الخميس، 7 مايو 2020

رماح العشق الفصل الحادي عشر


سطعت شمس يومآ جديد وكانت اشعتها تلمع في السماء لتدخل من نافذه الغرفه المفتوحه لتدغدغ جفون رماح ليفتحها بنعاس ويمسك بجهاز التحكم عن بعد ويغلق الستائرحتي لاتزعج الشمس جفون معشوقته وتوقظها من غفوتها فقد كان رماح يعلم ان سديم متعبه وتحتاج للراحه الشديده
فتثائب وابعد راسها عن صدره برفق وكأنها قطعه الماس رقيقه وظل يتأملها لبرهه من الوقت ثم نهض ودلف الي المرحاض لياخذ دشآ يريح عضلات جسده ويستعيد نشاطه ليخرج بعد حوالي نصف ساعه محيط خصره بفوطه وممسك في يده فوطه اخلاي يجفف شعره من بقايا الماء ليلقي نظره عليها يجدها لازالت مستغرقه في النوم ليدلف الي حجره الملابس ليرتدي ثيابه ليدلف الي حجره النوم مرتدي بنطال قطني اسود اللون وصدره عاري ليجلس بجوارها يتاملها بعشق لتتململ بتعب مصدره تأوه بسيط فيفزع رماح بتلهف عليها لياخذها بين احضانه يهدهدها برقه كانها طفلته لتفتح عينيها لتراه ينظر لها بشوق وقلق وعشق
ليتخضب وجهها بحمره الخجل وتدفن رأسها في صدره وهي تبتسم بخفوت
ليضحك بشده ويقول بصوت رجولي رخيم يثير المشاعر من وقاره :صباحو هنا يا قلبي طب احلي صباح ده ولا ايه
لتبتسم بخفوت وتقول بهمس وهي لازالت مختبئه في صدره: صباح الفل علي عيونك
لتصدر تنهيده عاشقه من قلب رماح ويشدد من احتضانه لها قائلا:ااااااااااااه يا ديما عمري ما كنت مبسوط زي اليومين دول اسعد لحظات عدت عليا وانتي في حضني وبمتلكك وانا حاسس بكل حاجه بتصدر منك بكل نفس بكل لمسه بكل تنهيدت شوق وجنون بينا كاني اول مره اجرب الاحساس ده اول مره اوصل لحد المتعه ديه يا ديما ربنا يخليكي ليا يا قلبي………وقبل راسها مطولا
فدفنت وجهها بشده في صدره فقهقه بشده وتنحنح مدعيا الشده : بقولك ايه بقا احنا هنقضيها كسوف يلا قومي خدي حمامك عشان نفطر ونكمل كلامنا بتاع امبارح اصلي ملحقتش اخلص كلام وغمز لها بمشاكسه وخبث:اصل لقيتك فرهدتني مني قولت اسيبك تنامي عشان تاخدي باور كده
خجلت بشده وضربته بخفه في صدره هامسه : قليل الادب انت بس اللي استغليت الموقف امبارح
ادعي الالم وامسك صدره متأوهآ بخفوت : ااااه اخص عليكي كده برضو اهئ اهئ اهئ
ضحكت بخفوت هامسه : معلش معلش حقك عليا
اقترب منها ناظرآ في عينيها بقوه وعشق : والنبي سكر يا ناس بقولك ايه ماتيجي اقولك حاجه سر في الحمام وغمز لها بمكر
اخفضت عينيها بخجل : بس بقا ممكن
ضحك بشده قائلا: خلاص خلاص هسكت اهو حاضر يلا قومي خدي دش عقبال ما اخلي الخدم يحضروا الفطار ويطلعوه هنا تمام
اومأت براسها موافقه وقامت بتعب دالفه الي المرحاض فرفع رماح سماعه الهاتف الارضي ليحدث الخدم في المطبخ يخبر الخدم بتحضير الافطار ودلف الي حجره الرياضه الملحقه بالجناح ليؤدي رياضه الصباح كما اعتاد
