الخميس، 7 مايو 2020

رماح العشق الفصل السابع عشر


تعلقت جميع الاعين بهما عند دلوفهما الي قاعه الاحتفال فقد اعد رماح لصديقه زفه مبهره وفقرات تفوق التخيل فأعد له دبكه لبنانيه ثم فراشات الباليه واخيرا راقصه شهيره ستحيي الحفل
جلس العروسان علي المقعد المخصص لهما وبدأ الشباب في الرقص بصحبه الراقصه ثم اصطحبت العروسان لمراقصتهم برفقتها فكانت جميع الاوجه مبهوره وسعيده فطابع الزفاف كان يجمع الطابع الراقي متداخل مع الشعبي من حيث الاغاني وطريقه رقص الشباب والفتيات معا
انطفئت الاضواء تماما ليصدح صوت رماح بالمايك : اولا حبيت اشكر الحضور اللي نورونا في زفاف ابني فارس ….ايوه فارس ابني مش صاحبي واسعد يوم في حياتي يوم زفافه وعشان اثبتله انه يوم مش عادي وسعادتي النهارده متتوصفش بيه محضرله مفاجأه هتعجبه
لتصدح اصوات المزمار الصعيدي عاليا ويتقدم رماح بوسط القاعه وهو يشير الي فارس بيديه ليشاركه الرقص ليحتضنه فارس بشده وتدمع عيناه ليربت علي ظهر صديقه وهو مبتسم
رماح: مبروك ياض خد بالك من عروستك هااه اثبت رجوله كده يالاا الليله متفضحناش ههههههههههه عاوزك وحش كده زي صاحبك هههههههههههههه
احتضنه فارس بقوه اكبر : الله يبارك فيك يا رماح انت عملت كل ده امتي
نظر رماح داخل اعين فارس بثقه: ياض دانا رماح الاسيوطي ياض يعني اقدر اعمل اي حاجه في لحظه طب ايه مش هترقص معايا ولا ايه
ابتعد فارس ضاحكا فقد كان مشهد لايقاوم وقد ادمعت الاعين من هول الموقف
امسك رماح باحدي العصي الخشبيه والقي لفارس الاخري ليبدأ الاثنان التمايل علي الانغام الصعيديه ليرقصا رقصه التحطيب المعروفه بالصعيد فقد اشتهر بها الصعيد المصري في جميع افراحه وتنبهر الاعين فكان رماح يتمايل بخفه ورشاقه بهرت جميلات الحفل ولكنها اشعلت نار الغيره بقلب سديم (هههههههه شكلك هتموت الليله يا عمده هههههههه ادي اخرت الرقص خلي ينفعك بقا هههه)
انتهت الرقصه وعاد الاثنان كلا منهما الي معشوقته الصغيره
رماح وهو يجفف عرقه: وحشتيني يا قلبي
سديم بنظرات تكاد تفتك به: نعم
رماح بدهشه: هو ايه اللي نعم ………..مالك؟
اشاحت وجهها للجهه الاخري ولم تنطق بحرف واحد………تافف رماح وغمغم بهمس: ااه طيب شكلها قلبت بنكد عاده الست المصريه
ادار وجهها ليتفاجاء بدموع تملاء عينيها فانقبض قلبه
رماح بقلق: مالك انتي تعبانه ؟ نمشي ؟
سديم: لا وتمشي ليه خليك مش انت عاجبك اللي هيموتوا عليك وانت واقف تترقص
ضحك رماح بشده اظهرت غمازتيه :هههههههههههههه حبيبه قلبي …انتي غيرانه
سديم بغيظ:لا اقوم اجيبلك ارقامهم احسن
اقترب منها ناظرا بداخل عينيها بقوه وهو يهمس:حبيبي متغيرش من الستات هما اللي يغيروا منك عشان جوزك طول عمره جان واختارك انتي وفضلك عليهم وانت كما هديتيني اجمل هديه
سديم بتعجب: انا
رماح: اها طبعا …….ومسد علي بطنها بحنان وهو ينظر لعينيها بعشق: طبعا اومال الباشا الي جوه ده ايه مش احلي هديه برضو منك
اخفضت عينيها خجلا : ربنا يخليك ليا يا قلبي
رماح بسعاده: ايوه كده بدل جو النكد اللي كان من شويه ده ههههههههه
سديم بغضب مصطنع: انا نكد مااااشي
قاطع حديثهما عثمان متنحنحآ
عثمان وهو يخفض عيناه ارضآ: باشا
التفت رماح اليه مندهشا: خير يا عثمان
