكل اللي عرفته في خلال ربع ساعه يكون مبعوت علي فوني فاهم وتفضل مراقبها برضو وحرسك حواليها عشان لو حصلها حاجه
المتصل بهدوء:حاضر يا باشا
اغلق فارس الهاتف منطلقا الي سيارته ليذهب الي الشركه ليتابع عمله هو الان المسؤل الي عوده رماح من شهر العسل
اعلن هاتفه عن وصول رساله ليفتحها ويتجهمم وجهه بشده اثر المعلومات التي تم جمعها عن حسنائه السمراء وتأكدت شكوكه انها تقابل مشكله ويجب عليه التدخل فورآ
دلف الي الشركه ولاول مره لا يهتم بهمهمات الموظفات الهائمه به لتدلف السكرتيره خلفه فيقول بلهجه آمره
فارس:اتصلي برئيس حرس المجموعه خليه يجيلي بسرعه
انصاعت السكرتيره لاوامره وذهبت لتنفيذ الامر
دقائق ودلف رئيس الحرس بهيبته المعهوده وقسوه ملامحه ليقول بلهجه رسميه : باشا اؤمر
فارس: اقعد الموضوع هيطول شرحه
انصاع عثمان لاوامره وجلس
(
عثمان المرغني ………… ظابط مخابرات سابق استقال من عمله منذ حوالي اربع سنوات لتعرض زوجته وولده الي حادث مروع افقدهم حياتهم ومن المعروف عنه شدته في الحياه فهو شخص صعب المراس حاد الطباع في منتصف الثلاثينات من العمر قمحاوي البشره عينان حادتان كالصقر شعر اسود فاحم قوي البنيه ضخم العضلات تربطه برماح درجه قرابه بعيده نوعا ما فهما من عائله واحده اصولها صعيديه وتربطهم علي الصعيد الشخصي صداقه قويه وفور استقالته من عمله اصر عليه رماح العمل معه فهو يثق به ثقه عمياء وهو يبذل قصاري جهده لحمايه رماح وسيكون له دور محوري لكن مهم )
فارس بهدوء: اححمم في بنت اعرفها من فتره قريبه وعرفت انها في مشكله ومحتاجه مساعدتنا وانت اكتر واحد اقدر اعتمد عليه في الموضوع ده
عثمان بهدوء شدييييد: طب ممكن افهم المشكله عشان اشوف هعمل ايه يا فندم
اسند فارس ظهره للخلف واشبك يديه ببعضهما وتحدث: ديه بنت يتيمه ابوها مات من فتره وملهاش اخوات غير طفل صغير في اعدادي وعمها الكبير اخد ورثهم بحجه انه هي بنت واخوها صغير وعمال يرازي فيها هي وامها واخوها وعاوز يجوزها ابنه بالعافيه ابنه ده واد مدمن وملهوش شغلانه وصايع وبتاع نسون من الاخر حاجه بااايظه كده وانا مش هقف اتفرج عليها لحد ما يخلوها تتجوز الواد ده غصب عنها
نظر له بعينين كالصقر وابتسم بخفوت وقد تفهم ما يشعر به فارس تجاه هذه الفتاه
عثمان : متحملش هم ندور للواد ده علي شغل كويس ونأمن البت ونبعده عن ابوه ونجوزه البت ونخلص
هب غاضبا: تجوز مين لمين هو انا جايبك عشان كده برضو محدش هياخدها غيري اصلا ده انا اوديه ورا الشمس
ولكنه احس بفداحه ماتفوه به فصمت محمحما بهدوء
ظهرت ابتسامه جانبيه ماكره علي شفاه عثمان فاردف قائلا: قولي انها تخصكك مش عاوز تساعدها كده نعرف هنعمل ايه ماهو مينفعش حاجه تخص فارس باشا وحد ياخدها
وهب واقفا كالاعصار : اخر النهار الواد وابوه هيكونوا في المخزن اللي عالطريق بيتعمل معاهم الصح عشان يعرفوا مقامهم كويس عن اذنك يا باشا
وخرج بهدوء تاركآ فارس وسط افكاره فمل تفوه به يحمل الكثير من المعاني التي تحتاج ان تؤخذ علي محمل الجد
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
تململت في نومها متعبه لتجد زرقاوتيه تنظران لها بعشق جارف فتبتسم بخجل قائله : صباح الخير
رماح بهيام : صباح العسل والهنا والقشطه بالكريمه وعليها نوتيلا بكريمه البندق ومعاهم عسل نحل صافي سايحين في طبق سمنه بلدي بيور
قهقهت بشده ليتوه في ابتسامتها قائلا بخفوت في نفسه : يا نهاااار اسوووووود لا لا لا البت ديه بقيت خطر ايه يا رماح فوق كده واهمد حبه ديه جبتلك جنان ووش في دماغك خلاص
