صعد سريعا والشرر
يتطاير من عينيه يكاد يفتك بكل ما هو امامه اطلق طلقه ناريه تجاه كالون الباب
فانفتح الباب علي مصرعيه ليدلف لداخل الشقه ليجد معتز يمارس الرزيله مع فتاه
فانفزع الاثنان ولكن قبل ان يفيقا من صدمتهما انهال رماح علي معتز بالضرب المبرح
وقام بسحبه خلف للخارج والقاه في وسط الهول وصوب فوهه مسدسه تجاه راس معتز
هنا توقفت الانفس وابتلع الجميع ريقه بصعوبه وخوف واندهاش احقا سيفعلها رماح ………….سيقتل معتز
طالت الدقائق وكانها سنوات والاثنان ينظران بداخل اعين بعضهما بقوه وحقد وشر وظل الصمت واخيرا قرر رماح ما الصائب لاعتدال مسار معتز
اطلق طلقه ناريه علي فخذه الايمن وكتفه الايسر
فانطلقت صرخه مدويه ونزفت الدماء بغزاره
نظر فارس لرماح بذهول : رماح انت عملت ايه انا كنت فاكرك هتهدده بكلمتين
رماح بجمود: عملت الصح
ونظر الي احد الحرس : هاته وتعالي ورايا واقفلي الزفته ديه لحد ماتصرف
وهبط للاسفل بهدوء تحت نظرت الجميع المندهشه وتأوه معتز وبكائه كالاطفال
عثمان بابتسامه هادئه وهو يميل علي اذن فارس:نفسي اعرف اومال صحاب ازاي يعني كتك خيبه مفهمتش رماح عمل كده ليه
فارس ببلاهه: لاوالله مفهمتش ليه ؟
نظر عثمان لفارس بجانب عينه وهز راسه وهبط هو الاخر تاركا فارس في حيرته
تحركت سياره رماح وورائها سيارات حرسه عائدين الي القصر ولكن رماح كان مشغول البال علي معشوقته الصغيره فقد صرخ بوجهها لاول مره وقد راي في عينها لاول مره نظره الخوف منه ولكنه كان في مزاج سئ للغايه
دلفت السيارات الي داخل القصر فامرهم رماح بادخال فارس الي الحجره السريه للقصر فرماح كان يمتلك حجره سريه للقصر بنيت خصيصا للامور الضروريه والقصوي بنيت تحت القصر يتم التوصل اليها عن طريق ممر سري تحت الارض ولكنها مجهزه بكل الوسائل الضروريه للحياه
دلف الجميع لداخل الحجره وقد امر رماح باحضار طبيب القصر لمعالجه معتز
فارس وهو يهمس في اذن رماح:ممكن بقا افهم في ايه
رماح: اصبر علي رزقك انت مسروع علطول كده
تأفف فارس ولكنه فضل الصمت اثر نظره رماح له
حضر الطبيب واخرج الرصاصتين واعطي لمعتز مسكن قوي ومنوم قوي جداااا بناء علي طلب رماح وقام باعطائه الدواء المناسب له عن طريق كلونه في يده وخرج الجميع بعدما امررماح ان يتناوب الحرس علي التواجد معه لحراسته واعطائه الدواء بانتظام
صعد الجميع الي حديقه القصر فامسك فارس رماح من معصمه متسال: افهم بقا في ايه ؟
رماح بنفاذ صبر : تفتكر شحنه البودره بتاعت البيه بعد 3 ايام وطبعا اللي مشغلينه وعاوزين ينتقموا مني من خلاله اكيد هيكلموه صح
اوماء فارس راسه بالموافقه
اكمل رماح:طيب احنا ضربنا عصفورين بحجر كده هنعرف مين دول وهيبقي اللعب عالمكشوف ………………….ثانيا المتخلف ده هيفضل هنا لاني مش هسمحله يضيع نفسه ده مهما كان من دمي ومتربي معاه ولو مكنش ابوه دخل في دماغه الكلام الفارغ عن الورث والزفت كان زمانه دراعي اليمين زيك يارب تكون فهمت بقا
فارس: اه فهمت عندك حق المهم همشي انا بقا عشان الحق اجيب اريج من البيوتي سنتر وارجعها البيت يلا سلام
تنهد رماح فهو الان امام اصعب مشكلاته وصعد الي حجرته ودلف الي الداخل بهدوء وجد حوريته نائمه بهدوء وبواقي عبراتها تاركه اثرها علي وجنتها فشعر بغصه في قلبه ووجع شديد لرؤيته دموع صغيرته فجلس بهدوء علي طرف الفراش هامسا بجانب اذنيها : ديما حبيبتي قومي يا قلبي
فتحت عينيها ببطئ وامتلئت بالدموع ولكن شهقاتها المكتومه فضحت امرها فاحتضنها بشده وحنان مهدهدا اياها كانها طفلته :ششششش بس خلاص حقك عليا انا كنت متنرفز خلاص معلش
استدارت لتنظر اليه ولكن توقفت الكلمات علي شفتيها ووضعت يدها علي فمها شاهقه بخوف عند رؤيه قطرات الدماء علي ملابس رماح
