تعالت اصوات التصفيق
والصفير بشده وجنون عندما مال رماح ملتهما شفاه سديم بعنف ونهم وشوق وتملك وكانه
يضع صك ملكيته عليها ويعلنها امام الجميع امتلاكه لحوريته
ابتعد عن شفتيها بعدما احس انها بحاجه للهواء ولم يعبئ بنظرات التعجب من جميع المحيطين من جرائته الغير معهوده من قبل في الاوساط العربيه والمصريه تحديدا ولكن هيهات فهي زوجته وهذا حقه الشرعي لن يهتم بنظرات التعجب من شخص حقود
اخفضت عينيها بخجل وعضت علي شفتها السفلي بتوتر فاحس ان قوه تحمله انتهت وسيفقد ماتبقي من قوه جأشه
مال علي اذنها هامسآ:بطلي تعضي علي شفايفك انا مش مستحمل لوحدي قسما بالذي صورك في احسن حال اخطف منك بوسك تدوب الحجر من جبروتها وهي بتدوق شهد شفايفك
واكمل بخبث ومكر :وبعدين مستعجله علي ايده انا هخليهم اصلا مش نافعين لحاجه تاني سواء كلام او اكل وانتي حره بقا وانا حظرتك اهو ..وغمز لها بعينه بشقاوه ومشاكسه
احست سديم ان دقات قلبها زادت واصبحت تقرع كالطبول من فرط المشاعر التي تشعر بها وازداد احمرار وجهها من فرط الخجل فضحك بشده وضمها لاحضانه بشوق جارف وعشق لم يعرفها احد من العشاق من قبل فاشار لمنظم الحفل فاخفضت الاضواء واضاء ضوء خافض بشده واشتعلت نيران وملات الالعاب الناريه السماء وصدح صوت فنان الحفل يشدو باجمل اغانيه (يتعلموا)فقد علم رماح ان سديم تعشق الفنان عمرو دياب فاحضره لاحياءحفل زفافها
شهقت مندهشه احقا فنانها المفضل امام عينيها ويحي حفل زفافها وادمعت عينيها واحتضنت رماح بسعاده هاتفه بصراخ قوي :بحبببببببببببببببك وبموت فيييييييييييييك
قام بحملها بين يديه كالفراشه سعيدآ بما نطقت شفتاها واخذ يدور ويدور ويدور سعيدا بمعشوقته وتراقصا علي اجمل الاغاني والالحان
انخفضت الاضواء مجددا وقد حانت مفاجاه الحفل فانطفأت الاضواء تمامآ وتركزت الاضواء علي سديم لتبحث بعينيها عن رماح ليصدح صوته في المايك يغني لها اغنيه رمانسيه باللغه الفرنسيه لتدمع عيناها مجددا وهو يحتضنها بتملك وحنان وكأنها أبنته وحبيبته قبل ان تكون زوجته وبعد الانتهاء من الاغنيه يركع تحت قدميها علي قدم ونصف ليخرج من جيب جاكيته علبه قطيفه سوداء اللون ويقوم بفتحها ويخرج منها خاتم الماظ ليرتفع صوته بالمايك المثبت باذنه قائلا: انا قبل ما اعرفك كنت انسان مختلف تماما وده بشهاده الجميع من حواليا بس اما عرفتك وشوفتك حسيت ان قلبي اتهز هزه عمره ما حساها قبل كده واتمنيتك تكوني ملكي ملكي اناوبس واما حسيت انك تعبانه وروحت بيكي المستشفي كان نفسي اخبيكي من جميع العيون واخبيكي جوه ضلوعي لا جوه قلبي عشان محدش يلمحك نهاااااااااااااائي وكانت اسعد لحظه اما باباكي وافق علي جوازنا وحتي لو مكنش وافق كنت هخطفك وغمز لها مشاكسآلانك من اول لحظه بقيتي ملكي بتاعتي انا وبس وجه اسعد يوم واسعد لحظات اللي حققت حلمي وكملته دلوقتي وعشان كده بعلنها قدام الكل انا اسعد شخص انك بقيتي حرم رماح الاسيوطي والبسها الخاتم في يدها اليسري ( انا مررارتي اتفقعت وهعمل شاي احسن مين هتشرب معايا شاي يا بنات ههههههههههه)