افاق علي صوت سديم : رماح مالك سرحان في ايه
اقترب منها مبتسمها هامسا امام شفتيها : سرحان في صباح الهنا والتهم شفتيها بهدوء اعصف بقلبيهما قبل ان تبداء عاصفه عشقه الجامحه لياخذها لعالمهم الخاص
(
طب انا ايه اللي جبرني اتفرس وانا بكتب طيب ما بلاش من النحنحه ديه احسن ونخلص ونوقف نشر افضل هههههههههههههههه)
دلفت للمرحاض لتاخذ حماما يريح جسدها وخرجت بعد مرور حوالي نصف ساعه ولم تجده في الجناح اجمع خرجت وهبطت للاسفل فلاول مره تهبط للاسفل بمفردها
راحت تبحث عنه بعينيها لتقابلها احدي الخادمات ببسمه قائله: صباح الخير يا هانم
سديم: صباح الخير …….. اومال رماح بيه فين
الخادمه : رماح بيه خرج للساحه الخارجيه يا هانم راح لاسطبل الخيل ميعاد الكشف الدوري علي الخيل بتاعته والدكتور بره معاه
سديم بتردد: طب ممكن تاخديني هناك معرفش الطريق
اومات الخادمه بالموافقه وذهبتا كلتاهما للخارج واشارت من بعيد لسديم علي مكان الاسطبل ورجعت مسرعه
سارت بهدوء للاسطبل وسمعت صوت رماح هادرا بعصبيه : انت بتقول ايه هو انا مشغلك هنا عشان تقولي الفرس معرض للموت لو الفرس ده جراله حاجه مش هيكفيني عمرك فااااااااااهم
اوماء الطبيب راسه بالموافقه ولكن عيناه رأت ما جعله يقف صامتا وهو ينظر بشراهه وحقاره ليلتفت رماح ليري ما ينظر اليه الطبيب ليتفاجاء بسديم تقف تفرك يديها ببعضهما بتوتر واضح لتشتعل عيناه بلهيب الغيره فمن المعروف عن الطبيب سوء سلوكه وعلاقاته المتعدده وعدم مراعاه حرمه الغير ولكن رماح وضع اخر لذلك لم يكن بمقدوره اللعب معه ولكن ما راه اجبره علي فقد السيطره علي مشاعره واظهار اعجابه بجمال سديم
رماح بصوت رخيم متعصب : تعالي
ذهبت سديم بخوف ظاهر ليحتضنها رماح وكانه يخبئها من اعين الطبيب الوقحه ليقول بلهجه آمره :شغلك خلص اما احتاجك هندهلك اتفضل بره
ليخرج الطبيب وهو يختلس النظرات لسديم مما زاد من غيره رماح فخذبها من معصمها خلفه بهدوؤ عائدا الي القصر وصعد السلم بهدوء مرعب
ليدلفا للغرفه قبل ان يغلقها رماح بعصبيه لتتراجع سديم للخلف خوفا منه ليمسك معصمها ويهزها بعنف وغضب : انتي ايه اللي نزلك تحت ايه اللي خرجك اصلا بره الجناح انا امرت بكده بتتصرفي من دماغك لييييييييه
هبطت دموعها كالشلال ليختنق عندما راي دموعها وتالم قلبه فاحتضنها بشده هامسا في اذنها : ششششششششششششش انا مبحبش حد يشوفك غيري انا بغير موووووت يا قلبي علي اللي يخصني فما بالك بقا انتي تخيلي هعمل ايه بقا
شهقت من وسط دموعها قائله : انا نزلت ادور عليك وفرحت اما عرفت ان عندك خيل كنت نازله اقولك تركبني معاك مش قصدي اضايقك والله
جلس رماح علي مقعد واجلسها علي رجليه كالطفله وجفف دموعها قائلا : لو بطلتي عياط هركبك الفرس بتاعي
فرحت كالاطفال وصفقت بيديها واحتضنته بشده قائله: بجد والنبي هتركبني الحصان بتاعك
قهقه بشده عليها وطبع قبله علي خديها قائلا : ههههههههههه والله طفله مكدبتش اما قولت بنتي
طبعت قبله رقيقه علي شفتيه هامسه : ربنا يخليك ليا يارب وميحرمنيش منك ابداااااا
همس امام شفتيها قائلا: لا كده بقا لازم اصالحك كويس انا بقول ناجل الخيل لبكره عشان اصالحك بذمه
وغمز لها بعينه بمكر
فتذمرت كالاطفال قائله :لا انا مليش دعوه عاوزه اركب خيل دلوقتي هاااه بس
ضحك بشده قائلا: ماشي يلا بينا
واخرج هاتفه محدثا رئيس الحرس:كل الحرس بره القصر وخد معاك البواب والجنايني مشوفش جنس راجل في الجنيه وجوه القصر لحد ما ائمركم ترجعوا تاني مفهوم لو لمحت راجل فيكم جوه رقبته هتطير وانت معاه