سديم بقلق: ايه ده ايه الدم ده مالك انت كويس
ابتسم رماح واحتضنها بحنان: متقلقيش انا كويس ديه مشكله كده كنت بخلصها
ابتعدت مندهشه من كلامه : بالدم تخلص بالدم
اخفض رماح عينيه وتنهد بهدوء واجاب بصوت رخيم: غي حاجات مبتخلصش الا بالدم للاسف خصوصا في عالم البيزنس بتاعنا ………………….واكمل مغيرا مجري الحديث
ها لسه زعلانه مني يا مزه قلبي
ادارت وجهها بدلال : اه مليكش دعوه بيا مش انت شخط فيا بتسال ليه
ضحك رماح واحتضنها من ظهرها ودفن وجهه في خصلات شعرها ليتنفس عبيره وهمس بعشق:
مقدرش غصب عني والله يا حبيبتي وعموما انا ناوي اصالحك بس اغير هدومي الاول وصالحك وغمز لها بعينه بمكر
خجلت بشده واحمرت وجنتيها وهمست : رماااح بس بقا
رماح بخبثك الله وانا قولت ايه خلاص بسيت
دلف للمرحاض للاستحمام وخرج بعد مده ليست بقصيره ليجدها قد خلدت للنوم مره اخري
تافف بضجر هامسا لنفسه: وبعدين بقا في اللي نايمه علطول ديه هي هرمونات الحمل هتطلع علي دماغي
وجلس يتابع اعماله من خلال حاسوبه المحمول
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
وصلت سياره فارس امام البيوتي سنتر فاخرج هاتفه لمحادثه اريج وبعد بضع دقائق خرجت حسنائه السمراء
صعدت الي السياره فشاكسها فارس : يا مساء الجمال هو الصبا والسونا بيحلوا كده ههههه
لكزته اريج في كتفه هاتفه بغضب: اتلم احسنلك ولا انزل اركب تاكسي
رفع فارس يديه علامه الاستسلام ضاحكا:حاضر يا باشا هسكت
وانطلق بسيارته عائدا الي منزلها وصعد الاثنان لتناول الغداء
دلف الاثنان لتستقبلهم الام بابتسامه بشوشه ليقوم فارس بتقبيل يد والده اريج: ازيك يا امي وحشتيني
احتضنته الام بحضن امومي قد حرم منه فارس : ازيك انت يا حبيبي عاملالك الاكل اللي بتحبه كله
محمود وهو يأتي من الداخل : بص مظبطالك يا برنس يلا اغسل ايدك بسرعه عشان انا عصافيري بطني عامله ثوره عليا
ضحك الجميع ودلف فارس الي المرحاض ليغسل يديه لتناول الغداء وجلسوا جميعا ليشمر فارس ساعديه بسعاده ويهتف كالاطفال: ايوه بقا هو ده الكلام ولا بلاش عارفه يا امي بالاكل ده هتخن الاسبوع ده والبدله مش هتدخل فيا هبقي شبه الكرومبه هههههههههههههه والعروسه هتتطفش ههههههههههه
ضحك الجميع واكملوا تناول الغداء
دلف فارس ومحمود لغرفه الاخير للعب البلاي ستاشين وبعد دقائق دلفت اريج حامله صينيه الشاي مبتسمه كالعاده :اللي هيخسر مش هأكله من كيكه الشوكولاه اللي في الفرن
هتف اخيها معترضا: اعااااااا سا سلام اشمعني شوكلاته يعني ولا عشان سي فارس بيحبها مانتي عارفه انتي باكلها بالفانيليا
قاطعته اريج:بسسسسسسسسسسسس ايه راديو عملت النوعين اسكت بقا
سعد فارس بشده لمعرفه ان اريج اعدت له الكيك المفضل له
انتهي اليوم وحان وقت الرحيل علي موعد باللقاء غدآ
هبط سريعا وصعد الي سيارته عائدا الي منزله
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
تقف كالمعتاد في الظلام تتحدث في الهاتف بهمس وهي تتلفت حولها بخوف اشد عن كل مره
الخادمه: ايوه يا باشا لا رجع من شويه بس في حركه غريبه في القصر
المتصل: متعرفيش ليه
الخادمه : لايا باشا معرفش بس الدكتور جه من شويه
المتصل : ليه مراته تعبانه ولا ايه
الخادمه : لا يا باشا كويسه هو مدخلش القصر اصلا
المتصل : تمام ده تلاقي حد من الحرس تعبان انتي عارفه رماح بيهتم بيهم ازاي عشان كده اي حارس في مصر يتمني يشتغل معاه المهم فتحي عينك كويس سلام
دخلت الي القصر بهدوء لتتفاجاء بصوت مدبره المنزل يهتف: كنتي فين انتي بتختفي فين انا ابتديت اقلق منك روحي شوفي شغلك
دلفت الخادمه الي المطبخ وهي تتمتم :اوفففف وانا كان مالي بالهم ده ماكنت عايشه في حالي استر يارب
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
