في اوقات بنتمني فيها نلاقي حب بجد بس ياتري بنلاقيه فعلا
ولا بتكون اضغاث احلام بتهاجمنا وتؤرق علينا حياتنا وتكرهنا في الحب وفي القلب اللي
ضعف وخلانا نحب الحب اوقات بيكون ضعف واوقات بيكون مصدرر قوه يبقا اما نيجي نختار نختار
قوتنا سندنا اللي بجد الي يقدر احتياجنا ليه بجد مش نكون تحصيل حاصل بلاش نكون كم مهمل
محطوطين علي الرف في حياه اللي شاركناه قلبنا يا نكون نمبر وان يا بلاش منه
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
نظرت له بذهول غير مستوعبه مايقال وماذا يقصد ولكنها احست
بدقات قلبها وما انقذها هو فتح باب المصعد لتفر هاربه من امامه سريعا ليبتسم علي حوريته
ويقسم بداخله ان عشقها هو ما احيا قلبه ويدلف للداخل ورائها وينجزا اعمالهما لترحل
عائده الي منزلها ولكنها تشعر بالتعب يداهمها لتغفو سريعا
استيقظت صباحا متعبه للغايه لتقوم بالاتصال برأفت لتعلمه
بعدم مقدرتها المجئ لاحساسها بالتعب
دلف الي مكتب رأفت والضيق يعتلي وجهه قائلا: سديم اتاخرت
ليه النهارده؟
رأفت: تعبانه مش هتقدر تيجي
رماح : ايه ؟
خرج مسرعا الي منزلها ليصعد درجات السلم راكضا ليدق باب المنزل
ليفتح له الاب الذي تسال : افندم .. مين حضرتك؟
رماح: انا رماح الاسيوطي ..رئيس مجلس الاداره اللي بتشتغل
فيها الانسه سديم وعرفت انها مجتش النهارده الشغل وكنت محتاج اسالها علي حاجات مهمه
ممكن اسالها
رحب به الاب وادخله حجره استقبال الضيوف وذهب لابنته ليعلمها
بمجئ رب عملها لتفزع ولكنها تحكمت في انفعالاتها وارتدت اسدالها وخرجت سريعا ولكنها
تشعر بدوار قررت ان تتحامل وتذهب لملاقاته وعند دلوفها الغرفه سقطت مغشيه عليها لتلتقفها
يديه بحنان وتلتهمها عيناه بشوق وقلق ليحملها سريعا راكضا للاسفل غير عابئ بصراخ والدتها
ونداء والدتها
هبط للاسفل واضعا اياها داخل سيارته وامر الحرس باصطحاب الوالدين
للمشفي والمجئ خلفهما وانطلق سريعا بعد ان جلس خلف مقود القياده ليقطع الطريق بخوف
وقلق ليصل الي المشفي الخاص به ليدلف الي الداخل حاملا اياها بقلق وصدح صوته كالرعد:
انتوا يا بهااايم ياللي هنا
جاء كبير الاطباء مهرولا وخلفه الممرضين وقد اشتعلت عيناه
غضب عندما حاول احد الممرضين اخذها منه ليحدجه بنظره ارعبته وجعلته يتراجع فورا
اشار كبير الاطباء علي حجره الكشف ليدلف سريعا للداخل ويدلف
ورائه طبيب وممرضتان وقد وصل في هذه الاثناء الوالدان ليدلفان سريعا
اشار رماح للطبيب بيده قائلا: انت واقف هنا ليه؟
الطبيب بهدوء : عشان اقلعها هدمها واكشف عليها
اشتعلت عيناه بنيران الغيره التي تكاد تفتك بكل ما امامه
ليغمغم كبير الاطباء هامسا لنفسه: يا نهار ابوك مهبب لازم تتسحب من لسانك ده هيدفنك
مكانك
امسكه رماح من ياقه قميصه غاضبا: نعم عاااااااااوز تعمل ايه؟
الطبيب بتلعثم: عااا وز اكشف
رماح وهو يلقيه بعيدا : لو شفت خلقتك هنا تاني مش هتخرج من
هنا عااااايش فااااااهم
خرج الطبيب مهرولا لتدخل طبيبه شابه تامر الجميع بالخروج
ماعدا الام
خرجت بعد قليل : المريضه عندها برد شديد وطبعا عشان جسمها
ضعيف مش مستحمله ودخلت في مبادئ التهاب رئوي عشان كده هتتحجز معانا كام يوم
تم نقل سديم الي غرفه العنايه لمتابعه حالتها واقنع رماح
الوالدان بالمجئ صباحا وبعد رحيلهما دلف الي حجرتها ليظل بجانبها للصباح مستمتعا برؤيه
وجهها الملائكي امام عينيه
سطعت شمس يوم جديد ليذهب الابوان لرؤيه سديم ليتفاجئا بوجود
