الخميس، 7 مايو 2020

رماح العشق الفصل الاول



رماح...........ياله اسم عاشق للقسوه والعنفوان والكبرياء والسلطه والقوه عاشق لملاذات الحياه وعاشق لكل ما حرمه الله من خمر ونساء
(رماح الاسيوطي ينحدر من اصول صعيديه ...طويل القامه ..عريض المنكبين يمتلك عضلات قويه ضخمه بارزه بشده .....عضلات بطن متعرجه ....شعر اسود..بشره قمحاويه ......عينان زرقاء... شفاه غليظه ...صوت اجش رخيم وقوي ...عصبي الطباع قاسي القلب.........عفوا لايمتلك قلبا من الاساس يا ساده ...............انه رماح)
في مدينه الاسكندريه عروس البحر المتوسط في كمبوند سكني مغلق لايسكنه غير اغنياء المجتمع نجد في ركن هادئ قصر اقل ما يقال عنه قصر الاحلام فقد شهدت جدران هذا القصر ذكريات قاسيه مليئه بالخوف والقسوه والدموع
جدران بيضاء ارضيه رخاميه الطابق الاول مكون من حجرتان واحده للطعام والاخري حجره مكتب ويوجد بالهول الرئيسي اثاث ذات طابع ايطالي وسجاد تركي من الخيوط الحرير ورواق في اخره المطبخ وجناح الخدم وفي الطابق العلوي اربع حجرات نوم رئيسيه وست حجرات خاصه للضيوف
في اكبر جناح بالقصر الجناح الرئيسي تنام فتاه شبه عاريه لايستر جسدها سوي ملاءه بيضاء شعرها الطويل يغطي جزء من وجهها والمخده وجزء من جسده
تململت في نومها متعبه وفتحت عينيها ببطئ متالمه بخفوت وهي تعتدل في جلستها: ااااااااااه يا ساتر ايه ده ,ده زي مايكون اول مره يشوف واحده ست ده مش طبيعي
صدح صوته القاسي لتلتفت له بذهول:لا قصدك كلكم او..... بدفع عشان اعمل اللي انا عايزه فيكم ياروح امك
تحدثت بتلعثم ممزوج بخوف قائله : نعم ...........هو انا اقصد يعني بس ......
قاطعها بصوت جهوري كالرعد: انتي لسه هتهتهي هدومك وبره
نظرت بذهول وهي تتمتم :ليه هو انا عملت حاجه
امسكها من معصمها وهو يهزها بعنف وغضب : لا يا روح امك مش انا اللي تيجي واحده زيك تسالني وتستجوبني .....انا اما اقول بره تبقي هي بره متنقشنيش اصلا غورررري
ودفعها بقوه لتخرج مهروله وهي تحمل ملابسها بين يديها ليدلف الي المرحاض الملحق بجناحه يستلقي بداخل المغطس الملئ بمياه ساخنه ليريح عضلات جسده ليشرد الي الماضي متذكرا مقتطفات من ماضيه المؤلم لتهبط دمعه علي وجنته ويغمض عينيه بقوه
في احد احياء القاهره الشعبيه تستيقظ فتاه بسيطه في الواحد والعشرين من العمر في السنه النهائيه بكليه التجاره فهي الابنه الكبري لواد موظف في احدي الجهات الحكوميه وام ربه منزل ولديها شقيقان تؤمان في المرحله الثانويه
(بيضاء البشره...عينان زيتونيه...شفاه ورديه ... قصيره القامه...رشيقه القوام...روح مرحه ومحبوبه من الجميع)
استيقظت سديم وادت فرضها وجلست تقرأ وردها اليومي
اندفع اخيها : ديما ....يا ديماااااااااااااااااا
سديم بحده ونظرت غضب : مش قولت ميه مره في اختراع اسمه تخبط عالباب بلاش الهمجيه ديه افرض بغير هدومي تسمح لنفسك تشوفي جسمك دينك سمحلك بكده
ماهر باحراج: آسف يا ديما وبعدين عارف انك صاحيه
خرجت من الحجره بعصبيه واتجهت الي المطبخ :صباح الخير يا امي
الام: صباح النور يا حبيبتي، رايحه النهارده الجامعه
سديم: اه يا حبيبتي هجيب ملخصات  عشان الامتحانات قربت خلاص اهو
خرجا الاثنان يحملان اطباق الطعام ليضحك الاب قائلا: صباح الفل علي عيونكم
سديم: صباح السكر يا حبيبي
مهران: صباحو يا ديما
سديم :صباح الفل يا حبيبي عامل ايه في المذاكره
مهران: الحمد لله
الاب: مالك شكل ماهر نكفك زي العاده ههههههههههه
سديم: ههههههههههه اه طبعا كالعاده انا مش عارفه جوز القرود دول هههههههههه مجنناني معاهم
مهران: هههههههههههه احنا جوز قرود طب شوفي مين هيرقصلك في فرحك
نظرت سديم لاخويها بحب :طبعا يا حبيبي ربنا يخليكم ليا
يلا انا هقوم البس بقا احسن اتاخرت يادوبك الطريق
وهبطت مسرعه لتقابل صديقتها اريج لتذهبا الي الجامعه
خرج من مرحاض غرفته يحيط خصره بمنشفه ويلف الاخري حول رقبته ودلف الي حجره الملابس وارتدي بدله رماديه اليوم وقميص اسود  نثر عطره الاخاذ بغزاره ووقف امام مرأته يصفف شعره فصدح هاتفه
رماح: الو
فارس: ايه يا رماح انت فين الميتنج بعد نص ساعه مانت عارف مبعرفش ايطالي
(فارس الجندي....صديق رماح من ايام الدراسه ...طويل القامه ...بشره قمحاويه ...عينان عسليتان...شعربني اللون..
هادئ الطباع قليلا عن رماح )
رماح بعصبيه: ايييه اكتم بقا شويه ايه راديو واتفتحت خلاص جاي
واغلق الهاتف دون ان يستمع الي رد فارس وانطلق مسرعا الي شركته ليدلف بشموخه المعتاد وسط همهمات الموظفات المعجبات برئيسهم
انتهي البارت الاول ده تقريبا تعريف بالشخصيات الموجود