دلف الي الملهي الليلي بطالته التي تخطف الانظار يبحث بعينيه عن ضالته حتي وجده جالس علي البار غير مكترث باي شئ من مغريات المكان من حوله ليفيق من شروده علي يد وضعت علي كتفه فرفع عيناه ليري من وضع يده
محمد: عثمان بحسبك واحده من الزباله اللي هنا كنت هرميها بره
عثمان بهدوء:لا متقلقش ده انا المهم عملت ايه عرفت مين اللي وراه معتز
اوماء محمد براسه موافقا :اه طبعا عيب عليك يا كبير هو احنا شويه في البلد
ضحك عثمان بشده : ههههههههههههه طب يا عم السوبر مان اخلص ياض قول مين
محمد بمكر : بقا كده مش هنطق غيراما تضمنلي عزومه حلوه في الحسين
ضحك عثمان :هههههههه كتك الارف همك علي بطنك في ظابط طول اليوم بياكل والمصيبه انك سوسه مبيبنش عليك ولا بتتخن ههههههههه
محمد بتذمر: خلاص ياعم انت هتذلني بام اللقمه اللي منك
عثمان بغضب مصطنع: ماتخلص ياض انت قول مين عشان نلحق نوصل الحسين بدري
لمعت باعين محمد لمعه فرحه : ايوه كده اهو ده الكلام ولا بلاش خد عندك يا سيدي اللي طلع وراه الليله ديه كلها :::::::::
اندهش عثمان مما سمع وتسأل : بخربيتك انت متاكد من كلامك ده ده رماح لو عرف هتبقي بحور دم
ضحك محمد ضحكه بلهاء: اها عارف ومتاكد طبعا هو انا بلعب يا نجم
اوماء عثمان براسه وخرج الاثنان وهما يضحكان متجهان الي الحسين
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::
هبط رماح بعد ان تاكد من نوم معشوقته الي حجره معتز السريه عن طريق ممر سري متواجد بداخل غرفته ليجد الحارسان جالسان بجانب معتز كما امر رماح ليقوما سريعا واقفين احتراما لرماح
رماح: انا مبسوك منكم بجد ليكم عندي مكافاه
ابتسم الحارسان بسعاده وخرجا تاركين رماح بجانب معتز بمفردهما واغلقا الباب خلفهما كما امر رماح
جذب رماح كرسي وجلس بجانب فراش معتز وهو ينظر تجاهه بتمعن قبل ان يقول : نفسي اعرف بقيت كده ليه استفدت ايه من العداوه بينا يا معتز ربنا يهديك
ظل جالسا بجواره بعض الوقت ثم صعد مجددا الي جناحه لياخذ حوريته باحضانه ويغفو سريعا
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
سطعت شمس يوم جديد تحمل بين طياتها مفاجأت جديده ستغير حياه الكثيرين
دلف الي شركته وتلتمع عيناه ببريق الشر فقد اخبره عثمان بما علم وقد اقسم رماح بانه سيقتلع راس هذا الاحمق
دق فارس باب المكتب ودلف بعدما علم من سوزي ان رماح يريده بشده وفورا
فارس بقلق: خير يا رماح في ايه مالك
رماح وهو ينقر بالقلم علي سطح مكتبه ونظراته ثابته : عرفت مين اللي ورا معتز
فارس بتلهف: بجد مين
رماح وقد اعتلت شفتيه بسمه ساخره: هه مش هتصدق قول مين
فارس وهو يرفع كتفيه لاعلي: معرفش اعدائنا كتير
نظر رماح لفارس برهه من الوقت ثم وقف موليه ظهره وهو واضع يديه بجيبي بنطاله وناظرا للفراغ من خلال نافذته الزجاجيه الضخمه
رماح: احمد المهدي تخيل
صعق فارس من كلام رماح وفغر شفتيه بصدمه: مين
نظر رماح لفارس من فوق كتفه : زي ما بقولك كده
وقف فارس خلف رماح واضعا يده فوق كتف رماح: طب وهتعمل ايه معاه ده بينكم شغل ومصالح بملايين
رماح بهدوء: عارف اللي زي ده عاوز اللعب معها مت تحت لتحت لحد اخر مشروع مايخلص كمان 3 شهور وهلعب معاه عالمكشوف المهم تاخد حظرك منه بس وميعرفش اسرار شغلنا ولو عر تبقي معلومات غلط فاهم
اوماء راسه موافقا وذهب الي مكتبه
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
مرت الايام سريعا وعثمان مستمر بمراقبه احمد المهدي كما امر رماح واتي يوم زفاف فارس واريج
رماح بعصبيه هادئه: قولت لا
سديم بتذمر طفولي: اوفففففففففف يا سلام انا عاوزه ابقي مع صاحبتي