وضعت يدها اليمني علي فمها
مندهشه مما يحدث وانساقت دموعها كالشلال فوق وجنتيها سعيده بما يحدث وفور ان البسها الخاتم حملها بين يديه برفق واخذ يدور فرحآ بها وتعالت ضحكاتهم بسعاده حقيقه غير عابئين بمن حولهم ولا يهتمون سوا بسعادتهم وفقط
::::::::::::::::::::::::::::::::::
في مكان اخر هادئ يجلس احد اعداء رماح يتحدث في الهاتف
(احمد الادهم من اشد اعداء رماح ولكنه امام رماح والجميع من الاصدقاء الاوفياء ويتمني له كل الخير والسعاده ولم يدر بخلد رماح يوما انه يكن له العداء رجل في اوائل الخمسينات من العمر متوسط القامه يتداخل الشعر الابيض مع الاسود برأسه )
احمد: احنا لازم نخلص منه في اسرع وقت ممكن انت فاهم فتح مخك معايا بقا شويه كده وادينا لقيناله نقطه ضعف اخيرا
المتصل ::
احمد: اسمع الكلام بس انت مش ايف عامل ازاي عالبت اللي اتجوزها وبصراحه البت تستاهل طول عمره حظه مفرقع اتجوزه حاجه ايييييييييه كده مقولكش عاوزه تتاكل اكل كده يا راجل
المتصل:
احمد: المهمم فتح مخك معايا كده بس ولازم نخلص منه بسرعه بس
واغلق الهاتف وعينيه تحمل وعيد خبيث ورسم ابتسامه جميله وعاد الي الفرح وكأنه لم يكن يخطط من دقائق للتخلص من صاحب الحفل
:::::::::::::::::::::::::::::::::::
ابتعد فارس ليتم محادثه هاتفيه خاصه بالعمل ولاحظ وجود فتاه تجلس وحيده بعيدآ وتلتمع بعينيها لامعه حزينه اقترب منها بهدوء ولكنه انبهر بجمالها الاخاذ الرقيق فهي تحمل جمال طبيعي هادئ رقيق عينان رماديتان قوام ممشوق قامه متوسطه الطول شفتان مرسومتان خمريه اللون انف رفيع فكانت تشبه الملكه كليوباترا الي حد كبير جمال مصري خالص
فارس بصوت رخيم: مساء الخير
رفعت عينيها ليلمح فيهم حزن وشجن ودمعه حزينه اخفتها سريعآ:مساء النور
فارس مادد يده مصافحا :فارس الجندي صديق رماح
اريج بابتسامه رقيقه اخذت عذريه قلبه عن جداره : اريج صديقه سديم من ايام اعدادي
فارس بهدوء وصوت رخيم :بجد طي كويس جدا … طب واما هو كده سايبه صاحبتك وقاعده هنا لوحدك ليه
التمعت اعين اريج بلمعه حزينه: عادي والله كنت محتاجه اشم هوا وهدخلها اهو دلوقتي عن اذنك
وتركته راحله واطلق زفره مصحوبه بتنهيده قائلا: ماشي يا ست اريج نخلص بس من الليله ديه ونشوف حكايتك ايه انتي كمان شكلك حكايتك حكايه ولازم اعرفها
وعاد الي الحفل باحثا عنها بعينيه ليجدها ايضا تجلس بمفردها فتأكدت شكوكه ان ورائها حكايه وزاد اصراره علي معرفتها مهما كلفه الامر
::::::::::::::::::::::::
يجلسان والسعاده تغمرهما وهوو يحتضن كفها بين يديه بتملك ويتلقون التهاني ولا يجروء اي رجل ان ينظر تجاهها او محاوله تهنئتها خوفآ من غضب رماح فمن المعروف عنه قوته البدنيه لمداومته علي ممارسه الرياضه العنيفه وتعلم فنون القتال وبجداره ومن المعروف ان رماح تزداد درجه قوته البدنيه اضعاف عند عصبيته المفرطه وهو سريع الغضب دائما
قارب الحفل علي الانتهاء ولكن ستبداءحياه جديده تحمل الكثير من الغموض بين طيات ايامها فهل سيقدر رماح علي مواجهه غدر الايام وحمايه معشوقته بعدما اعلن عن هويتها للملا