رماح الذي اقنعهما بانه جاء صباحا
مرت الايام وتعافت سديم وعادت الي منزلها ليقوم رماح بزيارتها
يوميا والاطمئنان عليها وقد تصادق اخويها ورماح كثيرا واحس والدها بانجذاب رماح لابنته
ودعت الام ان يجعل لابنتها الخير
دق الباب كالمعتاد ليدلف رماح للداخل تحت ترحيب العائله ليدلف
الي حجره استقبال الضيوف
قرر رماح مصارحه والدها سريعا
رماح: اولا انا فخور اني دخلت بيتك وهكون صريح معاك انا طالب
ايد الانسه سديم ويشرفني انك توافق طبعا
ذهل الاب من طلب رماح وصعقت سديم مما سمعت بشده واسقطتت من
يدها المشروبات فايقن الاب بفطنته ان سديم ورماح يربطهم علاقه ما ولكن متي وكيف
افاق الاب من شروده علي صوت رماح القلق: رايك ايه يا عمي
موافق
الاب بذهول: مش عارف
تفهم رماح حال الاب وايقن بفطنته المعتاده حاله الذهولل ليجيب
عن اسئله الاب قبل ان يسالها
رماح بهدوء: اولا انا طبعاا يشرفني نسب حضرتك لان بنتك مش
محتاجه شهادتي ديه تشرف اي حد وطلبي ده مش من فراغ لا ده بعد تمعن ديه حياه بنبنيها
ومن قبل ماتسال اشمعني بنتي انا اجاوبك بالمختصر
رفع الاب منتظرا الاجابه فكان الرد: بحبها حبيت اخلاقها واحترامها
وتربيتها السليمه واقدر ائتمنها انها تكون ام اولادي وتربيهم تربيه سليمه اتمني توافق
وطلباتك اوامر طبعا
امعن الاب النظر لعينيه ليستشف الصدق فيهما فبارك الزيجه
واطلقت الام الزغاريط كعادت جميع الامهات المصريات
اتفق الطرفان ان الزواج سيكون في غضون شهر وستنتقل سديم للعيش
في قصر زوجها بالاسكندريه
خرج رماح سعيدا وذهب مباشره الي والدته التي سعدت بشده من
كل قلبها وكذلك شقيقته التي ستكون علي موعد مع مفاجاه ستغير مجري حياتها راسا علي عقب
وبدات الاستعدادات لفرح الموسم الذي سيحضره لفيف من صفوه
المجتمع والعالم العربي ولكن تحت حراسه مشدده واخفاء هويه العروس حتي يتثني لها التحرك
بحريه دون مضايقه الصحافه والمتطفلين والاهم حمايتها من اعدائه
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
انقضت الايام سريعا وجاء موعد الزفاف المنتظر وقد اتمم رماح
بنفسه علي تجهيزات العرس وطاقم الحرس الموكل بتامين المكان فرماح سيقيم زفاف اسطوري
سيحضره بعض من رؤساء البلاد وقد خطط لاقامته بحديقه قريته الخاصه وقد اشرف بنفسه علي
تصميم فستات الزفاف الخاص بمعشوقته فكان مرصعا ببضع من حبيبات الالماس الحقيقي
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
سطعت شمس يوم جديد وبدايه حياه جديده ستجمع بين قلبين تحت
رباط العشق والحب الابدي
استيقظت سديم بنشاط كالمعتاد ولكن يتملكها قلق غريب لا تعلم
مصدره وادت فرضها وقرات وردها اليومي من القران الكريم لتسمع الام ترحب برماح بحراره
وكذلك اخويها فقد اصبحا صديقين لرماح وشاركوه كثير من هوايتهم وقد احبهم رماح كثيرا
واحس بالفه غريبه معهما
ارتدت اسدالها وخرجت بخجل تحت نظرات رماح العاشقه دائما لها
فنظر التؤمان لبعضهما بخبث ومشاكسه وقد قررا ان يخرجوا اختهما عن شعورها حتي تتناسي
خجلها
فقام مهران بحملها فجاه وقام بالدوران بها والقاها لماهر
الذي كرر نفس الموقف تحت صراخ سديم وضحكات الجميع بشده ليلقيها ماهر بين يدي الفارس
(رماح)ليلتقفها برفق وكانها قطعةالماس رقيقه لينزلها برفق وحذر شديدين وهو ينظر داخل
عينيها بقوه ومازال محتضنها بين ذراعيه ويشرد داخل عسليتيها وتغرق هي ببحور زرقاوتيه
ليفيقاا من عالمهما الخاص علي صوت الام تعلمهم عن اعداد وجبه الافطار وخرج الجميع لتناول