عثمان : ممكن ثواني بس
ابتعد الاثنان لخارج القاعه ليتفاجاء رماح بمحمد صديق عثمان
محمد مصافحا رماح: اهلا يا باشا اخبار سعادتك
صافحه رماح بابتسامه : الحمد لله
نقل رماح نظره بين الاثنان عندما طال الصمت بينهم
رماح:في ايه يا جماعه ساكتين ليه
عثمان بتوتر: احمد المهدي
رماح: ماله احمد المهدي
محمد: عرف انكم كشفتوه وصفي كل اعماله وهرب بره مصر من ساعتين
اشتعلت اعين رماح بنيران الغضب: نعمممممممممم
وانتوا كنتوا فين وهو بيعمل كده
محمد محاولا توضيح الامر : يا باشا هو اما عرف انكم كشفتوه سافر الاول وبعد كده باع كل حاجه وهو بره ورجع خد المهم وسافر بس متقلقش رجالتنا وراه
تنهد رماح بقلق: ياريت تاخدوا بالكم احمد مش سهل واكييييييييد هيخطط لحاجه يلا ندخل عشان منلفتش الانتباه
دلف الثلاثه الي الداخل وجلس رماح بجانب معشوقته ولكن فكره شارد انتبه علي سديم وهي تضع يدها علي كف يده التفت اليها وهو يحاول ان يرسم بسمه علي شفتيه
سديم: مالك يا قلبي سرحان في ايه
رماح : ابدا مفيش بقولك الواد فارس بيرقص تعالي نرخم عليا ونرقص احنا كمان
ذهب الاثنان الي ساحه الرقص ليشاركوا فارس واريج رقصتهما
فارس بتصنع الغضب: ايه يا عم انت ده انت رخم هو انا كنت رقصت سلو في فرحك وزاحمتك كده رماح بغضب مصطنع:اخرص ياض ان وارقص وانت ساكت احنا اكتر منكم انتوا اتنين احنا تلاته يعني احنا اللي كسبنا
ضحك فارس ورقص كلا من الفرسان مع حوريته وهو يحتضنها بشده
انتهي الحفل علي خير وذهب رماح بصحبه فارس لايصاله الي فيلته وسط حراسه ورك طاقم حراسه امام الفيلا
جذب رماح فارس هامسا باذنه: خليك فاكر زي ما قولتلك كده اثبت رجوله هاااه اوعي تفضحنا يا مخفي هههههههههه
عدل فارس ياقه قميصه وهو يرد بنفس الهمس باذن رماح: لا لا لا متقلقش اخوك وحش بص ده انا هبهرك كده هههههههه
ضحك رماح بشده :ماشي يا شملول ابقي فرجنا جمالك هههههههههه
رحل رماح عائدا الي قصره وتفاجات سديم برماح يميل بجذعه للامام قليل ويحملها منذ وضعت قدميها ارضا
سديم بدهشه: رماح بتعمل ايه
رماح وهو يغمز لها بعينه بمكر: بشيلك يا قلبي مش كفايه فارس عنده دخله واحنا لا يبقا مش هشيل كمان
ضحكت سديم بدلال وهي تسند راسها علي صدره وصعدا الي الاعلي
دلف فارس الي داخل فيلته حاملا عروسه بين يديه وهو مبتسم كالعاده وهي خجله كالعاده ههههه
انزلها وهو لازال محتضنها بين يديه لتخفض عيناها خجلا
فارس وهو يهمس امام شفتيها : انا مبسوط اوي اوي اوييييييي
اريج بخجل: وانا كمان
تنحنح فارس: طب تعالي نطلع تغيري هدومك يلا عشان نتعشي سوا انا من الصبح مكلتش حاجه
امسكها بيديه كالاطفال وصعدا الي الاعلي لياخذ ملابسه قائلا:انا هدخل الاوضه التانيه عشان اغير هدومي
خرج صافقا الباب ورائه بهدوء لتبدء اريج في تبديل ملابسها لترتدي قميص ازرق اللون قصير للغايه ذات فتحه صدر مثلثه وحملات رفيعه لترتدي فوقه روبها وحكمت اغلاقه لتدلف الي المرحاض وتتةضاء وترتدي اسدال رمادي اللون وفور خروجها من المرحاض تتفاجاء بفارس ينتظرها مبتسما : هو القمر بيطلع بالليل
ضحكت بشده :هههههههههههههه طب ما طبيعي بيطلع بالليل