:::::::::::::::::::::::::::::::
يقفان بالقرب من بعضهما يخطفان النظرات وكانهم يسرقون ما ليس حقآ لهم ولكنه قرر قطع حاجز الصمت فاقترب منها بهدوء
مهران : ليه مقولتليش انك من عيله الاسيوطي
استدارت له ناظره بداخل عينيه لبرهه واخفضت عينها
سهيله :ده كان شرط آبيه عشان ادخل جامعه القاهره لاني رفضت اخل الجامعه الامريكيه وكان خايف عليا من اعدائه
مهران بتفهم : منحقه بصراحه انتي انسانه جميله ورقيقه ومليون من هيهدده بيكي بس بيتهيائلي لازم تتامني دلوقتي لانك ظهرتي في الفرح واكيد الصور هتتنشر والف من هيعرف انتي مين خصوصا في الجامعه
اومأت براسه موافقه علي كلامه زقبل ان تهم بالرد قاطعهم صوت مرح من خلفهما قائلا: احمد ربنا ان الوحش الل يهناك ده متلهي مع اختك هناك هههههههههه والا كان زمانك بفتيك دلوقتي ههههههههههه
التفت الاثنان الي مصدر الصوت لتبتسمم سهيله بسعاده ويتجهم وجه مهران بغيظ
مهران بغيظ:انا بدي امووووت واعرف انت السخافه ديه بتنشع منك ازااااااااي كده واحنا تؤام يا اخي
مهران بمشاكسه: ماهو علشان تؤام بحس بيك يا قلبي وبقرر الحلقك قبل ما تعك الدنيا
مهران بنفاذ صبر :وانت مااااااااااالك هو انت واصي عليا يا اخي حل عني بقا كتك داهيه
ماهر بضحك : وبعديييييييييينولد انا اكبر منك عيب كده احترم نفسك شويه
مهران بغيظ: مكنوش خمس دقايق دول اللي ذللني بيهم ديه كانت شبكه مهببه يوم ما ربنا حكم عليا انك تبقا تؤامي
ظلت تتابعهم وهي تضحك بشده ولكن قاطعتهم ضاحكه:باااااااااااااس ايه انتوا اطفال في كي جي ايه ده
والتفتت الي مهران ضاحكه: حرام عليك يا مهران ده ماهر لذيذ جدا والله
ماهر وابتسامته تكاد تصل لاذنيه : الله يلذذك يا بنتي ده من ذوقك والله يا شابه
قهقهت بشده فتاه مهران في ضحكتها المرحه ولاحظ ماهر ذلك فابتسم بسعاده وتمني لاخيه السعاده ولكنه قرر التكلم مع اخيه اولا وانصاحه ففتاه مثل سهيله لن يقبل اخيها ان تتزوج بشاب من اسره فقيره مثل اسره سديم وخصوصا انه في مقتبل العمر
وافاقوا جميعا علي اصوات الابواق تعلن انتهاء العرس واستعداد العروسان للاتجاه الي قصرهما الفخم لبدء حياتهما الجديده
:::::::::::::::::::::::::::::::::
صعد العروسان الي حجرتهما وقد حمل رماح سديم من باب القصر حتي الحجره وانزلها للارض ومازال محتضنها بتملك فهمس بجانب اذنيها بصوت عاشق اذاب ما تبقي من رباطه جأشها او التفكير في محاوله مشاكسته
رماح: اخيرا بقيتي ملكي وبتعتي وهحط صك ملكيتي علي كل جزء فيكي …. والتهم شفتيها وهو يمرر يده علي انحاء جسدها بشوق ورقه حتي احس باحتياجها للهواء وعدم قدرتها علي الوقوف
ابتعد عنها قائلا:هساعدك تقلعي طرحتك وهدخل اغير في الحمام واما تخلصي اندهي عليا
هزت رأسها بالموافقه فاستدار واقفآ خلفها وبدا في خلع حجابها بهدوء لينسدل شعرها الطويل الذي يصل لخصرها وينبهر بلونه الاسود الفاحم كسواد الليل وطوله وكثافته ونعومته وقال هامسآ:تبارك الخلاق فيما خلق سبحان من ابدعك