رماح : وبعدين يا ديما من امبارح واحنا بنكلم في الموضوع ده خلاص انا مش هأمن عليكي بره القصر وبعدين انتي ناسيه تحذيرات الدكتوره الحركه بحساب انتي عاوزه يجرالك حاجه
سديم: هو انا هعمل ايه انا هبقي معاها في الفندق في جناحها ولو تعبت هرتاح هناك والميكب ارتيست هتجيلنا والنبي يا رماح عشان خاطري
تنهد رماح: ماشي يا ستي بس بشروط الحرس عالباب وامتي متخرجيش لاي سبب وتفضلي قاعده طول الوقت وهبعت معاكي حد من الخدم لطلباتك وتليفونك في ايدك اول ما ارن في ثانيه تكوني رديتي عليا فاهمه
سديم بفرحه: حاضر
احتضنها رماح بسعاده : شطوره ايوه كده اسمعي الكلام مش لازم تنهديني معاكي في كل مناقشه
ضحكت سديم بدلع : مش بتدلع عليك
ضحك رماح بشده: ههههههههههههههه ماشي يا تاعبه قلبي يلا عشان اوصلك غيري هدومك
دلفت الي غرفه الملابس لتبدل ملابسها واخرج رماح هاتفه محدثا عثمان : عثمان بقولك شوفلي طقم حرس يكونوا مع الهانم عند جناح خطيبه فارس عشان هتقضي اليوم معاها واغلق الهاتف
خرجت ترتدي دريس اسود اللون ذات اكمام واسعه وطويل وواسع وحجاب احمر اللون ابرز بياض شرتها الحليبيه فكانت كالدميه الرقيقه
احتضنها رماح بسعاده: طب ايه الحل فيكي يعني اخبيكي من الناس يعني ولا اعمل ايه فيكي يعني
ضحكت سديم : ههههه طب يلا اتاخرت علي اريج
هبط الاثنان وصعدا الي سياره رماح ومن خلفهما سيارات الحرس وفور وصولهما الي الفندق دلفا مباشره الي جراج السيارات ومنه الي المصعد وصلا الي جناح العروس
دق رماح الباب ففتحت الام الباب مرحبه بسديم وزوجها ودخلا للداخل فوجدا فارس
رماح بسعاده : عيشت وشوفتك عريس ياض
احتضنه فارس وقد امعت عيناه : ربنا يخليك ليا يا رماح وميحرمنيش منك ابدا انت اخويا مش صاحبي
ربت رماح علي ظهر فارس : ويخليك ليا يا ض ده انت ابني مش اخويا الصغير
قطع حديثهم دق باب الجناح ودخلت سهيله مبتسمه مرحه كالعاه فقد اصبحت الفتاتان صديقتان منذ زفاف سديم :مبرووووووووووووك مبروووووووووك يا عروسه لولولةليييييييييييييييي
انهش فارس وسال رماح: انت متاكد ان اختك متربيه في لندن
رماح بضحك:مش عارف مبقيتش متاكد والله
وامسكه من ياقه ملابسها : انتي يا بت انتي ايه اللي جرالك كانك مكنتيش في لندن ولا في مدارس اوروبي
ضحكت سهيله ضحكه صفراء بلهاء : خلاص بقا يا كبير كبر مخك كده هتعمل عقلك بعقلي عقلي انت يا آبيه والله اموووووووووواه
ضحك رماح بشده هو جميع الموجودين
فارس: بت يا سهيله اخوكي هيتبري منك لو فضلتي بالمنظر ده هههههههههه
سهيله وهي تلوح بيدها لفارس:اطلع انت منها ياسوسه وخليك في حالك تعرف
ضحك الجميع وخرج رماح وفارس لمتابعه تجهيزات العرس
اتي المساء سريعا وبدء الحفل فتزينت القاعه بكريستالات لامعه يشع منها اضواء قوس قزح البراقه وتملؤها ورود حمراء
وقف فارس اسفل السلم منتظرآ عروسته لتظهر بعد دقائق ممسكه بذراع رماح فقد اعد رماح مفاجات عده لصديقه اولها ان يسلمه عروسه بنفسه
امتلئت اعين رماح بالدومع عن رؤيه رماح ممسكا باريج ليسلمها الي فارس وفي اليد الاخري سديم فكان مهيب المنظر وهو يرتدي بدله سوداء لامعه ومن قميص البيض وكرافته سوداء وارتدت اريج فستان ابيض اللون منفوش الذيل وملي بالورود الصغيره علي اسفل الذيل يزينها حجابها كانهاملكه خرجت من الاساطير ليفوز بها اميرها لتنير حياته وارتدت سديم فسنان اسود اللون يزينه بروش الماس علي صدر الفستان واسع الذيل وضيق من منطقه الصدر واكمام واسعه وحجاب اوف وايت ويزين راسها تاج اسود اللون وارتدت سهيله نفس الثوب ولكن حجابها بمبي اللون وكذلك تاج اسود اللون ليهبط رماح بهدوء درجات السلم حتي يصل الي فارس ليسلمه عروسه وهو يوصيه بها خيرا ليدلف الجميع للقاعه تحت حراسه مشدده وزفه مهيبه وهذه كانت احدي مفاجات رماح له
يتبع ...