فارس:بقولك ايه تعالي نصلي بس الاول الواحد مش هيتوضاء كل شويه عشان ورانا كلام كتيييييييير جدا لو مقولتهوش هتفضح الصبح ياختي يرضيكي اتفضح يا بنتي
ادا الاثنان صلاتهما وفور الانتهاء منها وضع فارس يده علي راس اريج وقراء دعاء الازواج
فارس:طب ايه هتفضلي كده بالاسدال ده
توترت اريج بشده وهي تفرك يديها بعصبيه شديده
تنهد فارس بهدوء:طب بصي انا هقفل النور ماشي
اريج : طيب
اغلق فارس الضوء لتخلع اريج اسدالها دون حرج وبعد مرور خمس دقائق اشعل الاضواء فجأه لينصدم من منظر اريج الشهي بشده قابتلع ريقه بصعوبه وهو يتفحصها من راسها لاخمص قدميها
فارس: هوو في كده يا بركه دعاكي يا ام فارس
ركضت اريج من امامه عندما رأته يقترب منها ولكنه لحقها بسرعه وحملها بهدوء ليضعها علي السرير مقلا شفتيها برقه لتغلق عينيها بهدوء ليبتسم بخفوت ويقبل وجهها باكمله ويده تعبث برباط روبها ليزيله عنها بهدوء لتلتهم شفتيه ماتقبله ليعلن اكتماله لها عند اصدارها صرخه مدويه بانحاء القصر ليحتضنها بشده وهي ترتجف بين يديه
فارس: ششششششششش بس خلاص حقك عليا معلش
اريج بتعب واضح: انا عاوزه انام
فارس: حاضر بس تاخدي دش الاول ممكن وبعد كده نامي
دلف الي المرحاض وملاء المغطس بالمياه الساخنه ليعود الي روسه يحما بين يديه ليضعها بالماء الساخن تاركا اياها بداخله ذهبا لاحضار ملابس لمحبوبته الصغيره ليساعدها علي ارتداء ملابسها ويدثرها جيدا وهو يحتضنها لتغفو سريعا ليدلف الي المرحاض لياخذ حماما يريح عضلات جسده ويغفو سريعا بجانب محبوبته
تجلس تحت اضواء القمر ممسكه كتابها الجديد بيدها ليصدح هاتفها عن وصول رساله نصيه
امسك الهاتف لتقرا الرساله وتبتسم بسعاده لتضغط زر الاتصال لياتيه صوتها بعد دقيقتين
مهران: سهيله
سهيله بسعاده: نعم
مهران :صحيتك
سهيله: لا كنت قاعده بقراء
مهران: امممم …وياتري بقا بتقرائئ ايه
سهيله:روايه جديده
مهران: امممم بتحبي الروايات انتي
سهيله: اها بتاخدني معاها لعالم جميل كده
مهران :امممممم طب كويس
صمت مهران قليلا ثم تسال: سهيله هو انا ممكن اشوفك بكره
سهيله وقلبها يتراقص بسعاده:اه طبعا ممكن
اتفق الاثنان علي موعد اللقاء واكملا حديثهما لما يقرب من الساعتين
استاذنت سهيله للذهاب للنوم وغفت سريعا بين احلامها الورديه بسعاده
سطعت شمس يوم جديد ليستيقظ رماح بهدوء ويدلف الي المرحاض ليخرج يرتدي ملابسه ويذهب الي عمله تاركا معشوقته الصغيره تغط في نوم عميق
هبط للاسفل ليأمر مدبره منزله باعداد فطور شهي لزوجته والا يزعجها احد لاي سبب وخرج مسرعا
عثمان : صباح الخير يا باشا
اوماء رماح راسه بهدوء ودلف الي سيارته
تحركت السيارات لتخترق الشوارع الهادئه ليتفاجاء رماح باطلاق اعيره ناريه من احدي عربات حرسه تجاه سياره اخري تقوم باطلاق الرصاصات تجاه سياره رماح
اضطرب الوضع عندما فقد سائق احدي سيارات حرس رماح السيطره علي الوضع وانقلبت السياره بشده لتصبح سياره رماح ومعها سيلرتان فقط ليتفاجاء رماح بسياره اتيه من الاتجاه المعاكسولحسن حظهم اصابتالسائق فخر صريعا واصيب عثمان بطلق ناري لتنقلب سياره رماح بشده ويعم الهدوء المكان
افاق فارس علي صوت هاتفه ليرد بتأفف
فارس:الو مين
المتصل : ايوه يا فارس بيه انا عاطف من حرس الباشا
فارس وهو يمسح وجهه بيديه: خير يا بني في ايه عالصبح ان عديم الزوق ولا ايه