خجلت بشده واحمرت وجنتيها ولكنه ادارها له بخفه وتنفس بين خصلات شعرها بهدوء وهمس :ياااااااااااااااه هو في جمال كده برضو في الدنيا
وابتعد عنها بهدوء وهو يلهث بشده محاولا السيطره علي نفسه ودلف الي المرحاض ووقف تحت الماء لعلها تطفئ نار شوقه لها حتي لايؤذيها من فرط شوقه لها
:::::::::::::::::::::::
في الخارج تفرك يديها في بعضهما من فرط الخجل فقد فشلت في فك سحاب فستانها وتأففت بضجر قائله: وبعدين بقا يعني اعمل ايه انا دلوقتي يعني في الورطه ديه
احس بالملل من فتره مكوثه الطويله في المرحاض فقرر الخروج ففتح باب المرحاض بهدوء ليتسلل للخارج ليجدها لازالت بفستان الزفاف ليحتضنها من خصرها مقبلا رقبتها بهدوء لتشهق بخفوت قائله : هااااااه اااانا ::انا معرفتش افتح السوسته ديه
ابتسم بخبث وتذكر اتفاقه مع الميكب ارتيست ان تغلق السحاب جيدا حتي لا يكون بمقدورها فتحه بمفردها
ادارها بهدوء لتشهق خجله عند رؤيته مرتدي بنطال قطني فقط وعاري الصدر لتظهر عضلاته القويه والمنتفخه بشده لتخفض عينها بخجل وتتخضب وجنتيها بحمره الخجل ليضحك بمكر هامسآ:مالك انتي بتتكسفي مني ولا ايه وضحك بشده
همهمت بكلام هامس لم يستمع منه اي شئ
فرفع رأسها لينظر داخل عينيها برغبه قويه ويمرر نظره علي كامل وجهها لتستقر عيناه علي شفتيها ليلمسها بأنامله الرقيقه هامسا بشغف ورغبه: الليله مفيش كسوف الليله هعلن امتلاكي ليكي جسد وروح سيبيلي نفسك خااااااااالص واستمتعي بكل لحظه هتعدي علينا ومال مقبلا شفتيها برغبه قويه تفتك بكل شئ وهو يفتح سحاب فستانها وتداعب أنامله الخشنه جسدها الغض الطري كوجبه شهيه لصائم منذ فتره طويه ليكمل خلع فستانها لتظهر مفاتنها بشكل شهي ومغري للغايه لتلتهم شفتيه كل أنش في جسدها ليحملها واضعا اياها علي السرير وهو يعتليها ليكمل امتلاكه لها لتصدر صرخه منها عند اكتمال امتلاكه لها لتعلن عن اكتمالهما روحا واحده ليقبلها قبله طويله رقيقه هامسآ: مبروك يا قلبي اسعد هديه ليا في عمري اللي قدمتهالي من ثواني
خجلت بشده وهمست برقه اذابت قلبه واطاحت بما تبقي به من عقل:الله يبارك فيك انت كمان احلي هديه قدمتهالي اما كنت معاك
نظر لعينيها مشاكسا وبرغبه قائلا: ديه شكلها هتبقي ليله صباحي طبعا مش دخله استعدي لانطلاق الوحش يا ديمو
قهقهت برقه وحاولت الابتعاد ولكنه قربها منه بقوه لتصطدم بصدره وهو ينظر لشفتيها هامسآ:يا بركه دعاكي يا اماه وقبل شفتيها بنهم وشوق لايوصفان واعاد امتلاكه لها مرات عديده شعر بوهنها وتعبها بين يديه فدلف الي الحمام وملاء البانيو بالماء الساخن وصابون الاستحمام وعاد اليها وحملها بين احضانه لتضع رأسها علي صدره ليضعها داخل البانيو برقه قائلا:المايه السخنه هتفك جسمك وتريحك ثم تنحنح بهدوء: تعبانه في حاجه بتوجعك ابعت اجيب الدكتور
همست بتعب واضح :لا ابدا انا محتاجه انام بس
ساعده للخروج من المرحاض بعدما ارتدت ثيابها ودثرها جيدا بالفراش فغفت سريعا من شدة التعب والارهاق فتنهد وهو يملس علي راسها بحنان قائلا:ربنا يقدرني واقدر احميكي من اللي هيستغلوا حبي ليكي مش لازم اسمح لكلب يقرب منك واضاعف عدد الحراسه علي البوابات وحواليكي واخذها بين احضانه وغفا سريعا في النوم