خرجت من الحمام وقد ارتدت ترنج ضيق من اللون البنفسجي مرسوم عليه قطط بمبيه اللون وعقصت شعرها ذيل حصان لطوله وبحثت عنه بعينيها حتي سمعت جلبه من داخل غرفه جانبيه ذهبت اليها فوجدت الباب مفتوح ورماح يمارس رياضه المعتاده وهي الملاكمه وقد تصبب العرق علي صدره ووجهه ورقبته بشده وقد زاد انتفاخ عضلاته بشده اثر ممارسته تلك الرياضه فدب الخوف بقلبها وبهتت ملامحها فلم تراه مسبقا بتلك الملامح الشرسه والعنيفه الي حد الرعب وقد لمعت عيناه بشر وغضب دب الذعر في اوصالها
فهمست هامسه بخفوت: يا نهار اسووووود ده ليه حق يفرهدني اومال لو غلط مثلا هيعمل فيا ايه ده ده هيبططني في ايده ده انا عصفوره لا عصفوره ايه ده انا نمله قدامه
سمعها قأبتسم ابتسمه جانبيه واقترب منها وقد لاحظ شرودها فاخرجها من شرودها صوته قائلا بصوت كفحيح الافعي : هدفنك مكانك انا الغلطه عندي بفوره مبتفاهمش اصلا
تراجعت للخلف مذعوره وقد ضمت ذراعيها الي بعضهما فاصطدمت بحذائها الموضوع باهمال اثر ليله البارحه فاختل توازنها وقد شارفت علي السقوط ولكن يديه قد حاوطتها سريعا لتصتطدم بصدره القوي بشده لتسري رجفه بجسدها اثر لمسته لينظر لها نظره خاويه قبل ان يلتهم شفتيها بعنف شديد لتصدر تأوهات متألمه اثر قبلته لها ويزداد عنف في قبلته حتي يستشعر طعم دمائها في فمه ليبتعد ناظرآ لعينيها التي ملاتهم الدموع ويلاحظ انتفاخ شفتيها من اثر قبلته العنيفه ليلمسهما هامسآ: حاولي متغلطيش مهما حصل معاكي تعالي قوليلي مش هتلاقي احن عليا منك بس لو خبيتي هتلاقي وش مش هتحبي تشوفيه مني
والتهم شفتيها مقبلها بعنف وشوق ورغبه وحملها واضعا اياها علي السرير ومال فوقها مقبلا كل وجهها ورقبتها وهو يخلع ثيابها برفق وقد غابت معه في دنياه المليئه بحب وشوق ورغبه ليرفع سماعه الهاتف محدثا الخدم : اجلوا الفطار شويه لحد ما اقولكم تجيبوه ومهما حصل محدش يخبط عليها ليغلق الهاتف ليقوم بالتهام كل ما يقابله من
انحاء جسدها واضعآ علامات ملكيته لها سابحين في بحور العشق
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
استيقظ الجميع باكرا لاستعدادهم للرحيل الي منزلهم فقد امر رماح ان يتم توصيل عائله سديم وعائلته الي القاهره بطائرته الخاصه ليقوم الحرس بايصال العائلتان لمنزلهما بامان
هبط السلم باحثا عنها بعينيه حتي وجدها تجلس بجانب حمام السباحه شارده كما رائها بالبارحه
جلس بجانبها بهدوء شديد محاولا معرفه سبب شرودها ومعرفه سر دمعهتا الحزينه وعندما طال الصمت وشرودها تنحنح لتنتبه له
فارس: مالك ممكن اعرف
اريج: مفيش عادي
نظر لها فارس مطولا وهز راسه دليل موافقته
فارس: العربيات هتتحرك للمطار عشان ننزل القاهره يلا
اريج بهمس: لا انا هرجع سوبر جيت لوحدي اخر النهار
فارس بعصبيه: نعم تعملي ايه سعادتك ده مين اللي هيوافقك اصلا علي الهبل ده
ووقف قبالتها :قومي يلا
هزت راسها بالرفض وقبل ان تهم بالكلام جذبها من معصمها ومشي وهي ورائه وابتسمت بخفوت وسعاده داخليه