واغلق الهاتف ليلمح نظره خوف بعينيها ليحتضنها هامسا: متخافيش يا قلبي انا مستحملش راجل يشوفك غيري وعشان تبقي براحتك
وهبطا للاسفل واخرج رماح فرس اسود عربي اصيل يتميز بجمال مظهره وشعره الكثيف والطويل
ليركب فوقه بمهاره ويرفعها بسهوله شديده يجلسها امامه ويبداء التحرك بالفرس ببطء حتي تعتاد سديم علي الفرس لانه احس برجفتها وخوفها عندما تحرك الفرس فتملكها جيدا بيديه ناظرا في عينيها هامسا: تعرفي تمسكي فيا كويس اقفشي اوووووووي ماشي
انصاعت لاوامره واحتضنته بشده واضعه راسها علي صدره لينطلق رماح بفرسه وكانه داخل سباق وسط ضحكاته وصرخات سديم المرحه تاره وضحكتها تاره اخري ليجوب بها محيط القصر الداخلي ويصدر صفيرا عاليا ليفتح الحرس بوابه القصر الخارجيه ليخرج رماح مسرعا بخفه ويشير لحرسه بعينيه ليتبعه لفيف من الحرس داخل سيارتهم ليكونوا متواجدين لحمايته ولكن علي مسافه بعيده نوعا ما ليسرع من ركض الفرس ليجوب بها قريته باكملها وسط ذهول الجميع فمن يعرف رماح يعرف عنه شدته وقسوته وعنفه وليس عشقه هكذا لفتاه
مر الوقت سريعا وهما يجوبان القريه بسعاده ومرح ليعود رماح بمعشوقته الصغيره الي القصر وهو لازال راكضا بفرسه وعشيقته تحتضنه بشده ليهبط من علي ظهر الفرس ويحملها بين يديه صاعدآ الي جناحهما واضعآ اياها علي التخت بهدوء لتغفو سريعا فيبتسم علي صغيرته فهي كالاطفال تتعب من اقل مجهود تبذله ليدلف الي المرحاض يجلس داخل المغطس الملئ بالماء الدافئ وسائل الاستحمام ليمر الوقت ويخرج رماح يجلس بجانبها يتابع اعماله من خلال جهاز الحاسوب الخاص به لتستيقظ قائله بتذمر كالاطفال: انا جعانه اووووووي ونفسي اكل جاتوه شيكولاته
ضحك رماح وقام بالاتصال بالخدم وامرهم باحضار الطعام وبعد قليل جاتوه كما امرت لتحضر خادمه الطعام لتظر له سديم بجوع واضح وتصفق بيده كالاطفال
سديم: هييييييييييه الاكل اللي بحبه بشاميل وورق عنب وفراخ محمره وكول سلو وبيبسي
تابعها رماح بنظره حنان وجذبها واضعا اياها علي قدمه لتشهق بخجل : ايه ده في ايه
رماح بمكر: ايه يا قلبي مالك هاكلك ايه بلاش
سديم بخجل: لا عادي براحتك
بداء رماح في اطعامها بيديه وهو مستمتع برؤيتها وهي تاكل من يديه بنهم واستمتاع
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
بداخل مخزن قديم علي الطريق السريع نجدهما مربوطين وقد تم ضربهما بشده وبشاعه ليدلف بطلته المهيبه وبجانبه عثمان
فارس بسخريه: اهلا اهلا بالحرامي
رفع عم اريج راسه قائلا: انا اعرفك يا بيه عشان اسرقك اصلا
اجابه ابنه : لا يا اباه اصل البيه ده ماشي مع ست الحسن والجمال ووصلها قبل كده بعربيته مرتين وتلاقيها هي اللي مسلطاه علينا
فارس بعصبيه ممسكه بفكه : انت بالذات تخرس خاااااااااالص قسما بديني هخليك مش نافع اكتر ما انت
وابتعد هادرا : من الاخر كده فوس اريج ترجعلها ولو فكرت تتعرضلها تاني انت ولا الشئ اللي جمبك ده هخليك تتمنا الموت
وقدم له بضع اوراق قائلا:امضي هنا من سكات احسنلك
قام عم اريج بالامضاء علي الاوراق
فهم فارس بالخروج عندما صاح برجاله: ظبطوهم كام يوم كمان وبعدين ارموهم قدام اقرب مستشفيوخرج مسرعا صاعدا لسيلرته متجها للقاهره ليسلم اريج الاوراق ويعرض عليها الزواج فاخيرا اقر لنفسه انها فتاته المناسبه وسيحصل عليها باي طريقه
::::::::::::::::::::::::::::::::::::
سطعت شمس يوم جديد ليستقل رماح وسديم طائرته الخاصه للذهاب لتركيا لقضاء الهاني مون وسط فرحه سديم الشديده
أعلى النموذج