ابتعد عن شفتيها بعدما احس انها بحاجه للهواء ولم يعبئ بنظرات التعجب من جميع المحيطين من جرائته الغير معهوده من قبل في الاوساط العربيه والمصريه تحديدا ولكن هيهات فهي زوجته وهذا حقه الشرعي لن يهتم بنظرات التعجب من شخص حقود
اخفضت عينيها بخجل وعضت علي شفتها السفلي بتوتر فاحس ان قوه تحمله انتهت وسيفقد ماتبقي من قوه جأشه
مال علي اذنها هامسآ:بطلي تعضي علي شفايفك انا مش مستحمل لوحدي قسما بالذي صورك في احسن حال اخطف منك بوسك تدوب الحجر من جبروتها وهي بتدوق شهد شفايفك
واكمل بخبث ومكر :وبعدين مستعجله علي ايده انا هخليهم اصلا مش نافعين لحاجه تاني سواء كلام او اكل وانتي حره بقا وانا حظرتك اهو ..وغمز لها بعينه بشقاوه ومشاكسه
احست سديم ان دقات قلبها زادت واصبحت تقرع كالطبول من فرط المشاعر التي تشعر بها وازداد احمرار وجهها من فرط الخجل فضحك بشده وضمها لاحضانه بشوق جارف وعشق لم يعرفها احد من العشاق من قبل فاشار لمنظم الحفل فاخفضت الاضواء واضاء ضوء خافض بشده واشتعلت نيران وملات الالعاب الناريه السماء وصدح صوت فنان الحفل يشدو باجمل اغانيه (يتعلموا)فقد علم رماح ان سديم تعشق الفنان عمرو دياب فاحضره لاحياءحفل زفافها
شهقت مندهشه احقا فنانها المفضل امام عينيها ويحي حفل زفافها وادمعت عينيها واحتضنت رماح بسعاده هاتفه بصراخ قوي :بحبببببببببببببببك وبموت فيييييييييييييك
قام بحملها بين يديه كالفراشه سعيدآ بما نطقت شفتاها واخذ يدور ويدور ويدور سعيدا بمعشوقته وتراقصا علي اجمل الاغاني والالحان
انخفضت الاضواء مجددا وقد حانت مفاجاه الحفل فانطفأت الاضواء تمامآ وتركزت الاضواء علي سديم لتبحث بعينيها عن رماح ليصدح صوته في المايك يغني لها اغنيه رمانسيه باللغه الفرنسيه لتدمع عيناها مجددا وهو يحتضنها بتملك وحنان وكأنها أبنته وحبيبته قبل ان تكون زوجته وبعد الانتهاء من الاغنيه يركع تحت قدميها علي قدم ونصف ليخرج من جيب جاكيته علبه قطيفه سوداء اللون ويقوم بفتحها ويخرج منها خاتم الماظ ليرتفع صوته بالمايك المثبت باذنه قائلا: انا قبل ما اعرفك كنت انسان مختلف تماما وده بشهاده الجميع من حواليا بس اما عرفتك وشوفتك حسيت ان قلبي اتهز هزه عمره ما حساها قبل كده واتمنيتك تكوني ملكي ملكي اناوبس واما حسيت انك تعبانه وروحت بيكي المستشفي كان نفسي اخبيكي من جميع العيون واخبيكي جوه ضلوعي لا جوه قلبي عشان محدش يلمحك نهاااااااااااااائي وكانت اسعد لحظه اما باباكي وافق علي جوازنا وحتي لو مكنش وافق كنت هخطفك وغمز لها مشاكسآلانك من اول لحظه بقيتي ملكي بتاعتي انا وبس وجه اسعد يوم واسعد لحظات اللي حققت حلمي وكملته دلوقتي وعشان كده بعلنها قدام الكل انا اسعد شخص انك بقيتي حرم رماح الاسيوطي والبسها الخاتم في يدها اليسري ( انا مررارتي اتفقعت وهعمل شاي احسن مين هتشرب معايا شاي يا بنات ههههههههههه)
وضعت يدها اليمني علي فمها