هنا توقفت الانفس وابتلع الجميع ريقه بصعوبه وخوف واندهاش احقا سيفعلها رماح ………….سيقتل معتز
طالت الدقائق وكانها سنوات والاثنان ينظران بداخل اعين بعضهما بقوه وحقد وشر وظل الصمت واخيرا قرر رماح ما الصائب لاعتدال مسار معتز
اطلق طلقه ناريه علي فخذه الايمن وكتفه الايسر
فانطلقت صرخه مدويه ونزفت الدماء بغزاره
نظر فارس لرماح بذهول : رماح انت عملت ايه انا كنت فاكرك هتهدده بكلمتين
رماح بجمود: عملت الصح
ونظر الي احد الحرس : هاته وتعالي ورايا واقفلي الزفته ديه لحد ماتصرف
وهبط للاسفل بهدوء تحت نظرت الجميع المندهشه وتأوه معتز وبكائه كالاطفال
عثمان بابتسامه هادئه وهو يميل علي اذن فارس:نفسي اعرف اومال صحاب ازاي يعني كتك خيبه مفهمتش رماح عمل كده ليه
فارس ببلاهه: لاوالله مفهمتش ليه ؟
نظر عثمان لفارس بجانب عينه وهز راسه وهبط هو الاخر تاركا فارس في حيرته
تحركت سياره رماح وورائها سيارات حرسه عائدين الي القصر ولكن رماح كان مشغول البال علي معشوقته الصغيره فقد صرخ بوجهها لاول مره وقد راي في عينها لاول مره نظره الخوف منه ولكنه كان في مزاج سئ للغايه
دلفت السيارات الي داخل القصر فامرهم رماح بادخال فارس الي الحجره السريه للقصر فرماح كان يمتلك حجره سريه للقصر بنيت خصيصا للامور الضروريه والقصوي بنيت تحت القصر يتم التوصل اليها عن طريق ممر سري تحت الارض ولكنها مجهزه بكل الوسائل الضروريه للحياه
دلف الجميع لداخل الحجره وقد امر رماح باحضار طبيب القصر لمعالجه معتز
فارس وهو يهمس في اذن رماح:ممكن بقا افهم في ايه
رماح: اصبر علي رزقك انت مسروع علطول كده
تأفف فارس ولكنه فضل الصمت اثر نظره رماح له
حضر الطبيب واخرج الرصاصتين واعطي لمعتز مسكن قوي ومنوم قوي جداااا بناء علي طلب رماح وقام باعطائه الدواء المناسب له عن طريق كلونه في يده وخرج الجميع بعدما امررماح ان يتناوب الحرس علي التواجد معه لحراسته واعطائه الدواء بانتظام
صعد الجميع الي حديقه القصر فامسك فارس رماح من معصمه متسال: افهم بقا في ايه ؟
رماح بنفاذ صبر : تفتكر شحنه البودره بتاعت البيه بعد 3 ايام وطبعا اللي مشغلينه وعاوزين ينتقموا مني من خلاله اكيد هيكلموه صح
اوماء فارس راسه بالموافقه
اكمل رماح:طيب احنا ضربنا عصفورين بحجر كده هنعرف مين دول وهيبقي اللعب عالمكشوف ………………….ثانيا المتخلف ده هيفضل هنا لاني مش هسمحله يضيع نفسه ده مهما كان من دمي ومتربي معاه ولو مكنش ابوه دخل في دماغه الكلام الفارغ عن الورث والزفت كان زمانه دراعي اليمين زيك يارب تكون فهمت بقا
فارس: اه فهمت عندك حق المهم همشي انا بقا عشان الحق اجيب اريج من البيوتي سنتر وارجعها البيت يلا سلام
تنهد رماح فهو الان امام اصعب مشكلاته وصعد الي حجرته ودلف الي الداخل بهدوء وجد حوريته نائمه بهدوء وبواقي عبراتها تاركه اثرها علي وجنتها فشعر بغصه في قلبه ووجع شديد لرؤيته دموع صغيرته فجلس بهدوء علي طرف الفراش هامسا بجانب اذنيها : ديما حبيبتي قومي يا قلبي
فتحت عينيها ببطئ وامتلئت بالدموع ولكن شهقاتها المكتومه فضحت امرها فاحتضنها بشده وحنان مهدهدا اياها كانها طفلته :ششششش بس خلاص حقك عليا انا كنت متنرفز خلاص معلش
استدارت لتنظر اليه ولكن توقفت الكلمات علي شفتيها ووضعت يدها علي فمها شاهقه بخوف عند رؤيه قطرات الدماء علي ملابس رماح
سديم بقلق: ايه ده ايه الدم ده مالك انت كويس
ابتسم رماح واحتضنها بحنان: متقلقيش انا كويس ديه مشكله كده كنت بخلصها
ابتعدت مندهشه من كلامه : بالدم تخلص بالدم
اخفض رماح عينيه وتنهد بهدوء واجاب بصوت رخيم: غي حاجات مبتخلصش الا بالدم للاسف خصوصا في عالم البيزنس بتاعنا ………………….واكمل مغيرا مجري الحديث