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
هبط الجميع للاسفل ليرحلوا والجميع في حاله سعاده زائده ليلتقط التؤمان وسهيله وفارس ةتنضم لهم اريج تحت ضغط من فارس صور السيلفي وهم في قمه سعادتهم ويرحل الجميع كل واحد عائد الي حياته وقد طرأ عليهم جميعا تغيرات ستغير حياتهم للابد
جلس مهران بجانب سهيله يتحدثان ويتهامسان تحت نظرات الامهات المبتسمه
وجلس فارس بجانب اريج ليقرر قطع الصمت بينهما
فارس: متاكده ان مفيكيش حاجه ولا محتاجه اساعدك
هزت راسها نفيا ليسود الصمت مره اخري لتصل الطائره مطار القاهره ليترجل الجميع منها ليصمم فارس ان يقوم بتوصيل اريج الي منزلها التي وافقت تحت ضغط منه
وصلت سياره فارس الي منزل اريج في حي شعبي لتشكره وتهبط سريعا تتلفت حولها كانها مذعوره من شئ ما لتصعد الدرج مسرعه ليخرج فارس هاتفه ليحدث شخص ما
فارس بلهجه امره: هبعتلك موقع علي الجي بي اس في بنت ساكنه في العنوان ده اسمها اريج عاوز اعرف كل حاجه عنها اخر النهار مفهوم
واغلق الهاتف ورحل مسرعا تحت نظرات من وقف يراقب الموقف من بعيد وبعينيه وعيد لتلك الاريج
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
مر اكثر من يوم ورماح وسديم غارقان في انهار عشقهما لا يخرجان من جناحهما لاي سبب مطلقا
حتي ضجرت سديم وتذمرت غاضبه فضحك رماح
رماح بضحك: ممكن اعرف حضرتك مبوزه زي الاطفال ليه كده
سديم بغضب طفولي: زهقت عاوزه اخرج اشم هوا انا مبحبش الحبسه ديه
رماح بتصنع الغضب : حبسه كده يا ديمو بقا القعده مع حبيبك حبسه مكنش العشا والغداء والفطار وغمز بعينه ماكرآ وهاااا ولا نسيتي
ضحكت خجله مما قال ووكزته في صدره بخفه : ماتسكت بقا انت هتفضل قليل الادب كده
ضحك وهو يحتضنها قائلا: البرنسيس تأمر قومي البسي يلا هنخرج نتعشا بره ونسهر كمان
صفقت بيديها وهي تقفز كالاطفالفضحك رماح بشده وهرولت الي حجره اللبس لتبدل ثيابها
اخرج هاتفه ليكلم رئيس حرسه قائلا بلهجه آمره:
الحرس كله يجهز عشان خارج والسلاح كله يبقا جاهز مش عاوز غلط واغلق الهاتف بهدوء ليلتفت ليجدها تنظر له بقلق فيبتسم ليطمئنها وذهب لارتداء ملابسه بعدما القي عليها نظره شامله يتفحص ملابسها
وقف امامها محتضنها من خصرها بتملك وبابتسامه
مال عليها ملتهما شفتيها بنهم وتملك
ابتعد مبتسمآ: متحطيش روج تاني احسنلك عشان كل ما تحطي همسحه
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
هبط الاثنان للاسفل وصعدا للسياره ودهشت سديم من كم الحرس من حولهما فكان عدد مهول وكأن بداخل حرب فجلسا خلف السائق وتنزها خارج قريته حتي مطلع الفجر وعادا الي القصر
صعدا الي جناحهما وقد تملك النوم والاهاق من سديم فخلدت الي النوم مباشره بملابسها فابتسم رماح علي معشوقته الصغيره عندما خرج من المرحاض وهو يجفف شعره بعدما اخذ حماما دافئ يهدء ارهاق اليوم وغفا سريعا بجانبها
أعلى النموذج