مندهشه مما يحدث وانساقت دموعها كالشلال فوق وجنتيها سعيده بما يحدث وفور ان البسها الخاتم حملها بين يديه برفق واخذ يدور فرحآ بها وتعالت ضحكاتهم بسعاده حقيقه غير عابئين بمن حولهم ولا يهتمون سوا بسعادتهم وفقط
::::::::::::::::::::::::::::::::::
في مكان اخر هادئ يجلس احد اعداء رماح يتحدث في الهاتف
(احمد الادهم من اشد اعداء رماح ولكنه امام رماح والجميع من الاصدقاء الاوفياء ويتمني له كل الخير والسعاده ولم يدر بخلد رماح يوما انه يكن له العداء رجل في اوائل الخمسينات من العمر متوسط القامه يتداخل الشعر الابيض مع الاسود برأسه )
احمد: احنا لازم نخلص منه في اسرع وقت ممكن انت فاهم فتح مخك معايا بقا شويه كده وادينا لقيناله نقطه ضعف اخيرا
المتصل ::
احمد: اسمع الكلام بس انت مش ايف عامل ازاي عالبت اللي اتجوزها وبصراحه البت تستاهل طول عمره حظه مفرقع اتجوزه حاجه ايييييييييه كده مقولكش عاوزه تتاكل اكل كده يا راجل
المتصل:
احمد: المهمم فتح مخك معايا كده بس ولازم نخلص منه بسرعه بس
واغلق الهاتف وعينيه تحمل وعيد خبيث ورسم ابتسامه جميله وعاد الي الفرح وكأنه لم يكن يخطط من دقائق للتخلص من صاحب الحفل
:::::::::::::::::::::::::::::::::::
ابتعد فارس ليتم محادثه هاتفيه خاصه بالعمل ولاحظ وجود فتاه تجلس وحيده بعيدآ وتلتمع بعينيها لامعه حزينه اقترب منها بهدوء ولكنه انبهر بجمالها الاخاذ الرقيق فهي تحمل جمال طبيعي هادئ رقيق عينان رماديتان قوام ممشوق قامه متوسطه الطول شفتان مرسومتان خمريه اللون انف رفيع فكانت تشبه الملكه كليوباترا الي حد كبير جمال مصري خالص
فارس بصوت رخيم: مساء الخير
رفعت عينيها ليلمح فيهم حزن وشجن ودمعه حزينه اخفتها سريعآ:مساء النور
فارس مادد يده مصافحا :فارس الجندي صديق رماح
اريج بابتسامه رقيقه اخذت عذريه قلبه عن جداره : اريج صديقه سديم من ايام اعدادي
فارس بهدوء وصوت رخيم :بجد طي كويس جدا … طب واما هو كده سايبه صاحبتك وقاعده هنا لوحدك ليه
التمعت اعين اريج بلمعه حزينه: عادي والله كنت محتاجه اشم هوا وهدخلها اهو دلوقتي عن اذنك
وتركته راحله واطلق زفره مصحوبه بتنهيده قائلا: ماشي يا ست اريج نخلص بس من الليله ديه ونشوف حكايتك ايه انتي كمان شكلك حكايتك حكايه ولازم اعرفها
وعاد الي الحفل باحثا عنها بعينيه ليجدها ايضا تجلس بمفردها فتأكدت شكوكه ان ورائها حكايه وزاد اصراره علي معرفتها مهما كلفه الامر
::::::::::::::::::::::::
يجلسان والسعاده تغمرهما وهوو يحتضن كفها بين يديه بتملك ويتلقون التهاني ولا يجروء اي رجل ان ينظر تجاهها او محاوله تهنئتها خوفآ من غضب رماح فمن المعروف عنه قوته البدنيه لمداومته علي ممارسه الرياضه العنيفه وتعلم فنون القتال وبجداره ومن المعروف ان رماح تزداد درجه قوته البدنيه اضعاف عند عصبيته المفرطه وهو سريع الغضب دائما
قارب الحفل علي الانتهاء ولكن ستبداءحياه جديده تحمل الكثير من الغموض بين طيات ايامها فهل سيقدر رماح علي مواجهه غدر الايام وحمايه معشوقته بعدما اعلن عن هويتها للملا
:::::::::::::::::::::::::::::::