ها لسه زعلانه مني يا مزه قلبي
ادارت وجهها بدلال : اه مليكش دعوه بيا مش انت شخط فيا بتسال ليه
ضحك رماح واحتضنها من ظهرها ودفن وجهه في خصلات شعرها ليتنفس عبيره وهمس بعشق:
مقدرش غصب عني والله يا حبيبتي وعموما انا ناوي اصالحك بس اغير هدومي الاول وصالحك وغمز لها بعينه بمكر
خجلت بشده واحمرت وجنتيها وهمست : رماااح بس بقا
رماح بخبثك الله وانا قولت ايه خلاص بسيت
دلف للمرحاض للاستحمام وخرج بعد مده ليست بقصيره ليجدها قد خلدت للنوم مره اخري
تافف بضجر هامسا لنفسه: وبعدين بقا في اللي نايمه علطول ديه هي هرمونات الحمل هتطلع علي دماغي
وجلس يتابع اعماله من خلال حاسوبه المحمول
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
وصلت سياره فارس امام البيوتي سنتر فاخرج هاتفه لمحادثه اريج وبعد بضع دقائق خرجت حسنائه السمراء
صعدت الي السياره فشاكسها فارس : يا مساء الجمال هو الصبا والسونا بيحلوا كده ههههه
لكزته اريج في كتفه هاتفه بغضب: اتلم احسنلك ولا انزل اركب تاكسي
رفع فارس يديه علامه الاستسلام ضاحكا:حاضر يا باشا هسكت
وانطلق بسيارته عائدا الي منزلها وصعد الاثنان لتناول الغداء
دلف الاثنان لتستقبلهم الام بابتسامه بشوشه ليقوم فارس بتقبيل يد والده اريج: ازيك يا امي وحشتيني
احتضنته الام بحضن امومي قد حرم منه فارس : ازيك انت يا حبيبي عاملالك الاكل اللي بتحبه كله
محمود وهو يأتي من الداخل : بص مظبطالك يا برنس يلا اغسل ايدك بسرعه عشان انا عصافيري بطني عامله ثوره عليا
ضحك الجميع ودلف فارس الي المرحاض ليغسل يديه لتناول الغداء وجلسوا جميعا ليشمر فارس ساعديه بسعاده ويهتف كالاطفال: ايوه بقا هو ده الكلام ولا بلاش عارفه يا امي بالاكل ده هتخن الاسبوع ده والبدله مش هتدخل فيا هبقي شبه الكرومبه هههههههههههههه والعروسه هتتطفش ههههههههههه
ضحك الجميع واكملوا تناول الغداء
دلف فارس ومحمود لغرفه الاخير للعب البلاي ستاشين وبعد دقائق دلفت اريج حامله صينيه الشاي مبتسمه كالعاده :اللي هيخسر مش هأكله من كيكه الشوكولاه اللي في الفرن
هتف اخيها معترضا: اعااااااا سا سلام اشمعني شوكلاته يعني ولا عشان سي فارس بيحبها مانتي عارفه انتي باكلها بالفانيليا
قاطعته اريج:بسسسسسسسسسسسس ايه راديو عملت النوعين اسكت بقا
سعد فارس بشده لمعرفه ان اريج اعدت له الكيك المفضل له
انتهي اليوم وحان وقت الرحيل علي موعد باللقاء غدآ
هبط سريعا وصعد الي سيارته عائدا الي منزله
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
تقف كالمعتاد في الظلام تتحدث في الهاتف بهمس وهي تتلفت حولها بخوف اشد عن كل مره
الخادمه: ايوه يا باشا لا رجع من شويه بس في حركه غريبه في القصر
المتصل: متعرفيش ليه
الخادمه : لايا باشا معرفش بس الدكتور جه من شويه
المتصل : ليه مراته تعبانه ولا ايه
الخادمه : لا يا باشا كويسه هو مدخلش القصر اصلا
المتصل : تمام ده تلاقي حد من الحرس تعبان انتي عارفه رماح بيهتم بيهم ازاي عشان كده اي حارس في مصر يتمني يشتغل معاه المهم فتحي عينك كويس سلام
دخلت الي القصر بهدوء لتتفاجاء بصوت مدبره المنزل يهتف: كنتي فين انتي بتختفي فين انا ابتديت اقلق منك روحي شوفي شغلك
دلفت الخادمه الي المطبخ وهي تتمتم :اوفففف وانا كان مالي بالهم ده ماكنت عايشه في حالي استر يارب
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
دلف الي الملهي الليلي بطالته التي تخطف الانظار يبحث بعينيه عن ضالته حتي وجده جالس علي البار غير مكترث باي شئ من مغريات المكان من حوله ليفيق من شروده علي يد وضعت علي كتفه فرفع عيناه ليري من وضع يده