تنحنح الحارس : انا اسف يا بيه بس عربيه رماح باشا اتضرب عليها رصاص والباشا في المستشفي
انتفض فارس فزعا: اييييييييييه انت متاكد
عاطف: ايوه يا بيه انا كنت معاه في طقم حراسته
فارس: انتوا في مستشفي ايه
عاطف: في المستشفي بتاعت الباشا
فارس بعصبيه: وعثمان كان فين ازاي يسمح بكده
عاطف : كابتن عثمان اتصاب
فارس وهو يرتدي ملابسه علي عجاله: طب اقفل انا جاي حالا
في هذه الاثناء افاقت اريج وعلمت ماحدث اخذ فارس سلاحه الشخصي وخرج مسرعا بعدما اوصاها الا تخرج لاي سبب واعلمها بمكان المخبئ السري لاي مفاجأت
دلف الي المشفي وسط حراسته وهو يرتدي بنطال اسود وقميص اسود اللون ويضع نظارته الشمسيه لتلهف الصحافيون لمعرفه ماحدث ليدخل سريعا لا يعطي ايا منهم اهتمام
فارس بعصبيه في جميع الحرس المتواجدين: وانتوا كنتوا فين يا بهاااااااااايم كنتوا متفقين عليه قسما بالله لو عرفت ان اصابته خطيره مش هيكفيني عمركم كلكم
بعد مايقرب من الساعه خرج الطبيب ركض فارس تجاهه: ها يا دكتور طمني
الطبيب: اطمن رماح بيه اصابه في كتفه وهيخرج علي العنايه لحد بكره وننقله غرفه عاديه
فارس بتلهف وقد اطمئن قلبه قليلا : طب وعثمان
الطبيب بهدوء: للاسف الكابتن عثمان اصابته اخطر وهيفضل في العنايه المركزه فتره اطول عن اذنك
حمد الله كثيرا ان اصابه رماح بسيطه ولكنه حزن بشده علي عثمان
فتحت عينيها بتعب لم تجده ولكنها قلقه بشده امسكت هاتفها لتحادثه ولكن هاتفه خارج التغطيه قامت بتثاقل لتاخذ حماما دافئ لتعلم مدبره المنزل باحضار بعض الماء
احضرت المدبره الماء ومعه عربه الافطار ولكن سديم تمنعت عن تناول الافطار ولكن الناني اصرت علي تناول سديم الطعام فتناولت بعض لقيمات صغيره وتناولت دوائها وامسكت هاتفها لتحدث رماح ولكن هاتفه خارج التغطيه فقامت بفتح صفحه الانترنت للتفاجاء بخبر اصابه زوجها لتدوي منها صرخه قويه يسمعها جميع من بالقصر وتسقط مغشيه عليها لتدلف الناني بسرعه وتتفاجاء بوضع سديم لتحملها هي وخادمه اخري لوضعها علي السرير لتتفاجاء الناني بوجود دماء لتشهق بقلق: يالهوي دي بتنزف شكلها عرفت اللي حصل للباشا
الخادمه الاخري:لازم نكلم فارس بيه زي ما قالنا لو حصل حاجه عرفوني
صدح صوت رنين هاتف فارس يخترق جدران غرفه العنايه منتظرا بجانب صديقه ليفيق من غيبوبته فقد انتكس جسده ليدخل بغيبوبه
فارس: ايوه يا داده
الداده: ايوه يا فارس بيه الحقنا المدام عرفت اللي حصلت فضلت تصرخ واغمي عليها وبتنزف جامد
فارس بزعر: ايييييييييه يا نهار اسود دل رماح اما يفوق ويعرف هيخرب الدنيا …طب اتصلي بالدكتوره بتاعتها وانا جاي حالا وعرفيها الوضع وان الطفل ده لازم يستمر
اغلق الهاتف ورتب علي كف رماح: متقلقش يا صاحبي مراتك وابنك في عيني هحافظ عليهم بعمري لحد ماترجعلنا بالسلامه
وخرج مسرع صافقا الباب بهدوء
جاهد عقله ليفيق فقد اعلمه قلبه ان معشوقته بخطر وتحتاجه فقد اتته في غيبوبته تبكي بشده مشعثه الشعر تنزف بشده وممسكه بطنها بيدها وكانها تحتضن جنينها وتصرخ بشده مناديه باسمه وسط دموعها
فتح عينيه لتلتمع بداخلها نيران الثأر والغضب وكأن غيبوبته اعطته قوه فوق قوته
يتبع ......
أعلى النموذج