يقفان بالقرب من بعضهما يخطفان النظرات وكانهم يسرقون ما ليس حقآ لهم ولكنه قرر قطع حاجز الصمت فاقترب منها بهدوء
مهران : ليه مقولتليش انك من عيله الاسيوطي
استدارت له ناظره بداخل عينيه لبرهه واخفضت عينها
سهيله :ده كان شرط آبيه عشان ادخل جامعه القاهره لاني رفضت اخل الجامعه الامريكيه وكان خايف عليا من اعدائه
مهران بتفهم : منحقه بصراحه انتي انسانه جميله ورقيقه ومليون من هيهدده بيكي بس بيتهيائلي لازم تتامني دلوقتي لانك ظهرتي في الفرح واكيد الصور هتتنشر والف من هيعرف انتي مين خصوصا في الجامعه
اومأت براسه موافقه علي كلامه زقبل ان تهم بالرد قاطعهم صوت مرح من خلفهما قائلا: احمد ربنا ان الوحش الل يهناك ده متلهي مع اختك هناك هههههههههه والا كان زمانك بفتيك دلوقتي ههههههههههه
التفت الاثنان الي مصدر الصوت لتبتسمم سهيله بسعاده ويتجهم وجه مهران بغيظ
مهران بغيظ:انا بدي امووووت واعرف انت السخافه ديه بتنشع منك ازااااااااي كده واحنا تؤام يا اخي
مهران بمشاكسه: ماهو علشان تؤام بحس بيك يا قلبي وبقرر الحلقك قبل ما تعك الدنيا
مهران بنفاذ صبر :وانت مااااااااااالك هو انت واصي عليا يا اخي حل عني بقا كتك داهيه
ماهر بضحك : وبعديييييييييينولد انا اكبر منك عيب كده احترم نفسك شويه
مهران بغيظ: مكنوش خمس دقايق دول اللي ذللني بيهم ديه كانت شبكه مهببه يوم ما ربنا حكم عليا انك تبقا تؤامي
ظلت تتابعهم وهي تضحك بشده ولكن قاطعتهم ضاحكه:باااااااااااااس ايه انتوا اطفال في كي جي ايه ده
والتفتت الي مهران ضاحكه: حرام عليك يا مهران ده ماهر لذيذ جدا والله
ماهر وابتسامته تكاد تصل لاذنيه : الله يلذذك يا بنتي ده من ذوقك والله يا شابه
قهقهت بشده فتاه مهران في ضحكتها المرحه ولاحظ ماهر ذلك فابتسم بسعاده وتمني لاخيه السعاده ولكنه قرر التكلم مع اخيه اولا وانصاحه ففتاه مثل سهيله لن يقبل اخيها ان تتزوج بشاب من اسره فقيره مثل اسره سديم وخصوصا انه في مقتبل العمر
وافاقوا جميعا علي اصوات الابواق تعلن انتهاء العرس واستعداد العروسان للاتجاه الي قصرهما الفخم لبدء حياتهما الجديده
:::::::::::::::::::::::::::::::::
صعد العروسان الي حجرتهما وقد حمل رماح سديم من باب القصر حتي الحجره وانزلها للارض ومازال محتضنها بتملك فهمس بجانب اذنيها بصوت عاشق اذاب ما تبقي من رباطه جأشها او التفكير في محاوله مشاكسته
رماح: اخيرا بقيتي ملكي وبتعتي وهحط صك ملكيتي علي كل جزء فيكي …. والتهم شفتيها وهو يمرر يده علي انحاء جسدها بشوق ورقه حتي احس باحتياجها للهواء وعدم قدرتها علي الوقوف
ابتعد عنها قائلا:هساعدك تقلعي طرحتك وهدخل اغير في الحمام واما تخلصي اندهي عليا
هزت رأسها بالموافقه فاستدار واقفآ خلفها وبدا في خلع حجابها بهدوء لينسدل شعرها الطويل الذي يصل لخصرها وينبهر بلونه الاسود الفاحم كسواد الليل وطوله وكثافته ونعومته وقال هامسآ:تبارك الخلاق فيما خلق سبحان من ابدعك
خجلت بشده واحمرت وجنتيها ولكنه ادارها له بخفه وتنفس بين خصلات شعرها بهدوء وهمس :ياااااااااااااااه هو في جمال كده برضو في الدنيا