محمد: عثمان بحسبك واحده من الزباله اللي هنا كنت هرميها بره
عثمان بهدوء:لا متقلقش ده انا المهم عملت ايه عرفت مين اللي وراه معتز
اوماء محمد براسه موافقا :اه طبعا عيب عليك يا كبير هو احنا شويه في البلد
ضحك عثمان بشده : ههههههههههههه طب يا عم السوبر مان اخلص ياض قول مين
محمد بمكر : بقا كده مش هنطق غيراما تضمنلي عزومه حلوه في الحسين
ضحك عثمان :هههههههه كتك الارف همك علي بطنك في ظابط طول اليوم بياكل والمصيبه انك سوسه مبيبنش عليك ولا بتتخن ههههههههه
محمد بتذمر: خلاص ياعم انت هتذلني بام اللقمه اللي منك
عثمان بغضب مصطنع: ماتخلص ياض انت قول مين عشان نلحق نوصل الحسين بدري
لمعت باعين محمد لمعه فرحه : ايوه كده اهو ده الكلام ولا بلاش خد عندك يا سيدي اللي طلع وراه الليله ديه كلها :::::::::
اندهش عثمان مما سمع وتسأل : بخربيتك انت متاكد من كلامك ده ده رماح لو عرف هتبقي بحور دم
ضحك محمد ضحكه بلهاء: اها عارف ومتاكد طبعا هو انا بلعب يا نجم
اوماء عثمان براسه وخرج الاثنان وهما يضحكان متجهان الي الحسين
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::
هبط رماح بعد ان تاكد من نوم معشوقته الي حجره معتز السريه عن طريق ممر سري متواجد بداخل غرفته ليجد الحارسان جالسان بجانب معتز كما امر رماح ليقوما سريعا واقفين احتراما لرماح
رماح: انا مبسوك منكم بجد ليكم عندي مكافاه
ابتسم الحارسان بسعاده وخرجا تاركين رماح بجانب معتز بمفردهما واغلقا الباب خلفهما كما امر رماح
جذب رماح كرسي وجلس بجانب فراش معتز وهو ينظر تجاهه بتمعن قبل ان يقول : نفسي اعرف بقيت كده ليه استفدت ايه من العداوه بينا يا معتز ربنا يهديك
ظل جالسا بجواره بعض الوقت ثم صعد مجددا الي جناحه لياخذ حوريته باحضانه ويغفو سريعا
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
سطعت شمس يوم جديد تحمل بين طياتها مفاجأت جديده ستغير حياه الكثيرين
دلف الي شركته وتلتمع عيناه ببريق الشر فقد اخبره عثمان بما علم وقد اقسم رماح بانه سيقتلع راس هذا الاحمق
دق فارس باب المكتب ودلف بعدما علم من سوزي ان رماح يريده بشده وفورا
فارس بقلق: خير يا رماح في ايه مالك
رماح وهو ينقر بالقلم علي سطح مكتبه ونظراته ثابته : عرفت مين اللي ورا معتز
فارس بتلهف: بجد مين
رماح وقد اعتلت شفتيه بسمه ساخره: هه مش هتصدق قول مين
فارس وهو يرفع كتفيه لاعلي: معرفش اعدائنا كتير
نظر رماح لفارس برهه من الوقت ثم وقف موليه ظهره وهو واضع يديه بجيبي بنطاله وناظرا للفراغ من خلال نافذته الزجاجيه الضخمه
رماح: احمد المهدي تخيل
صعق فارس من كلام رماح وفغر شفتيه بصدمه: مين
نظر رماح لفارس من فوق كتفه : زي ما بقولك كده
وقف فارس خلف رماح واضعا يده فوق كتف رماح: طب وهتعمل ايه معاه ده بينكم شغل ومصالح بملايين
رماح بهدوء: عارف اللي زي ده عاوز اللعب معها مت تحت لتحت لحد اخر مشروع مايخلص كمان 3 شهور وهلعب معاه عالمكشوف المهم تاخد حظرك منه بس وميعرفش اسرار شغلنا ولو عر تبقي معلومات غلط فاهم
اوماء راسه موافقا وذهب الي مكتبه
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
مرت الايام سريعا وعثمان مستمر بمراقبه احمد المهدي كما امر رماح واتي يوم زفاف فارس واريج
رماح بعصبيه هادئه: قولت لا
سديم بتذمر طفولي: اوفففففففففف يا سلام انا عاوزه ابقي مع صاحبتي
رماح : وبعدين يا ديما من امبارح واحنا بنكلم في الموضوع ده خلاص انا مش هأمن عليكي بره القصر وبعدين انتي ناسيه تحذيرات الدكتوره الحركه بحساب انتي عاوزه يجرالك حاجه