الافطار فقد ادمن رماح تناول الطعام وسط هذا الجو الاسري والالفه الشديه التي تحيط
به كلما جلس معهم فكانت الوجبه مكونه من طعام شعبي فول وطعميه بسمسم وجبنه وجرجير ومخلل
وفينو وشاي بلبن وقد استمتع رماح كثيرااااااااااااااااا بتلك الوجبه
وبعد الانتهاء رحل الجميع علي متن الطائره الخاصه برماح للاتجاه
الي قريته لاقامه الحفل ولكن هل سيتم بدون الام واوجاع وتدبير مكائد وكيف سيتصدي رماح
لمحاوله افساد فرحته بعروسه الحسناء
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
هبطت الطائره بالممر الخاص بالطائرات وترجل منها رماح بصحبته
العروس وعائلتها ودلفت مباشره الي الجناح الخاص بها لتبداء الاستعداد لزفافها فقد خصص
رماح لها اكبر ميكب ارتيست اتت خصيصا من لبنان لتجهيزها بفريق متكامل وبدء الاستعداد
بكل همه فهو اهم زفاف سيقام وهي اهم عروس
هبط رماح لاسفل ليشرف بنفسه علي باقي التجهيزات الخاصه بحفل
الزفاف واستقبال المدعوين الذين بدءوا بالتوافد للمكان واصطحب معه الاخوان والاب لمعاونته
في كل شئ
هبطت سهيله فرحه سعيده لتتحدث الي اخيها الاكبر لتصطدم بمهران
الذي تفاجاء بوجودها ويتوقف الزمن من حولهما ليقطع ذهولهما صوت رماح : طبعا مكنتش متوقع
تشوفهاهنا
اوماء مهران بمعني نعم
احتضن رماح سهيله بحب اخوي وقال: اعرفك سهيله حسين الاسيوطي
اختي الصغره
وطبعا هي عرفاك لانكم زمايل في جامعه واحده وعشان اوفر عليك
ذهول لغايه كده سهيله خبت علي الجميع حقيقتها بامر مني بعد الفرح هتعرفوه ماشي يا بطل
هز مهران راسه بالموافقه وبداخله خليط مشاعر ما بين فرح وخوف
وقلق
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
اسدل الليل ستائره سريعا واضاءت الانوار بقوه وعلت اصوات
الموسيقي وانتظر الجميع ظهور العروس بصحبه والدها فانتظرها رماح اسفل السلم ونظراته
متلهفه لرؤيتها حتي ظهرت اخيرا والتفتت جميع الاعين تجاهها وتفاجئ البعض عند معرفتهم
ان سديم العروس ولكنهم انبهروا بجمالها الاخاذ فكانت كالحوريه في فستانها الابيض المرصع
ببعض الماسات وحجابها الذي زادها جمالا فوق جمالها فتمني ان يخبئها بين ضلوعه من اعين
الجميع
هبطت السلم كالفراشه وامامها فتيات الباليه وخلفها والدتها
ووالدته وشقيقته يرمون فوقها الازهار وقد تعلقت عيناهما وسبحا في بحور عشقهما وشوقهما
حتي وصل الاب للسفل بصحبه سديم واسلمها لرماح الذي رفع طرحتها وقبل يديها لتبداء مراسم
الاحتفال بزفاف الموسم
فقد قامت فراشات الباليه بالرقص امامهم حتي وصولهم حديقه
القريه والتي تزينت بورود بيضاء وجوريه حمراء واخري بنفسجيه اللون وفور دلوفهم لحديقه
ذهب الجميع لحضور مراسم كتب الكتاب وسط مباركات الجميعع وفرحتهم وفور الانتهاء من كتب
الكتاب قام رماح مسرعا لسديم واحتضنها بشده وتملك وجنون وعشق وكانه اراد ادخالها في
قلبه وبين ضلوعه بشده حتي لايراها احد مطلقا وعت التصفيقات والصافراتت عندما مال رماح
علي شفتي سديم مقبلا اياها بنهم وجوع وتملك وعشق غير عابئ بنظرات الذهول من الجميع
من جرائته الغير معهوده من قبل وكانه يضع صك ملكيته امام الجميع ويعلن للجميع ان حوريته
اصبحت ملكه فاخذها لبحور من العشق والشوق والتملك ولم يبتعد تلا عندما احس بحاجتها
للهواء فابتعد وبدات حفلات الحفل الساهر والذي تخلله بعض لحظات الجنون من رماح
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