وابتعد عنها بهدوء وهو يلهث بشده محاولا السيطره علي نفسه ودلف الي المرحاض ووقف تحت الماء لعلها تطفئ نار شوقه لها حتي لايؤذيها من فرط شوقه لها
:::::::::::::::::::::::
في الخارج تفرك يديها في بعضهما من فرط الخجل فقد فشلت في فك سحاب فستانها وتأففت بضجر قائله: وبعدين بقا يعني اعمل ايه انا دلوقتي يعني في الورطه ديه
احس بالملل من فتره مكوثه الطويله في المرحاض فقرر الخروج ففتح باب المرحاض بهدوء ليتسلل للخارج ليجدها لازالت بفستان الزفاف ليحتضنها من خصرها مقبلا رقبتها بهدوء لتشهق بخفوت قائله : هااااااه اااانا ::انا معرفتش افتح السوسته ديه
ابتسم بخبث وتذكر اتفاقه مع الميكب ارتيست ان تغلق السحاب جيدا حتي لا يكون بمقدورها فتحه بمفردها
ادارها بهدوء لتشهق خجله عند رؤيته مرتدي بنطال قطني فقط وعاري الصدر لتظهر عضلاته القويه والمنتفخه بشده لتخفض عينها بخجل وتتخضب وجنتيها بحمره الخجل ليضحك بمكر هامسآ:مالك انتي بتتكسفي مني ولا ايه وضحك بشده
همهمت بكلام هامس لم يستمع منه اي شئ
فرفع رأسها لينظر داخل عينيها برغبه قويه ويمرر نظره علي كامل وجهها لتستقر عيناه علي شفتيها ليلمسها بأنامله الرقيقه هامسا بشغف ورغبه: الليله مفيش كسوف الليله هعلن امتلاكي ليكي جسد وروح سيبيلي نفسك خااااااااالص واستمتعي بكل لحظه هتعدي علينا ومال مقبلا شفتيها برغبه قويه تفتك بكل شئ وهو يفتح سحاب فستانها وتداعب أنامله الخشنه جسدها الغض الطري كوجبه شهيه لصائم منذ فتره طويه ليكمل خلع فستانها لتظهر مفاتنها بشكل شهي ومغري للغايه لتلتهم شفتيه كل أنش في جسدها ليحملها واضعا اياها علي السرير وهو يعتليها ليكمل امتلاكه لها لتصدر صرخه منها عند اكتمال امتلاكه لها لتعلن عن اكتمالهما روحا واحده ليقبلها قبله طويله رقيقه هامسآ: مبروك يا قلبي اسعد هديه ليا في عمري اللي قدمتهالي من ثواني
خجلت بشده وهمست برقه اذابت قلبه واطاحت بما تبقي به من عقل:الله يبارك فيك انت كمان احلي هديه قدمتهالي اما كنت معاك
نظر لعينيها مشاكسا وبرغبه قائلا: ديه شكلها هتبقي ليله صباحي طبعا مش دخله استعدي لانطلاق الوحش يا ديمو
قهقهت برقه وحاولت الابتعاد ولكنه قربها منه بقوه لتصطدم بصدره وهو ينظر لشفتيها هامسآ:يا بركه دعاكي يا اماه وقبل شفتيها بنهم وشوق لايوصفان واعاد امتلاكه لها مرات عديده شعر بوهنها وتعبها بين يديه فدلف الي الحمام وملاء البانيو بالماء الساخن وصابون الاستحمام وعاد اليها وحملها بين احضانه لتضع رأسها علي صدره ليضعها داخل البانيو برقه قائلا:المايه السخنه هتفك جسمك وتريحك ثم تنحنح بهدوء: تعبانه في حاجه بتوجعك ابعت اجيب الدكتور
همست بتعب واضح :لا ابدا انا محتاجه انام بس
ساعده للخروج من المرحاض بعدما ارتدت ثيابها ودثرها جيدا بالفراش فغفت سريعا من شدة التعب والارهاق فتنهد وهو يملس علي راسها بحنان قائلا:ربنا يقدرني واقدر احميكي من اللي هيستغلوا حبي ليكي مش لازم اسمح لكلب يقرب منك واضاعف عدد الحراسه علي البوابات وحواليكي واخذها بين احضانه وغفا سريعا في النوم