سديم: هو انا هعمل ايه انا هبقي معاها في الفندق في جناحها ولو تعبت هرتاح هناك والميكب ارتيست هتجيلنا والنبي يا رماح عشان خاطري
تنهد رماح: ماشي يا ستي بس بشروط الحرس عالباب وامتي متخرجيش لاي سبب وتفضلي قاعده طول الوقت وهبعت معاكي حد من الخدم لطلباتك وتليفونك في ايدك اول ما ارن في ثانيه تكوني رديتي عليا فاهمه
سديم بفرحه: حاضر
احتضنها رماح بسعاده : شطوره ايوه كده اسمعي الكلام مش لازم تنهديني معاكي في كل مناقشه
ضحكت سديم بدلع : مش بتدلع عليك
ضحك رماح بشده: ههههههههههههههه ماشي يا تاعبه قلبي يلا عشان اوصلك غيري هدومك
دلفت الي غرفه الملابس لتبدل ملابسها واخرج رماح هاتفه محدثا عثمان : عثمان بقولك شوفلي طقم حرس يكونوا مع الهانم عند جناح خطيبه فارس عشان هتقضي اليوم معاها واغلق الهاتف
خرجت ترتدي دريس اسود اللون ذات اكمام واسعه وطويل وواسع وحجاب احمر اللون ابرز بياض شرتها الحليبيه فكانت كالدميه الرقيقه
احتضنها رماح بسعاده: طب ايه الحل فيكي يعني اخبيكي من الناس يعني ولا اعمل ايه فيكي يعني
ضحكت سديم : ههههه طب يلا اتاخرت علي اريج
هبط الاثنان وصعدا الي سياره رماح ومن خلفهما سيارات الحرس وفور وصولهما الي الفندق دلفا مباشره الي جراج السيارات ومنه الي المصعد وصلا الي جناح العروس
دق رماح الباب ففتحت الام الباب مرحبه بسديم وزوجها ودخلا للداخل فوجدا فارس
رماح بسعاده : عيشت وشوفتك عريس ياض
احتضنه فارس وقد امعت عيناه : ربنا يخليك ليا يا رماح وميحرمنيش منك ابدا انت اخويا مش صاحبي
ربت رماح علي ظهر فارس : ويخليك ليا يا ض ده انت ابني مش اخويا الصغير
قطع حديثهم دق باب الجناح ودخلت سهيله مبتسمه مرحه كالعاه فقد اصبحت الفتاتان صديقتان منذ زفاف سديم :مبرووووووووووووك مبروووووووووك يا عروسه لولولةليييييييييييييييي
انهش فارس وسال رماح: انت متاكد ان اختك متربيه في لندن
رماح بضحك:مش عارف مبقيتش متاكد والله
وامسكه من ياقه ملابسها : انتي يا بت انتي ايه اللي جرالك كانك مكنتيش في لندن ولا في مدارس اوروبي
ضحكت سهيله ضحكه صفراء بلهاء : خلاص بقا يا كبير كبر مخك كده هتعمل عقلك بعقلي عقلي انت يا آبيه والله اموووووووووواه
ضحك رماح بشده هو جميع الموجودين
فارس: بت يا سهيله اخوكي هيتبري منك لو فضلتي بالمنظر ده هههههههههه
سهيله وهي تلوح بيدها لفارس:اطلع انت منها ياسوسه وخليك في حالك تعرف
ضحك الجميع وخرج رماح وفارس لمتابعه تجهيزات العرس
اتي المساء سريعا وبدء الحفل فتزينت القاعه بكريستالات لامعه يشع منها اضواء قوس قزح البراقه وتملؤها ورود حمراء
وقف فارس اسفل السلم منتظرآ عروسته لتظهر بعد دقائق ممسكه بذراع رماح فقد اعد رماح مفاجات عده لصديقه اولها ان يسلمه عروسه بنفسه
امتلئت اعين رماح بالدومع عن رؤيه رماح ممسكا باريج ليسلمها الي فارس وفي اليد الاخري سديم فكان مهيب المنظر وهو يرتدي بدله سوداء لامعه ومن قميص البيض وكرافته سوداء وارتدت اريج فستان ابيض اللون منفوش الذيل وملي بالورود الصغيره علي اسفل الذيل يزينها حجابها كانهاملكه خرجت من الاساطير ليفوز بها اميرها لتنير حياته وارتدت سديم فسنان اسود اللون يزينه بروش الماس علي صدر الفستان واسع الذيل وضيق من منطقه الصدر واكمام واسعه وحجاب اوف وايت ويزين راسها تاج اسود اللون وارتدت سهيله نفس الثوب ولكن حجابها بمبي اللون وكذلك تاج اسود اللون ليهبط رماح بهدوء درجات السلم حتي يصل الي فارس ليسلمه عروسه وهو يوصيه بها خيرا ليدلف الجميع للقاعه تحت حراسه مشدده وزفه مهيبه وهذه كانت احدي مفاجات رماح له
يتبع ...
